๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل

العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية

يوميات من ذاكرة محمد (3) 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يوميات من ذاكرة محمد (3) 2

مُساهمة من طرف سعاد طبشي في 3/9/2013, 1:31 am

محمد تزوج قريبته ، لكن يبدو أن جينات هذه العائلة جينات شيطانية لا يعرفون هوادة و لا رحمة ، لا ينسى محمد تلك الحادثة التي كادت أن تتسبب في مقتل زوجته ، التي لم تكن ولا مرة الزوجة المتفانية في خدمة زوجها او توفير اسباب الرحة له ، جلس و طلب منها غداءً فتجاهلته ، صبر عليها و أعاد طلبه و ياليته ما طلب ، ردت عليه : لم أطبخ !قال لما ؟ نظرت اليه شزرة و قالت هكذا سكت محمد لكن زوجته لم تسكت بل رفعت غطاء القدر و قالت أنظر هاهو الغداء تم أفرغت محتواه على الأرض ، إندهش محمد من فعلتها و قال : لما فعلت ذلك ردت قائلتا : (جات في رأسي و عملتها) و ظلت تستفزه و تتفنن في ذلك حتى فقد محمد سيطرته فلم يتمالك نفسه .
أخد زوج حدائه و كانت عظيمة مصنوعة من الجلد الأصلي رماها بقوة فاصابتها فما لبثت ان سقطت مغشية عليها ، و من شدة فزع محمد ظنها ماتت فاسرع اليها يجس نبضها فوجده يخفق حمد الله أنه لم يقتلها ، و لكن خطر على باله خاطر غريب و حدثته نفسه لو انها ماتت سأرمي عليها حائط الدار المتهري و أدعي أنه سقط عليها .
هكذا قرر محمد إن هي ماتت كيف يتخلص من عقوبة قتلها .
و يذكر كذلك محمد تلك المشادات الكبيرة التي كانت تدور بين زوجته و والدته و هي خالة زوجته ، مما أضطر لاخذها الى بيت أهلها لكن الأم أغلقت باب الدار فلم يجد محمد بد إلا ان ينزلها من سطح البيت.
و لم تنتهي مأساته عند هذا الحد مع الدكتاتورة زوجته بل و أكثر ، نوَت مرة أن تلاعبه ، فطلبت من أخته الصغرى أن تقف بجوار أخيها الذي يتسامر مع أقرانه و قالت لها عندما ترينني تجاوزت تلك الهضبة أعلميه انني هربت من البيت ،
و ببراءة الأطفال فعلت الفتاة حرفيا ما طلبته منها ، إستأذن محمد أصحابه و راح ليسترجعها ، لكنها ما أن تعود للبيت و يعود هو لأصحابه حتى تعيد الكرة ، ضرب محمد اخته الصغرى و نهرها و قام مرة اخرى ليسترجعها لكن يبدو أن زوجته استهوتها اللعبة و قررت الإستمرار فيها و محمد صابر عليها ، و بين كر و فر وقع محمد مجهدا من التعب و نام في مكانه حت الصباح و عندما استيقظ ولى الى بيته و أعلم والديه أنه عزم على طلاق زوجته .

_________________

بنت الأزور - سعاد طبشي

سعاد طبشي
عاشقة الحرف
عاشقة الحرف

انثى
عدد الرسائل : 81
العمر : 47
البلد الأم/الإقامة الحالية : الجزائر/ المسيلة
الشهادة/العمل : باكالوريا / لا عمل
تاريخ التسجيل : 03/07/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى