عازف الكمان بقلم بنت السريان
3 مشترك
صفحة 1 من اصل 1
عازف الكمان بقلم بنت السريان
عازف الكمان
إلتقيته فوق رمال ساحل البحر, عند انبثاق أول خيوط الفجر, يحتضن كماناً فوق صدره يداعب الأوتار وعلى مهل, سحب القوس فأطلق نغمة حنان عذبة ,إنسابت بخفّة نسور الجوٍّ , وغمرت ما بين السماء والارض.
بهرني عازف الفجرهذا, وسحرني بعذوبة نغمات الكمان, .
إقتحم حياتي دون إذن مني,
إنصهرتُ وذبتُ شوقا للقرب منه ,
وكأني به ملاكاً هبط من السماء,ُ
غرقتُ ببحرالنغم... وهمتُ في سماء الحب
,هاجت بي أشواقٌ ملأت سماء البحر ,
بركان نار إعتمل بأضلعي ,
وطال انتظاري ,
صبَّرتُ معللاً نفسي بالآمال,أبثُّ أشجاني للبحر,أرقبه عن قرب ,
وآلة الكمان تشدو ألحانها بقدسية.
,سحب القوس ببطء وأطلق نغمة حزينة خلته لفظ فيها أنفاسه الاخيرة .
كانت نغمة حزنٍ.
لم أتمالك نفسي تقدمت إليه ببطء غير محسوس,
افترشت رمال ساحل البحربالقرب منه,
رأيته يبكي ,
قاسمته الدموع والأشجان دون أن أنبس ببنت شفة,
وعلى التفاتة منه رآني ,إقترب مني ولا زال يسحب وتر الكمان, وكأنّه والكمان قطعة جمر واحدة.
أطلقَ نغمة ألهبت الجوارح المستكينة,
وأهاجت الحمم الحزينة المدفونة,
في كوامن النفس الكليمة ,
فانبثقت سهام ساخنة إعتملت الصدور اليائسة, .
فعازف الكمان هذا كأني به يناجي من هم وراء سماء أرضنا ,
أطلق العنان لأوتار قلبه تحكي آهات وآهات, لكمان يستنبط النغمات من دقات قلبه ونبض دمه,
والكمان هذا يبكي دموعَ أنّاتٍ لأعذب أ لحان ,.
أفترش الارض قربي لاهو حكى ولا صدر مني حكي ,لقد أسرني عازفي وحملني إلى عالم ثاني تسبح الروح فيه, وتتناغم مع أثير عالم الارواح دون كلام .
تعالت أمواج البحر لدى سماعها شجو الكمان,
ثمَّ تهادت متكسرة تحت أقدام الصخور,
تبكي دون أن تحكي,
وكأني بها اهتزّت مشاعرها, فاتسابت منحنية إجلالاّ لموجات الاثير الآتية من وراء الشفق الازرق, لتلتحم معها مطلقة لحن حب خالد .
يا لعجبي إنّها مرهفة الحس وأشدُّ من البشر شفافية .
إنبثقت خيوط أشعة الشمس الذهبية ,تعلن للفجر أنها آتية, فازدان الجو سحرا ,واستُكمِلت معالم اللوحة الكونية .
.الاشجار تراقصت أوراقها على النغمات الوترية .
والارض متسربلة بحلتها الخضراء البهية,
وقطرات الندى توَّجت النباتات الطرية ,
نفحٌ قدسيٌ غلًَّف الكون وعبّق الارجاء كلياّ. حُبّ,حنانٌ إلهام ,وحيٌ شجوٌ وأشجان, تلاحمت وتناغمت في أبهى سمفونية كونية, محاطة بألق أفاض على الكون روعة الروح.
تألق كونيّ تجسّد وحمامات بيضاءتحوم فوق مياه البحر الحالمة,
وكأني بالملائكة تسبح في الاجواء السمائية ترتّل ألحان المجد لرب الأكوان,
ماليء السموات والأرض بفيض أمجاده الغنية.وبيدها المباخر الروحية تغرف لها من تهاليل الكون فالكل يسبح والكل يرتل ,الأشجار المثمرة وكل الأرز,الحيوانات وكل البهائم, الدبابات والطيور الطائرة ملوك الأرض وكل الأمم العظماء وجميع قضاة الأرض (مز :148 )
الخلائق كلها تشدو وتسبح اْسم الرب
أصوات تمجيد ونغمات تسابيح ملأت الكون ألكل يرنّم ,
قدوس ...قدوس ...قدوس
للرب الصباؤوت. و بعد حين عمَّ الكون هدوء وصمت
وبطرفة عين إنتهى كل شيء
وصمتت ٍالالحان
إلتفَتٌّ فلم أجد عازف الكمان, حزنتُ لأختفائه لقد فقدتُ ألذّ من كان برفقتي , لقد رحل وتركني وحيدة على ساحل البحر .
عاتبته حزينة
لمَ يا عازف الكمان؟تركتني في حيرة من زماني
,قل لي إن كان لنا لقاء ثان,
أفي يقظة أنا ام في منام ؟
من يدري لعلّه اختطاف روحاني.
وعازفي كان ملاك نوراني,
عذراً
عزيزي القاريء
إنها خاطرة من وحي الخيال
إلتقيته فوق رمال ساحل البحر, عند انبثاق أول خيوط الفجر, يحتضن كماناً فوق صدره يداعب الأوتار وعلى مهل, سحب القوس فأطلق نغمة حنان عذبة ,إنسابت بخفّة نسور الجوٍّ , وغمرت ما بين السماء والارض.
بهرني عازف الفجرهذا, وسحرني بعذوبة نغمات الكمان, .
إقتحم حياتي دون إذن مني,
إنصهرتُ وذبتُ شوقا للقرب منه ,
وكأني به ملاكاً هبط من السماء,ُ
غرقتُ ببحرالنغم... وهمتُ في سماء الحب
,هاجت بي أشواقٌ ملأت سماء البحر ,
بركان نار إعتمل بأضلعي ,
وطال انتظاري ,
صبَّرتُ معللاً نفسي بالآمال,أبثُّ أشجاني للبحر,أرقبه عن قرب ,
وآلة الكمان تشدو ألحانها بقدسية.
,سحب القوس ببطء وأطلق نغمة حزينة خلته لفظ فيها أنفاسه الاخيرة .
كانت نغمة حزنٍ.
لم أتمالك نفسي تقدمت إليه ببطء غير محسوس,
افترشت رمال ساحل البحربالقرب منه,
رأيته يبكي ,
قاسمته الدموع والأشجان دون أن أنبس ببنت شفة,
وعلى التفاتة منه رآني ,إقترب مني ولا زال يسحب وتر الكمان, وكأنّه والكمان قطعة جمر واحدة.
أطلقَ نغمة ألهبت الجوارح المستكينة,
وأهاجت الحمم الحزينة المدفونة,
في كوامن النفس الكليمة ,
فانبثقت سهام ساخنة إعتملت الصدور اليائسة, .
فعازف الكمان هذا كأني به يناجي من هم وراء سماء أرضنا ,
أطلق العنان لأوتار قلبه تحكي آهات وآهات, لكمان يستنبط النغمات من دقات قلبه ونبض دمه,
والكمان هذا يبكي دموعَ أنّاتٍ لأعذب أ لحان ,.
أفترش الارض قربي لاهو حكى ولا صدر مني حكي ,لقد أسرني عازفي وحملني إلى عالم ثاني تسبح الروح فيه, وتتناغم مع أثير عالم الارواح دون كلام .
تعالت أمواج البحر لدى سماعها شجو الكمان,
ثمَّ تهادت متكسرة تحت أقدام الصخور,
تبكي دون أن تحكي,
وكأني بها اهتزّت مشاعرها, فاتسابت منحنية إجلالاّ لموجات الاثير الآتية من وراء الشفق الازرق, لتلتحم معها مطلقة لحن حب خالد .
يا لعجبي إنّها مرهفة الحس وأشدُّ من البشر شفافية .
إنبثقت خيوط أشعة الشمس الذهبية ,تعلن للفجر أنها آتية, فازدان الجو سحرا ,واستُكمِلت معالم اللوحة الكونية .
.الاشجار تراقصت أوراقها على النغمات الوترية .
والارض متسربلة بحلتها الخضراء البهية,
وقطرات الندى توَّجت النباتات الطرية ,
نفحٌ قدسيٌ غلًَّف الكون وعبّق الارجاء كلياّ. حُبّ,حنانٌ إلهام ,وحيٌ شجوٌ وأشجان, تلاحمت وتناغمت في أبهى سمفونية كونية, محاطة بألق أفاض على الكون روعة الروح.
تألق كونيّ تجسّد وحمامات بيضاءتحوم فوق مياه البحر الحالمة,
وكأني بالملائكة تسبح في الاجواء السمائية ترتّل ألحان المجد لرب الأكوان,
ماليء السموات والأرض بفيض أمجاده الغنية.وبيدها المباخر الروحية تغرف لها من تهاليل الكون فالكل يسبح والكل يرتل ,الأشجار المثمرة وكل الأرز,الحيوانات وكل البهائم, الدبابات والطيور الطائرة ملوك الأرض وكل الأمم العظماء وجميع قضاة الأرض (مز :148 )
الخلائق كلها تشدو وتسبح اْسم الرب
أصوات تمجيد ونغمات تسابيح ملأت الكون ألكل يرنّم ,
قدوس ...قدوس ...قدوس
للرب الصباؤوت. و بعد حين عمَّ الكون هدوء وصمت
وبطرفة عين إنتهى كل شيء
وصمتت ٍالالحان
إلتفَتٌّ فلم أجد عازف الكمان, حزنتُ لأختفائه لقد فقدتُ ألذّ من كان برفقتي , لقد رحل وتركني وحيدة على ساحل البحر .
عاتبته حزينة
لمَ يا عازف الكمان؟تركتني في حيرة من زماني
,قل لي إن كان لنا لقاء ثان,
أفي يقظة أنا ام في منام ؟
من يدري لعلّه اختطاف روحاني.
وعازفي كان ملاك نوراني,
عذراً
عزيزي القاريء
إنها خاطرة من وحي الخيال
عدل سابقا من قبل بنت السريان في 26/9/2011, 3:34 am عدل 1 مرات
بنت السريان- مشرفة المملكة الآرامية
-
عدد الرسائل : 298
العمر : 81
البلد الأم/الإقامة الحالية : السويد
الشهادة/العمل : بكالوريوس إدارة عامة متقاعدة
تاريخ التسجيل : 10/09/2011
رد: عازف الكمان بقلم بنت السريان
أستاذتي الكريمة
كرم منك وأكثر من وحي كلماتك المبجل تلكم الخاطرة المحفوفة بالوحي الراقي
نالت إعجابي حتما وأثرت في بطريقة ما
دام فيض عذب كلماتك مودتي ومحبتي
كرم منك وأكثر من وحي كلماتك المبجل تلكم الخاطرة المحفوفة بالوحي الراقي
نالت إعجابي حتما وأثرت في بطريقة ما
دام فيض عذب كلماتك مودتي ومحبتي
اميرة جزائري- الأميرة الجزائرية
-
عدد الرسائل : 294
العمر : 35
البلد الأم/الإقامة الحالية : الجزائر
الشهادة/العمل : طالبة جامعية
الهوايات : الكتابة والقراءة
تاريخ التسجيل : 31/10/2010
رد: عازف الكمان بقلم بنت السريان
أميرة وست الأميرات
لكلماتك أريج ورد الفل ووراء تعابيرك طيبة قلب رقيق
لله درّك والرب يسعدك حبيبتي
أهلا ومرحب بك في صحيفتي
نوّرت مقالتي بشفافية أحاسيسسك
لك محبّتي
عدل سابقا من قبل بنت السريان في 12/10/2011, 7:58 am عدل 3 مرات
بنت السريان- مشرفة المملكة الآرامية
-
عدد الرسائل : 298
العمر : 81
البلد الأم/الإقامة الحالية : السويد
الشهادة/العمل : بكالوريوس إدارة عامة متقاعدة
تاريخ التسجيل : 10/09/2011
رد: عازف الكمان بقلم بنت السريان
ما أروع الكمان التي تعزف حياة المحبة على أوتار الروحبنت السريان كتب:بهرني عازف الفجر هذا, وسحرني بعذوبة نغمات الكمان,
إقتحم حياتي دون إذن مني,
انصهرتُ وذبتُ شوقا للقرب منه ,
...............
.......وأختفى العازف.......
..............
لمَ يا عازف الكمان؟ تركتني في حيرة من زماني
قل لي إن كان لنا لقاء ثانِ,
أفي يقظة أنا أمْ في منامِ ؟
من يدري لعلّه اختطاف روحاني..
وعازفي كان ملاك نوراني.....
إنها تسمو بالإنسان إلى الأعالي.. تنقيه.. تطهره
وجلّ العازف الأعلى العارف بشهوات قلوبنا
وبالألحان التي تجذب أرواحنا إليه
لتحوم حول نغماته السماوية..
الأستاذة الغالية بنت السريان
لديكِ أنامل سحرية
تدغدغ المشاعر
بروعة معانيها
اعزفي ما طاب من الألحان
وأشركينا بعزفك الفردوسي المؤثر
راقني اليوم ما سطره قلمكِ الشجي
وبإنتظار جديدك دائما وبكل الشوق
ليباركك الرب
جو
العبيدي جو- المديـر العــام
-
عدد الرسائل : 4084
تاريخ التسجيل : 28/08/2008
رد: عازف الكمان بقلم بنت السريان
جو يا جو أستاذنا صاحب القلب الكبير
سأعزف لكم ترنيمة وفاء فوق موج الأثير
وعلى صدر الشفق سمفونية بيتهوفن الشهير
بألحانه أشدو تراتيل حب لإلهنا القدير
والملائكة من حولنا ترفرف بأجنحتها وتطير
جزيل شكري وامتناني لكم يا أمير
سأعزف لكم ترنيمة وفاء فوق موج الأثير
وعلى صدر الشفق سمفونية بيتهوفن الشهير
بألحانه أشدو تراتيل حب لإلهنا القدير
والملائكة من حولنا ترفرف بأجنحتها وتطير
جزيل شكري وامتناني لكم يا أمير
بنت السريان- مشرفة المملكة الآرامية
-
عدد الرسائل : 298
العمر : 81
البلد الأم/الإقامة الحالية : السويد
الشهادة/العمل : بكالوريوس إدارة عامة متقاعدة
تاريخ التسجيل : 10/09/2011
مواضيع مماثلة
» تحت سجف السماء بقلم بنت السريان
» لأجلكَ أنت بقلم بنت السريان
» منسيّة بقلم بنت السريان
» نبع عشتار بقلم بنت السريان
» أعذريني بقلم بنت السريان
» لأجلكَ أنت بقلم بنت السريان
» منسيّة بقلم بنت السريان
» نبع عشتار بقلم بنت السريان
» أعذريني بقلم بنت السريان
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى