๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
بشير شلش 600298
إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل
بشير شلش 980591
العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
بشير شلش 600298
إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل
بشير شلش 980591
العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية
๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

بشير شلش

اذهب الى الأسفل

بشير شلش Empty بشير شلش

مُساهمة من طرف آمال عوّاد رضوان 21/6/2009, 11:37 pm

بشير شلش



مواليد عرّابة البطّوف في الجليل. درس الأدب العربيّ والفلسفة في الجامعة العبريّة، والعلوم السّياسيّة والصّحافة في جامعة برلين الحُرّة. شارك في ملتقيات ومهرجانات عربيّة وأوروبيّة عدّة. حاز جائزة القطان الأولى للشّعر سنة (2002). تُرجمت قصائد مختارة من أعماله إلى الألمانيّة والفرنسيّة والإسبانيّة والإيطاليّة والإنجليزيّة والكوريّة. يعيش في حيفا متفرّغًا للكتابة.

البريد الإلكترونيّ: bashirshalash@hotmail.com



الأعمال الشّعريّة:

سماوات واطئة (2001). حصاد العاصفة (2003). حتّى لو كانت التّماثيل عمياء (2007).






مهما ابتعدتَ ستصلُ الرّسالة



مهما ابتعدتَ ستصلُ الرّسالةُ ولن يقرأَها أحدٌ سواكَ.

مهما ابتعدتَ فلا تتمَنَّ أن يَقصُرَ الدّربُ أو يطولَ،

ولا تتعجّلِ الأربعينَ فلا حكمةَ لمن لا يُجيدُ الانتظارَ.

أطْلِقْ هواجسَكَ لترعى صحراءَ النّهارِ المُثلّمِ

بالفقدِ. وافقأْ عيونَ الغيابِ بكدمةِ الوجدِ؛

فلستَ نبيًّا لتقولَ: لي في آخرِ الأيّام بيتٌ وبابْ.

ولستَ عصيًّا على الموتِ حتى تُؤرّخَ للصّمتِ بِجفافِ السّحابْ.

قابَ قوسينِ من ضوئِكَ الصّلبِ تصهلُ خيلُ السُّلالةْ.

والرّسالةْ، مهما ابتعدْتَ، ستصلُ الرّسالةُ ولن يقرأَها أحدٌ سواك.



حصاةٌ مُذهّبة



النّهاراتُ الّتي وقعتْ من رزنامةِ أيّار اصفرّتْ على الأرض ولَم يرفعْها مسافرٌ ولا فكّرَ بِها عابرٌ بينَ نومٍ ويقظة. الوجوهُ احتشدتْ في الحقائبِ وكان يكفي أن تُحَرِّكَ ظلاً لتطلعَ أطيافُ الملدوغينَ بالحنينِ من أواني الطّعامِ وأكياسِ الطّحين لتُريكَ النّهرَ وهو يعبرُ بينَ الوسائدِ والأرصفة. كان يكفي أن تشتهيَ شيئًا أو شخصًا لتلمسَ الغيابَ بيديْكَ كما تلمسُ حبّةَ التّينِ. وقلتَ: لا أريد مِن الأيّامِ أكثرَ مِن شبقِ الأحلامِ. لكن أحدًا لَم يصدّقكَ. فالّذينَ سَخِروا من خفّةِ روحِكَ في زمنِ المعدنِ الفذِّ كانوا مشغولينَ بِعَدِّ النّجومِ وراءَ التّخومِ وتخمينِ أرقام اللّوتو الرّابِحة، والّذين آزَروكَ لتصطادَ الأُلفةَ ناموا مبكّرين، ليصحوا مع الفجرِ لأشغال الأبد. هكذا بقيتَ وحيدًا، أنتَ ورزنامةُ أيّارَ، تَذرعُ الخرائطَ بِخطواتٍ متوحّشةٍ

وفي جيبِ معطفِكَ المثقوبِ حصاةٌ مذهّبة.



إنّها اللّحظةُ وهي تتشظّى



إنّها اللّحظةُ وهي تتشظّى في ارتداداتٍ لا نِهائيّة.

صرخةٌ متبوعةٌ بالفراغِ حيثُ الخطواتُ نصالٌ في الأرضِ الّتي لا تُستعادُ، والصّحراءُ منفى ومكيدةٌ للنّدى والغريبِ الّذي لا يستريحُ منَ النّسيانِ.

في كلّ نظرةٍ دمعةٌ وفي كلّ عينٍ حجرٌ؛ فالجراحُ عميقةٌ

لا تُرتِّقُها نُجومُ المجرّةِ ولا يُضمِّدُها قطنُ الجنوبِ.

إنّها اللّحظةُ تَحملُ بأسنانِها قلقَ المغنّي من سطوةِ النّايِ

واحتفاءَ المسافرِ بالمسافرِ والطّريق ،حيثُ تسهرُ بعيدةُ مهوى القرطِ

بعانتِها المحفوفةِ وتُصغي للغرقى يُلوِّحونَ بأيديهم،

وترى الصّيّادينَ وهم يُرَتِّقُونَ شِباكَهُم القديمة بِمِسَلاّت النّدم.

نافذةٌ على البحرِ



نافذةٌ على البحرِ. دونَ أن أزيحَ السّتارةَ أسمعُ الهديرَ يأتي مثلَ رغاءِ الإبل على حجرِ المعصرة. أسمعُ المرأةَ الّتي قاسمتني تَموزَ كما يتقاسمُ الجَوْعَى رغيفًا منَ الخبزِ تشتمُّ جهةً غامضةً لأنّ السّماءَ غائمةٌ ولن تستطيعَ ارتداء القميصِ المُشجّرِ. أفكّرُ في الكلماتِ الّتي قالَها سكّيرٌ عابرٌ ليلةَ أمس في المقهى: لماذا يَمنحونَ جوائزَ لِمخترعي الأسلحة، قالَ، من الأجدرِ أن تذهبَ لِمخترعي (البكّيني). كانَ الرّوّادُ يضحكونَ وواحدٌ منهم التقطَ حبّاتِ فستقٍ ثمّ أتْبَعَها بِجرعةٍ طويلةٍ من بيرةٍ ِسوداءَ. الّذي قامَ إلى (التّواليت) نسيَ مظلّته تَحتَ الطّاولة. النّادلة هرشت فخدَيْها وسألت: هل تريدونَ المزيد؟ الّذي قال: نعم) سيبكي من السُّكْرِ بعدَ قليل والّذي قالَ: لا) كانَ هو، دونَ غيرِهِ، مَن رَبَطَ الحصانَ الأبكمَ أمامَ العربة.



الرّجم



اربطوا الحزنَ والحجرُ على فمِهِ.

اسحلوهُ في شوارعِ المدينةِ مثلما يُسَحَّلُ المتمرّدونَ بعدَ الانقلاباتِ الفاشلة.

عبّئوا دمَهُ في زجاجاتٍ كأنّه خَمرُ ليالي الشتاء الموحشة. جُرّوهُ

كما ثورُ العِشارِ يُجَرُّ إلى اسطبلاتٍ غريبة.

علّقوهُ على الأبوابِ كما تُعلّقُ الذّبيحةُ وأكاليلُ الغارِ في ذكرى الموتِ والولادة. كونوا قُساةً معهُ كي لا يعودَ.

بالسّياطِ المَرحةِ اطردوهُ من حدودِ الرّوحِ وسوَيْداءِ القلب.

ارموا متاعَهُ في السّاحاتِ واحرقوهُ كما يُحْرَقُ متاعُ العُصاةِ والموتى.

قولوا له ما تقولونَ للزّناةِ والقتلة: لَم يَعُدْ لكَ، منذ اليومِ، مكانٌ بيننا.



عضّاتُ النّبيذ



جالسًا في الحديقةِ والوقتُ يأتي متنكِّرًا بنسيمِ أيلول

وبنقرةِ الدّوريِّ على ورقِ الخريفِ.

ورائي تنامُ اللّيالي الّتي اكتظَّتْ بِحليبِ العُزلاتِ الحصيفةِ

ويركضُ النّائمونَ في المنامات المطوّقة.

السّماءُ زرقاءُ زرقاءُ واللّيلُ أبيضَ مِن لُهاثِ

الصّاعدينَ حفاةً إلى مُدرّجاتِ الرّعشةِ.

أتبعُ أغنيةً فتدلّني إلى عضّاتِ النّبيذِ

وأصدّقُ رؤيا فتوردُني إلى التّهلكة.

وفي فمي تُلاكُ الأسماءُ التّليدةُ مثلَ بُقولٍ، وتَخُورُ ثيرانُ الحراثةِ من التّعب.



هنا تنتهي الأرضُ



هنا تنتهي الأرضُ، هنا تبدأُ. فوق مترٍ مُرَبَّعٍ منَ الزّبد أو أمامَ امرأةٍ تشتهي أن تقولَ لَها: أحبُّ عينيْكِ، هكذا، دون أن أدّعي سببًا مُقنعًا كي أُحِبَّ عينيْكِ. الأناشيدُ لا معنى لَها إنْ لَم تَحملِ الدّهشةَ إليكَ، والأغاني ليستْ جديرةً باسمِها إنْ لَم تَمَسَّ غيومَ روحِكَ وتدفعْكَ إلى الرّكضِ كالمجنونِ فوقَ الأرصفة. النّدمُ في تلكَ اللّحظاتِ عِملةٌ مزيّفة، لكي تكتشفَها عليْكَ أنْ تَحُكَّها بِحصاةٍ أو سنبلة. هنا تنتهي الأرضُ؛ هنا تبدأُ وأنتَ لا تصدّقُ الرّواةَ ولا تصغي إلى الماءِ لتكتشفَ نقيضه. وحيدًا تتمنّى أن تقعَ في الحبِّ من النّظرةِ الأولى أو من العاشرة، لكنّكَ في الأثناء تثقُ بِهواجسِكَ وأطيافِها؛ بالكرسيِّ الّذي تَجلسُ عليه تربطُ قدمَكَ ومخاوفَكَ، وتُحدّقُ، دونَ أن ترمشَ، بانفجارِ المجرّة.
آمال عوّاد رضوان
آمال عوّاد رضوان
شاعرة
شاعرة

انثى
عدد الرسائل : 52
العمر : 104
البلد الأم/الإقامة الحالية : فلسطين
الشهادة/العمل : أزرع الحروف
تاريخ التسجيل : 06/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى