๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل

العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية

القدس جرح العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القدس جرح العرب

مُساهمة من طرف هيام طه في 19/8/2009, 11:48 pm

القدس جرح العرب

القدس هي الهدف الاسمى وبيت القصيدة وبها تكتمل رقعة الشطرنج ولا يبقى الا دخول الملك.
القدس هي مدينة مفتوحة لكل الاديان العربية لما لها من الوهية واجماع عالمي، وهنا لا بد من انتزاع ورقة الغياب العربية الملصقة على باب مقدساتنا، وهذا اضعف الايمان.
فمعركة القدس ما هي الا امتحان للقلوب، لكل عربي حاكما كان او مملوكا، ولكل الحكومات العربية التي در عليها رب العالمين من خيراته. الاخطبوط الاسرائيلي الذي يمد ذراعه في كل الاحتلالات والصعد حالما في التوسع.. ولا ييأس.. يسعى بحفرياته لضم القدس تحت السيادة الاسرائيلية ورفع علم اسرائيل فوقها. فموحاتهم وصلت الى حد التهديد بالقدس – نواة الديانات العربية ليحققوا حلمهم الذي يدغدغ شهيتهم، وبهذا يريدون احكام الطوق الاستيطاني من الجهتين الغربية والشرقية وبهذا يجعلون الاقصى مركزا روحانيا وقوميا للشعب اليهودي في وطنه، وهنا يجب اخلاء الاجانب والغرباء (العرب) وجعله مركزا قوميا لهم، فالاسرائيليون يؤمنون بالصهيونية التصحيحية او الصهيونية العالمية التي تدعو الى التوسع على حساب المنطقة العربية وما يحدث هو تخطيط امريكي شكلا ولكنه صهيوني حقيقة فشارون واعوانه يوقظون دهاءهم امعانا في "استغياء" العرب.
المرحلة الآن تخطت مرحة الافكار – لتدخل مرحلة الافعال بداية بقيام رئيس الكنيست السابق دوف شيلانسكي – النائب المتطرف – بعدة زيارات استعراضية للحرم لاثبات حق اليهود في الحرم القدسي، وبعدها رئيس بلدية القدس السابق المدعو تيدي كوليك الذي خدم الاهداف الاستيطانية بكل ما يملك من قوة ليأتي بعدها شارون – المستوطن في الحي الاسلامي في القدس – بطوافه بالاحذية في ساحات المسجد هو وصحبه لاثارة الاستفزاز والاهانة المتعمدة للعرب كافة، وبعدها تدخل حركة رفافا الصهيونية لساحة الحرم – وكانه تدخل للتنزه – وبهذا تجد اسرائيل الشجاعة الكبرى للتطلع لاطماع اكبر بسبب الايقاع البطيء في الحركة السياسية للمجموعة العربية الذي كان وسيظل عنصرا مساعدا لاطماعها وتطلعاتها. وهنا!! تعلن المجموعات اليهودية المتطرفة – وبكل جرأة – في الاسبوع السابق عن نيتها اقتحام الحرم القدسي الشريف واقامة الطقوس الدينية بداخله وبهذا تقوم باحياء الكهانات اليهودية على انقاض المقدسات العربية لتقوم – بالاتفاق – مع وزير الامن الداخلي "المايسترو" غدعون عزرا بتحديد الاعمار للدخول للحرم القدسي تحت جيل الـ 45 لنصل اليوم لمحاولة شنيعة لتفجير القدس من اليهود المتطرفين وهذا مؤشر مخيف وخطير لهذه الهجمات شبه اسبوعية وهذه الخطوة الاولى.. فماذا عن الخطوة القادمة. المشهد المروع والجريء الذي يحدث في حرمنا القدسي يفرض النجدة على الامة.
فمعركة القدس "الجدية" بدأت منذ سنوات حيث عملت الحكومة والحركات الصهيونية الاسرائيلية من اجل اقناع دول العامل من نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس المحتلة وكانت النتيجة بالموافقة من الكونغرس الامريكي الذي كان بادارة كلينتون – آنذاك – بعد ان تم تشكيل ائتلاف من المجموعتين الدمقراطيتين بالضغط على الكونغرس وبعث رسالة الى الوزير الخارجية الامريكي الاسبق – كريستوفر – وبهذا تؤكد الادارة الامريكية قناعتها بنقل السفارة من تل ابيب الى القدس لكنها تؤجل ذلك حين يحين الوقت. وما دام تهويد القدس واردًا! فقد تأسست مجموعة حركات ومؤسسات استيطانية ومدارس صهيونية في القدس ليتم بذلك احكام الطوق الاستيطاني حول الحرم القدسي الشريف من الجهتين الغربية والشمالية ليتم تسهيل الانقضاض عليه واقامة الهيكل المزعوم مكانه وطبعا ساعد ذلك!! فترة شارون – العصر الذهبي – الذي عمم مقولة التخلي عن الحرم القدسي – التخلي عن ارض اسرائيل. وللتذكير فقط من هذه المجموعات اليهودية الصهيونية المستوطنة في القدس "عطيرت كوهنيم" (تاج كهانا) عطيرت ليوشنا، حركة اسرائيل الفتاة، توراة كوهنيم، حركة شوفو بانيم (عودة الابناء) مدرسة برخات ابراهام (بركة ابراهيم)، حركة اعمار (الحي الصهيوني وتطويره)، حركة امناء جبل الهيكل، صندوق تراث حائط المبكى، مجموعة سرية، حركة غوش ايمونيم، حركة اقامة الهيكل، حركة كاخ، مدرسة الكهنة لتعليم المقدسات، مدرسة توراة الهيكل، منظمة منتدى القدس، مدرسة غاليتسيا.. وهنا نرى!! ان اليهود يعملون ليل نهار من اجل ضم القدس لمخططهم الاحتلالي فماذا فعلنا نحن من اجلها!! فلننظر الى العرب الاوائل.. الى الوجوه النضرة باحمرار العروبة، الى الرايات الخضر، والى القلوب التي لا تعرف الخوف.
لقد اعلن الغرب الحرب على كل ما هو عربي منذ الحروب الصليبية الى الآن، فهذا الظهور المؤيد بالناب الامريكية وبالمخالب الذرية وبالافساد العالمي في جميع المحافل السياسية ليصل الى مقدساتنا نابع في الدلالة – المؤسفة – التي تشي بها امتنا في عالمنا العربي الذين لا يشكلون جبهة صمود واحدة.. متحدة متماسكة.. في مواجهة منعطف تاريخي ملغوم بالمتغيرات والاحتلالات التي يخيطها العقل التهويدي، فما اكثر الجرائم الكبرى التي تقع كل يوم في عاصمة الضياع والضباب، والمطلوب!! اخراج العرب من التاريخ والمستقبل ومن مجال التأثير لمئات السنين القادمة، ولم يبق للمفاوض العربي الا قبول العدوان الصريح الذي سيصل الى شطب التاريخ العربي كله.
"لربما يروا اولادنا واحفادنا الفصل الختامي من هذه الملحمة"



هيام طه
الجمعة 20/5/2005

هيام طه
صحافية وكاتبة
صحافية وكاتبة

انثى
عدد الرسائل : 19
العمر : 46
البلد الأم/الإقامة الحالية : حيفا
الشهادة/العمل : صحافية
تاريخ التسجيل : 19/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى