๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل

العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية

2009 وكيفية التعامل مع الارهاب / عماد شامايا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

2009 وكيفية التعامل مع الارهاب / عماد شامايا

مُساهمة من طرف العبيدي جو في 23/1/2009, 5:44 am


أرسل لنا على إيميل المنتدى
الكاتب العراقي الأستاذ عماد شامايا
هذا النص لنشره هنا.. فتفضلوا :


2009 وكيفية التعامل مع الارهاب

عماد شامايا


في السنين الاخيرة أي في بداية القرن الحادي والعشرين نواجه ايام ٌ صعبة جدا يرثى لها كانت اقتصاديا او اجتماعيا ً او تاريخيا ً. سببها الجهل وسيطرة الاغنياء ورجال الدين والاحزاب الدينية على عقول الناس البسطاء تحت تأثير العامل الاقتصادي والتخلف الذي يسود اغلب المجتمعات العربية والاسلامية وبالاحرى المجتمع الانساني قاطية ً . واستغلال هؤلاء البسطاء بتاثير الدين لتحقيق ,اهدافهم ومصالحهم السياسية . ان معالجة هذا المرض على مستوى العالم لمشكلة الفقر والجوع والبطالة هي أهم خطوة يجب أتخاذها لمكافحة الجريمة والارهاب . لان العامل الاقتصادي هو العامل الرئيسي لتغذية وبناء الجريمة والارهاب , وعندما يشعر الانسان بالحق الضائع يقارن حياته بحياة الاغنياء . في هذه الحالة يجعله يفكر بأي وسيلة من الوسائل كي يغير حياته نحو الافضل حتى ولو كانت عن طريق أرتكاب الجريمة وسلك طريق الارهاب . لذلك ندعو الدول الغنية والمنظمة الدولية ( هيئة الامم المتحدة ) وفي هذا العام بالذات كيفية التعامل مع الارهاب والارهابيين ومـّنْ وراءهم . وان يفكروا بجدية وبروح انسانية في معالجة الفقر والجوع والبطالة . والتي يئن تحت وطأتها مئات الملايين من البشر , أن الفقر والجوع داء ٌ خطير وقاتل للبشر .. حيث يدفع الانسان الى استخدام كل الوسائل والسبل لمعالجة هذا الداء الخطير والحصول على لقمة العيش . ومن حق كل انسان ان يعيش مع عائلته بحالة طبيعية . وبمعنى اخرى ان يعيش حياة متوسطة تسد احتياجاته المطلوبة . وبامان واستقرار فلا يمكن ان يفكر يوما ما بالجريمة وسلك طريق غير قانوني (الارهاب )

وعلى هيئة الامم المتحدة ان تعالج مشكلة التخلف والتي ترتبط ارتباطا رئيسيا بمشكلة الفقر والجوع . الانسان الذي لا يستطيع سد أحياجات عائلته لا يفكر ولا يمكن ان يفكر نهائيا في التعليم والثقافة ولا يسمح لاولاده وبناته دخول المدارس والجامعات . في هذه الحالة نرى مستوى التطور والثقافة لدى هؤلاء الناس ضعيفة جدا ومستوى التخلف والجهل هو المتغلب على حياتهم .. او انما نشهده اليوم من المجتمعات ا لاسلامية . تنفيذ عمليات ارهابية خطيرة جدا ً . وباسم الدين والحوريات . واغلب الجرائم وعمليات الارهاب الخطيرة تنطلق من هذه المجتمعات . كما تجري حاليا في العراق وافغانستان وباكستان واندنوسيا والجزائر والسعودية واليمن وغيرها من بلدان العالم الاسلامي . حتى وصلت هذه الجرائم الى فرنسا وبريطانيا واسبانية . واحداث ايلول في الولايات المتحدة الامريكية كونها اعظم دولة في العالم . وهناك ايضا ً أمرين خطيرين هما الارهاب الفكري والارهاب السياسي , حيث يسعون لاعداد عناصر ارهابية تمارس العنف والقتل والاختطاف وبكل وسائل الجريمة . كل هذا يتم لتحقيق اهداف سياسية او مادية او دينية او طائفية او قومية . وتمارس هذه العمليات بعلم من الحكومات وبصورة رسمية . وذلك يحدث في العالم الثالث وعلى نطاق واسع في اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية . وتسعى هذه الحكومات التي غالبا ً ما تكون قد وصلت الى زمام الحكم بصورة غير رسمية . او عن طريق الانقلاب العسكري . فنراها تسيطر خلال حكمها على وسائل الاعلام كافة . لتحاول خنق انفاس شعوبها وحرمانها من كل الحقوق . والتي من واجب الدولة توفيرها للمواطن . وخير ُدليل حكم الطاغية صدام وما فعله بالشعب العراقي خلال 35 عام . واغلب الحكومات العربية والى يومنا هذا . ان المواطن في هذه البلدان لم يستطيع التعبير عن رأيه وممارسة حريته كاملة ً . والتي نصت عليها شرعية حقوق الانسان .. هذا والمسؤولية التي على عاتق المنظمة الدولية . لضمان الامن والاستقرار والسلام في العالم . كي تبادر وعلى الفور وفي العام الجديد وبدون تاجيل . بحّث الدول الاسلامية وحكوماتها على اعادة النظر في مناهج الدراسة . والسيطرة على المدارس التي تمارس شحن الطلبة والمواطنين البسطاء بالكراهية والعداء للاديان والطوائف الاخرى . وضرورة فصل الدين عن الدولة . ووضع انظمة ديمقراطية تؤمن حقا ً بالحرية والعدالة الاجتماعية . والالتزام بشريعة حقوق الانسان وادخالها في دساتير الدولة . من أجل بناء جيل جديد يؤمن بالفكر الديمقراطي المتطور وحب الانسان لاخيه الانسان مهما اختلفت قومياتهم واديانهم . وفي هذه الحالة تسود الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية . ولا يبقى في هذه البلدان متخلفا ً ولا جاهلا ً ولا جائعا ً كي يفكر بالارهاب وارتكاب الجريمة .......

صورة الكاتب


* * *

كل الشكر للأستاذ الكاتب ونتتظر مشاركته الفعلية معنا في المنتدى
العبيدي جو

_________________


العبيدي جو

اعطي هبة لهذا المنتدى
الآراء الواردة في كتابات الأعضاء لا تمثل رأينا بالضرورة

العبيدي جو
المديـر العــام
المديـر العــام

ذكر
عدد الرسائل : 4070
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى