๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل

العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية

حوار بيني وبين صديقتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار بيني وبين صديقتي

مُساهمة من طرف نعيم كمو في 31/7/2013, 3:00 pm



صديقتي العزيزة

طال انتظاري لوحدي والبعد عنك أليم

كنت أسأل عنكِ نفسي ويمامتي أين تُقيم

مساء الخير ..نعيم من المصادفة

اني كنت أقرأ قصيدة لك وكنت سأعلق عليها

تابعي

وأنا أسأل عليكِ النسيم

و بماذا أجابكِ

قال لي أن يمامتي

العزيزة لا أدري الله العليم

أجابت

تنسج من عباءة الروح ترانيم

سألتها هل تعلمين أن صديقتي في الخط المستقيم

عندك شيء يا ملاكي تسألين

ردت

وما هو ايها أيها الوله الحكيم

اجبتُ

الوله أخذني بكِ ورحلتُ بعيداً عن الوضع السقيم

تراكمت الضحايا ولم يعد لي نديم

قلت أمر بجانبكِ وأسمع لعبد الحليم

اغنية موعود أتعبتني وأمسى جسدي رميم

الله الله على حالك يا مسكين

اما علمت أنا أغنية عبد الحليم

ما عادت تجدي في زمننا هذا اللئيم

لكنني أعشقها وهي النغم العظيم

كيف حالكِ يا ست النساء خبريني لست فهيم

حالي لا يختلف عنك الا القليل يا نعيم

ما رأيك يا عزيزتي نعمل حواريةمعاً

ممكن ولما لا

خيرتكِ مابين الجنة والنار

خيرتكِ حباً لا يجلب لكِ العار

علمتك حب الجار للجارِ

خيرتكِ إن رفضت

أنتِ في داركِ

وأنا في داري

حبكِ لايبارحني

ليلي ونهاري

حبنا جبل لا يهتزُّ من الإعصارِ .

بوحي تكلمي ما لديك من أخبار .

مللتُ العشق أتعاكس من الأقدار .

ازددتُ ضجراً لحدود الإنفجار .

شوقيني هيجيني

إن عزفتِ مهاجر دون إنذار .

ولو عبرتُ أعمق الأنهار

أيتها الشمس أرجو الآ تغاري .

إن غضبت سُيدقُ في نعشي آخر مسمار .

أحبكِ حتى الرمق الأخير

أداري أو لم أدارِ .

أعوم مجازفاً فوق أمواج البحار .

ملكت ِ أحاسيسي

وسئمت من الإبحار .

ايتها المغادرة

إن غبتِ أرجو إخباري .

حبنا تعتق واكتسى بالغبار

واجهتني بردها

لا أحمل في قلبي إلا الذكريات

رغم ذلك تنظر إلي با حتقار

لعل أضواء المدينة السعيدة أرقتك

فجأة تنتقم مني مسكين يا انت

ألا تعرف أنك تخسر ماء وجهك

حين تنتصر علي

لو تدرك أن ذكرياتي مثيرة للشفقة

لتقدمت اليَ با لتعازي

لكن ماذا يخسر المهزوم

لو منح مزيدا من الإنتصار للآخرين

قلت

انا ارسل لكِ سلاما سليماً ومفعما بالشوق

وأحببتكِ بكل تفاصيلك من التحت ِالى الفوقِ

يا نديمتي

أنتظر من اللعاب يسيل شهداً

من فمكِ لأتذوق الطعم الحقِ

اجابت

وكأني بك ملِكٌ أو ملاكا

أي حظ رماني بك

لأنني التقيت بك او رأيتك في الحلم

هذا الفتى عاشقي دون شك
قلت

عشقتُ كلماتكِ التي دخلت مباغتة قلبي

وابتغي أن أكون الفارس

الذي يطير بكِ الى السماء السابعة لا أحد يرانا انا وأنتِ

لذة الحياة أن أكون معكِ

قالت

أنا أجمل الفتيات و أجدرهن بكَ

سأفتنك ... ثم أنقلك في سماوات عشقي من فلك لأفلاكِ

قلتُ

واين المستقر الأخير

أريد كوخاً يأوينا لنصنع الحياة

بمعزل عن الحساد كوني اسيرة حبي

اجابت

الى أي ريف سيتجه هذا القلب ..

كل البراري محاصرة بالمدن ..

وكل الصحاري هي مثلك

تبحث عن كوخ أو وطن .. إلى اين

لكن الكوخ الذي سيأوينا نضع فيه أولى نطفة الحياة

لكِ من العقل السوي ما لا تملكه النساء

كنت أود لو أمكنني احصل على شيء يذكرني بكِ

يكون تحصيل حاصل الحب

علاقة كبيرة جدا بين الغيمة والأرض

التي تحترف الحلم ..

لا نستطيع أن نفهمها إذا لم تكن انت الغيمة وكنت انا الأرض

اريد أن افترش الأرض من أجلكِ

وصدركِ وسادتي ,وحنانكِ غطائي

يامن دخلتِ فؤادي من أوسع الأبواب

كوني لي تمثالاً اعبده

كوني لي ذلك الحلم الذي اريده أن يتحقق

ضميني بين ذراعيكِ

وسأحملكِ وأطير بك كالنورس الهائج

الذي يبحث عن انثى يضمها تحت جناحيه

هل نكتفي يا صديقي

ونترك الحوارية الى وقت آخر

كما يحلو لكِ يا صديقتي

لكن أعدكِ أن انقحها من بعض الكلمات التي تؤخذُ علينا بالحسبان والنقد

لكن أعتقد أننا لم نتجاوز حدود المقبول والغزل بين العشاق

وسيكون العنوان لا تلميحاً صوناً للعفة وغيرة عليكِ

شكرا صديقي وبارك الله فيك

صديقتك اليمامة ونديمتكَ

نديمتي لكِ سمة خاصة عندي

سنكتب الكثير واختاري الأسم الذي يستهويكِ



نعيم كمو ابو نضال

_________________

نعيم كمو- ابو نضال

نعيم كمو
الـمـثـقـف
الـمـثـقـف

ذكر
عدد الرسائل : 1141
البلد الأم/الإقامة الحالية : syria_ sweden
الشهادة/العمل : متقاعد _كاتب
تاريخ التسجيل : 30/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى