๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل

العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية

التشكيلية العراقية رؤيا رؤوف : ولجت ماضي وحاضر الفلسفة حتى شممت رائحة السم الذي قتل سقراط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التشكيلية العراقية رؤيا رؤوف : ولجت ماضي وحاضر الفلسفة حتى شممت رائحة السم الذي قتل سقراط

مُساهمة من طرف العبيدي جو في 3/5/2009, 4:26 am

التشكيلية العراقية رؤيا رؤوف لـ"الرأي":
ولجت ماضي وحاضر الفلسفة حتى شممت رائحة السم الذي قتل سقراط


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ارسلته لنا الفنانة رؤيا للنشر
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

عن "الرأي" بموافقة الفنانة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

24/04/09 GMT 7:45 AM
الدوحة – منى سعيد: نساء ضبابيات بلا ملامح قادمات من ماض سحيق ينشدن تراتيل ألم وأمل ومحبة. من محاجرهن تجري أنهارا تسقي أرض يباب قمعت بجفاف حار. نباتات صبير لائبة بين عسرها والبقاء تكابد مرارات فقدان ووحشة، وفي أعمال أخرى قامات نساء شامخات بكبرياء وعنفوان يمنحن للعالم ثقة وبهجة، أو راقصات يطلقن أرجلهن لموسيقى عذبة ترثي زمنا مندثر وتبشٌر بضياء شمس مشرقة ضاحكة ..تلك هي نساء ابتدعتها ريشة رؤيا رؤوف على خامات لوحاتها عبر مسيرة فنية طويلة وضعتها في مقدمة التشكيليات العراقيات. "الرأي" التقت الفنانة ودار معها الحوار التالي:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

- ولجت عالم الفلسفة من خلال فراشاتك، كيف تفسرين ذلك؟
- عشقت الطبيعة والتأمل والموسيقى والجمال، ومن خلال فرشاتي التي يحركها إنصهار روحي وهواجسها اقتحمت عالم الفلسفه لتحيا بعد موت القلب والعقل. في أعمالي يجري جدول ماء رقراق من خزين العقل والقلب ليفلسف الجمال وقضايا الإنسان وينحت الرموز لتظهر بأرقى إختزالها ولتتلاعب في الفضاءات كأنها سحرآ مذهلآ يمر ضيفآ ذكيآ على عين المشاهد. أنا أعيش في فضاء من الروحانيات والموحيات والانصات للكلمة الشعرية وللموسيقى التعبيرية في كافة ميادين الحياة ومنها الفلسة و جمالياتها وموحياتها وقد خلقت في داخلي ثراءآ من الخيال المدهش والممتع معا عندما يبخل الواقع منحي إياها. الفلسفه تفتح لي آفاق أرحب تجعلني افكر واعيد التفكير، تجدد ذهني وتسمو بمشاعري وكأنها تسحبني إلى عالم صامت غير مألوف يتعاطى مع الوجود ويوظفه نحو الإرتقاء. الفلسفة هي الموسيقى لغة الكائنات أجمع لذا ولجت ماضيها وحاضرها حتى شممت رائحة السم الذي قتل سقراط.

- مالذي تريدين البوح به بأعمالك؟
- تحريك مشاعر البشر فالرسم عالم لا يحيا إلا في الصمت والسكون، نحاول من خلاله تطوير أذهاننا وتوسيع مداركنا في علاقة حميمة وتمازج تناغمي مع علم الجمال المدمج من الخيال والواقع، وكأننا نرقص في طبيعة ساحره تشحن دواخلنا بمعان إنسانية دافئة. ولنا أيضا تاريخ غزير وحضارة شامخة يدعوانا للبوح. ترى ماذا وكيف نجسد ومن أين نبدأ ومالذي نضيف ..؟ أسئلة تقلقني واحيانا تفصح لي عن جرأة يمكن ان تغير العالم بإرادة جبارة ترفض كل انواع القهر السياسي والاجتماعي للأنسان على وجه هذه الارض.
في كل هذا أسعى لكي تكون لوحتي مفكره تحرك ذهن المشاهد وتخلق أجواء خيالة في عوالم موسيقية راقيه تحلق به في فضاءات ممتعه في الكون والوجود ..

- هل بامكان الفن تغيير شيء ما في العالم وهل بامكانه تغيير وجهة نظر المتلقي جماليا على الأقل؟
- الإنسان قادر أن يغير العالم لو أراد! نعم، بالفن والثقافه والعلم والفلسفه وبالمعرفة الحقيقية البٌارة ببناء الانسان لا المدمرة له. وهي رسالة الفنان حين يؤثر بذهن المتلقي جماليا وفكريا.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

- كيف عالجت موضوعات المثلوجيا بلوحاتك؟
- بفلسفة الألوان، وهي علم واسع الأبعاد يتصل بالأمزجة وبالثقافة الحية وبالذوق الإنساني الذي يمتد للمعاني وبأسس التذوق نفسه. أي بخصب التفكير والمشاعر وبفلسفة المعاني والأشياء، تتم معالجات متميزه للأساطير التي نستنبط منها تصوراتنا المنعكسة على حياتنا اليومية. بناء على التكوين الأول المؤثر في ذهن وذاكرة وتذوق ذلك الوقت ..
في الحقيقة لا توجد ملاحظات موضوعية عن العالم الطبيعي، ولا عن التاريخ بعيداً عن الأسطورة. هنالك جنون في الخيال لعظماء قدامى من فلاسفه وأدباء والأساطير مليئه بالمعرفه والحكمه. بل إن إدراك الحدث من الناحية الجمالية هو نتاج للإدراك الذاتي المستنبط نوعا ما بشيء من الإسطورة. فالحقيقة شيء

والخيال شيء آخر. وفي عملي أسعى لصنع تناغم مشهود بينهما وبين شخوص تأريخيه تمتاز بملامح العظمه والشهره وأجسدها برموز مختزله تتراقص في مساحات اللوحه في مشاهد قد تكون أقرب للبصريات التي تتلاشى وتظهر حينما تتنقل العين بين اللوحه نفسها ومشاهد الإسطوره .
إن ثراء المثلوجيا ورقي خيالها يجعلانها كالحلم غامضة محملة بالمعاني، وبما إن اللوحة هي أداء جمالي، لذا يمكن أن تستعير تلك المعاني والمشاهد برموز حرة تتحرك على سطوحها.
وقد تتناغم شخوص الأسطورة مع شخصيات حاضره او مع الطبيعه او بكل ما يتعلق برموز الإنسان وسمات الشخصية العامة في التتابع التاريخي لها، وقد تكون في الغالب صورة خيالية قبل أن يصل إليها الرسام أو الروائي بفترة طويلة. فهناك الشخص وهناك الصورة، وهما ليسا أمرا واحداً ولا يمكن لهما أن يكونا. إن التجسيدات التاريخية يمكنها أن تنتشر كخيوط أو إشعاعات، وتصور بشكل موضوعي ذكي وجاد .. ولدينا مخزون تأريخي موثق نبحر من خلاله في مضمون حضارتنا العريقه، والمشاهد هنا يمكنه ان يغترف منها بمايشاء.

-كثيرا مايتحدد الفنان باسلوب معين، كيف تعرفين اسلوبك الفني؟
- لا أقف عند حد مطلقآ، أبحث واتواصل باستمرار كي أبتكر الجديد والإسلوب مهما تطور تبقى لمسات الفنان وبصمته كما هي ولا بعيدا عن التقليد أو التكرار.

- تكتبين الشعر هل لك نية اصدار اعمال تجمع بين الشعر والكتابة؟
- الرسم والشعر متقاربان الشاعر يرسم بقلمه والرسام بفرشاته وعلاقتهما وثيقه. فالخيال والصور عالم واحد ويصنعان الفن معا. لدي فكره إصدار كتاب سيرتي الذاتيه مع خمس قصائد مرفقة بسبعين لوحة من أعمالي.

سلطة المرأة وذكورية الرجل
- وماهوموضوعك الأثير حاليا؟
- أواصل العمل على موضوع المرأه والإنسان ورموزه مذ بدء الخليقة فضلا عن تمسكي بالأساطير التي تجسد الحضارات السومريه والبابليه والأكديه والآشوريه التي هي أقدم الحضارات وأرقاها. كما أركز دائما على معاناة المرأة منذ كانت تتصدر الألوهيه و رمزها القمر، ولكن حينما جاء الحيثيون الى بابل

أغتصبوا سلطتها وحولوها ذكورية وصار شعارهم الشمس، ترى كم دافعت المرأه منذ بدء الخليقه عن حقوقها بكبرياء وقوة. كما جسدت في الكثير من اعمالي أيضا قصصا إسطوريه غزيره لجهود المرأه وكفاحها على ممر السنين وربما موضوع جزيره النساء الأمزونيات اللواتي قدمن من تخوم البحر الأسود وأخذن الجزيره بمفردهن ودافعن عنها بكل قوة وبسالة خير مثال للمرأة الشجاعة القوية.

- ماهي اللوحة التي تريدين انجازها مستقبلا او تلك التي فكرت بها ولم تنجزيها لحد الآن؟
- دائما يجول في خاطري رد فعل المتلقي إزاء الأعمال الرديئة وكيف يزدريها، لذا رسمت لعشرات المرات ومزقت تخطيطات ولوحات تظهر عينا كبيرة تمزق اللوحة وتتمرد عليها لتنتقم للمشاهد، اردت رسمها بشكل جدارية كبيرة ولم اوفق لحد الأن لكني مازلت احلم بها.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
العبيدي جو
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الآراء الواردة في كتابات الأعضاء لا تمثل رأينا بالضرورة

العبيدي جو
المديـر العــام
المديـر العــام

ذكر
عدد الرسائل : 4070
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى