๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل

العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية

حوار مع الأديبه سعـ إصطيفان بنت السريان ـاد ((إعداد الاسئله العقالي ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار مع الأديبه سعـ إصطيفان بنت السريان ـاد ((إعداد الاسئله العقالي ))

مُساهمة من طرف بنت السريان في 9/11/2012, 8:33 pm



حوار مع الأديبه سعـ إصطيفان بنت السريان ـاد ((إعداد الاسئله العقالي ))
____________________________________


[size=150]عناوين

** أهدت ضيفتنا لمنتدى "عمان المجد " الأبيات التاليه:

"عمان المجد" لك في قلبي وجــد
أهل وأصحـــــــاب وخـــير لايُحــد
سفينة لا يضــرها جــزر ولا مـــد
ربّانهـــاعريــق النســب والجـــــد
وروّادها أصــلاء ليس بينهم نـد "

* * * ** * * * * ** * * ** * * ** * * ** ** *

** العراق وما أدراك ما العراق!!!!!!!!!!!
في القرب حب وهناء وفي البعد نار واحتراق
حب الام على ارتباط وثيق بحب الوطن ..

* * * * * *** ** * ** * ** ** * *** * * * * * *

** الحمد لله خرجت من كل الضيقات بعد ان إجتزت الحواجز وطفرت الموانع بقدرة القدير الله جل جلاله الذي لم يتركني لحظة ، كان رفيقي في مسيرتي بالحياة حتى أوصلني السويد بلد الامن والأطمئنان "
* * * * ** * * * ** * * * * * * * * * * * * * * *

** كنت مولعة بكتابة الخواطر والقصائد النثرية منذ زمن بعيد واحتفظ بها قبل ان أهاجر للسويد والهجرة قضت على كل ما كتبته سابقا . بدأت من جديد بعد أن توفرت لي الضروف المناسبة عام 2007 فأخرجت الخزين الذي احتويه بين تلافيف مخيلتي وطيّات جعبتي ، مصقولا بتجارب الحياة ومنغصاتها ، ممحوصا بالألام كما يمحص النار الذهب ، وقد سكبته على صفحات الأنترنيت في مواقع عديدة.

* * * * * * * * * * * ** * * * * * * * * * * * *

** البشرية ما زالت وستبقى ترقد في سبات مادامت غافلة عن حياتها الأبدية ومنغمسة في بحر الحياة الصاخب بالصيحات الدنيوية ، وكأني بها تعيش على هامش الحياة وهناك أصابع خفية تقودها نحو الهلاك ، الحياة كلها خوف واضطهاد حروب وبلاء والبشرية تتخبّط في دوّامة ، والمستقبل مجهول ، كل ذلك بسبب ابتعادها عن الله


_____________________________

حوار مع الشاعرة والأديبه العراقيه سعاد اسطيفان بنت السريان: الشهيرة باسم"ماما بنت السريان"

سيده صناعتها الكلمة شعرا وأدبا ونثرا ...أحبت الكلمة وعانقتها وتفاعلت مع كينونتها فأصبح عندها " لغة لها اقتدار"عبر سنوات العمر
لها العديد والعديد من المقالات والتأملات والخواطر والقصائد النثرية المنشورةعلى الشبكة العنكبوتية اكثر من15 قناة فضائية

أصدرت كتاب "نفح الأيمان في صدى السنين والأشجان" لبنت السريان سعاد اسطيفان .. وهو موجود على صفحات النت

نتاج أدبي من واقع الحياة لقصص حقيقية
 
هذا حوار جرئ وثري ومتميز ينفرد به حصريا "منتدى عمان المجد "مع "ماما سعاد بنت السريان" :

- أماه ونحن نعيش في ذكرى عيد الأم 21 مارس نقول لك : كل عام وانت بخير وكل أمهاتنا بخير ..

ولتسمحي لنا بسؤالك وبدء التحاور معك :

- كتبت بقلمك الأنيق : "دعاؤك يا أمي حصن لي" ماذا تقولي فيها عن الام ؟

** دعاؤك حصن لي يا اماه

أعتبرها ترتيلة الحياة لمن أمدتني بالحياة أمي

التي خصّها الله بالاحترام والإكرام

دعاؤها صلاة ومفتاح للنجاح


- هل لك كتابات أخرى عن الأم ؟ وما مغزاها ؟

هناك قصيدة في عيد أمي

وإجلالا لذكرى أمي

وأخرى في ذكرى فقد أمي

أقول فيها

أمّي

ذكرك نكأ جرح قيثارتي

ومزّق قلبي بطعنة نجلاء

ذرفتُ على وتر القصيد

دمعة حجمها

فاق كل العبرات

وكفّ الليل مسحت جبيني

بعطر أنفاسك

وربّتت على خدّي

فتمرّدت شهقة

أنشدْتُ فيها مدار الأفلاك

أبحث عن حنين فقدته منذ أمد

وخيال أقبِّل طيفه صبحا ومساء

أحسست بضياع

زادني حرقة

فسكبَتِ الروح

فوق مثواكِ

يتيمَ الأنشودة

وباقة ورد بلا أشواك

بكت قيثارتي

نحيبها علا ثم خفت

خوف أن يصل مسمعك

أنين التنهدات

ونغمها دفن أشجاني

وحزني لفقدك

حاكى النجوم

واعتلى صهوة الشهب

وتربّع على كبد النيازك

أوجاعُ تنامَت بصدري

ذكّرتني بتلك الأمسية

كحمامة تحومين بيننا

وصلاتُك تسبغُ علينا البركةً

ودعواتُك تستجدي لنا

من الرب هِبات

والآن عيوني حائرة

تبحث عنك

وأشواقي متلهفةٌ

لنبرات صوتِك تشنِّف أذني

ووجودك

تستكينُ له روحي

مرفأً آمنا

يعني لي الحياة

في غفلة مني

أخذكِ بعيداً هادمُ اللذاتِ

أحرق بيادرروحي

بنار الآهات

وأسكنك وطناً ثانٍ

بعيدا وراء أسوار الغسق

قد إبتلعه ثقب قطبي

وأنا عاجز عن رصد

طابور الرحيل

سائر المخلوقات

ما يعزّي نفسي

أنّكِ في رحاب الخلد

حيث لا تعبٌ ولا كدّ

وسنلحقُ بك عاجلاً

أم آجلا

انتظرينا يا أمّي

إنّه آخر المطاف


- كيف بدت الأم في كتابات ماما سعاد بنت السريان ؟

** الام حاضرة في كتابات بنت السريان في كل آن وآوان

لها لمسة من الحب الحنان

التضحية والوفاء

الأمل والرجاء

هي مصدر الإلهام والعطاء


- العراق الأم والوطن ...أين هي من كتاباتك ؟

** العراق وما أدراك ما العراق!!!!!!!!!!!

في القرب حب وهناء وفي البعد نار واحتراق

حب الام على ارتباط وثيق بحب الوطن

حب لا يتجزّأ مهما كانت الحواجز ومهما قسى الزمن

حب الام والوطن متغلغل في الأعماق بحنين وشجن


- هل ثمة المزيد في هذا المجال ؟

نعم هناك قصائد أخرى منها

* وطني ليس له بديل

* إلى أين ياعراق

* آه يا عراق

* إني انا العراق باق
بقلم بنت السريان
* لفّني الصمت
بين تلافيفه
وتحت ثيابي
أخفيت جراحاتي
قنديلي غفا
فوق جبين القمر
وفي العتمة
تلوت مزاميري
على أجنحة الريح
حلّقت بعيداً
كفراشة حالمة
تبحث عن وطنٍ
بتره جزّار
كنسر إعتلى
سنن الجبال
جناحه مكسورُ
تولاّه دوار
كسفينة هائمة

في عرض البحر
لاتعرف لها طريقاً
أضناها البحث
قبطانها يصارع الموج
يعشق لذّة التحدّي والانتصار
غيوم مدّت بسا طها والنوء يشتدُّ
وموج البحر يقذفني
عن الشاطيء بعيدا
لن أدع اليأس
يستبدّ بي
ويزيد بالتمادي
لن أستسلم
رغم كل التحدّيات
كنخلي المغروس في جنوبي
وكطود الشمال
سأبقى شامخ الرأس
عالي الهمّة
مهما طمع بي الأعادي
وأعلن للطوفان
في ذات التحدِّ
الأرض أرضي
والسماء سمائي
وللعالم كلّه أعلن
إنّي أنا العراق
أنا باقٍٍ
فالحديث عن الوطن ليس له نهاية ونحن نعيش الغربة بمرارتها


- "وطني أصبح رهين المنيه وقد دعاني ولا بد أن ألبي النداء " .. كيف ذلك ؟

* حب الوطن لا حب يعلو عليه

لذلك نقدم الشهداء

لحمايته والذود عنه في الملمات


- وكيف لبيت نداء الوطن ؟

الحسام واليراع وجهان للدفاع عن الوطن

فإن أعجزني الحسام فاليراع في يدي بوجه الأعداء يوجه السهام

ويشد من عزم الرجال في يوم الحِمام

يوصل الصرخات عبر القنوات

ويطالب بحق لن يضيع ما دام هناك وراءه مطالب

هو صوت القلم

سفير في كل البلاد


- أي الأوطان الأخرى الشقيقة والصديقة للعراق تطرق اليه قلمك ؟

كل الوطن العربي وطني

ولكل حادث حديث


- هل كان للرجل نصيب في كتاباتك ؟

الرجل هو الأب والأخ والزوج والأبن والحبيب ولكل دوره
في الحياة ويأخذ نصيبه من كتاباتي عندما يتطلب الأمر



- كيف بدت المرأة في أشعارك وكتاباتك ؟

أو تسألين المرأة عن المرأة؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

ماذا عساي أن أقول في المرأة

الأم والزوجة والأخت والابنة والحبيبة

هذا المخلوق العجيب لولا وجوده في الحياة

لإنعدم طعمها ولأصبحت صحراء جرداء

لهذانرى ان الله سبحانه وتعالى خلق حواء لتكون مصدرسعادة له ومعين



- وقد سألناك عن الأم والوطن ، نعود لنسأل عن أول كتاباتك .. ما هو ؟ ومتى صدر؟

أذكر جيداً أول موضوع كان لي هو حديث الروح

في عام 2007

حديث الروح

بيدي فنجان القهوة،

دنوت بقرب نافذة غرفتي، أمتع ناظري بأروع لوحة رسمتها يد فنان عبقري لامع ،

سحرني المنظر ذاك،

تركت فنجان القهوة على عتبة النافذة ورحت بعيدا مسبحة الله ..

يا لروعة المنظر الخلاب وسط ليل أرخى سدوله ليكشف عن سحر الكون وجماله

.. رباه....رباه....رباه،

ما الذي أراه ؟!!!!!

ترى؟.
. أأُخاطب السماء، أم أركع خاشعة أمام رب السماء؟

.. أهو عرس سمائيٌ وسط ظلام الليل؟

أم أنها نعمة من نعم الله التي أغدقها علينا كي نسعد بجمال الليل هذا فلا نغبنه حقٌٌه؟..

ما أجملك يا ليل في حلتك هذه، فقد زينك الله كعروس في يوم زفافها.

تربع القمر وأستوى على عرشه مكللا بهالة وكأني به ملك والحاشية تحوم حوله خاضعة لسلطانه، ونجوم تتراقص فرحة بالعرس، والعريس بطلعته البهية النيّرة، أرسل خيوط ذهبية زينت السماء فبدت النجوم لآلئ مرصوفة تسحر الألباب،

فأين لي من شاعر ملهم يترجم ما تراه عيناي،

أو بأديب وكاتب ينثر من عبقريته ما يطفئ غليلي من سحر ما خلقه الله!

تداخلت الأفكار والتساؤلات في نفسي إن كان هذا ما أعده الله لعبيده في الأرض، ترى ما الذي أعده لمؤمنيه في السماء؟..

ما لم تر عين ولم يعقله عقل إنسان أو تسمع به أذن !!.

 ما أعظمك يا رب الجنود،

أي لوحة هذه قد أعددت في كبد السماء؟

لوحة تخلب الألباب قد رسمت أيها القدوس،

وتسحر الأنظار أيها الفنان الرائع،

إن أية ريشة تعجز عن محاكاة هذه، لا بل إني اسمع من بعيد وقع عزف ملائكيٍ،

شجو صوته يشنف آذاني،

من يدري لعلي لست في هذا العالم بل في عالم ثانٍ !!

في ليل قد حوله الله بنوره إلى أروع قاعة أعدَت مملوءة برائحة بخور القناديل المعلقة في سماء الليل الهادئ،

وهفهفة نسيم عليل منعش يريحك من أتعابك فتسبح كطائر سعيد يحلق حول العرس السماوي هذا...

ويحملك إلى حيث تجثو على ركبتيك خشوعا لخالق الكون، وتذرف دموع الفرح عربون الحب الإلهي الذي خلق الكون لأجلك كي تسعد

أنت في كل هذا..

كم أنت عزيز في عيني الرب يا هذا ؟..

لم أعِ كم من الساعات أمضيت في غيبوبتي هذه وأنا مسمرة بالقرب من نافذة غرفتي، شاخصة إلى السماء وقد اجتاحت دواخلي حرارة خلتها حرقت أنفاسي، من يدري لعلي كنت في عالم ثان

في حديث مع الروح ليس بعده حديث ثاني.
لقد كنت في حلم جميل،
ليتني لم أفق منه، ففي الليل تصمت الألسن فتتكلم الجراح،
تسكن الأجسام لتتكلم الأنفس .. وتتألم،

ـ وماذا عن أوتار القلب ؟!

** تدندن للنفس فتبث شجوناً مدفونة في الأعماق بإيقاع حزين تعبر عنه دموع ساخنة تجرح الخدين.
كان حلمي جميلا، أسعدت فيه، لكن أيقظني منه صدى تقاسيم آلة ناي قادمة من بعيد،
وكم أحب شجي الناي أنا،
فسكنت نفسي وكأن على راسي الطير، أنصت لسماع نفسه الطويل ..
لعله ينحب لفراق حبيب !!
أو يناجي خلاً بعيداً فيبكي وحدة مريرة !!
وقد تكون خدمة مجانية لكل من يسمع، فكل يعزف على وتره وكل ينشد ليلاه.
وقع صوت الناي ذاك زاد في سكون الليل تناغما كي ينفرد بروعته
فيهدهد لطفل يعالج النوم
أو لعليل يصارع ساعات الليل البطيئة،ومن يدري
قد يكون دواء لكل علَة !!
الذي أحسسته لم يكن عزفاً بشرياً،
لقد ملأ كل كياني وأنا أسائل الرب أن يدوم العزف هذا كي أنعم بنوم هانئ
واستلقيت على سريري وألحان الناي تتوغل في أعماقي، فهي تدخل دون استئذان،

بعدها لا أدري ما حصل .. لأني أفقت صباحا وفي محجرَي عينيَّ بعض من دمعات، ذكرتني بما كان من أمسي ولا زال فنجان القهوة يشهد في نافذة غرفتي إني
لم أحتَسِه


تقول: "بنت السريان سعاد اسطيفان"

** كنت مولعة بكتابة الخواطر والقصائد النثرية منذ زمن بعيد واحتفظ بها قبل ان أهاجر للسويد

الهجرة قضت على كل ما كتبته سابقا

بدأت من جديد بعد أن توفرت لي الضروف المناسبة عام 2007

أخرجت الخزين الذي احتويه بين تلافيف مخيلتي وطيّات جعبتي

مصقولا بتجارب الحياة ومنغصاتها

ممحوصا بالألام كما يمحص النار الذهب

سكبته على صفحات الأنترنيت في مواقع عديدة


- وعدنا نسأل ضيفتنا الكريمه : اذا تخيلنا انك ستعيدي كتابة بعض موضوعاتك هل ترين أنها ستأتي بنفس الصورة ؟

قالت : الكتابة والأدب والشعر موهبةعزيزتي

لم أحاول تجديد صياغة ما كتبته سابقاً

لكن لربّما لوأعدت كتابتها مرة ثانية لعلّي أخرجها بقالب آخر لأن الأفكار تواكب سير الحياة والتطلعات المستقبلية باستثناء المشاعر والأحاسيس الوجدانية تبقى راسخة في أعماق الروح

هناك الجديد الذي أكتبه دائما والحياة مليئة بالاهتمامات


- كتبت لنا "قصتي مع السنين " : هل لك ان توجزي لنا قصتك مع السنين ماما سعاد ؟

قصتي مع السنين ، قصة إمرأة في معترك الحياة ، جابهت تجارب قاسية وضغوطات، ابتداء من فقد رب الأسرة إلى التجذيف في قارب النجاةوسط عالم بحره غدار وأمواجه تتلاطم دون رحمة ، وعلى ما أظن الكل يعرف الظروف التي مر بها العراق وفي أمانتي 4 أفراد أسرتي

والحمد لله خرجت من كل الضيقات بعد ان إجتزت الحواجز وطفرت الموانع بقدرة القدير الله جل جلاله الذي لم يتركني لحظة ، كان رفيقي في مسيرتي بالحياة حتى أوصلني السويد بلد الامن والأطمئنان


- لك أيضا بعنوان : "البشرية ترقد في سبات " هل مازالت البشرية ترقد أم استيقظت ؟ وكيف يا أماه ؟

* عزيزتي البشرية ما زالت وستبقى ترقد في سبات

مادامت غافلة عن حياتها الأبدية ومنغمسة في بحر الحياة الصاخب بالصيحات الدنيوية

وكأني بها تعيش على هامش الحياة وهناك أصابع خفية تقودها نحو الهلاك

الحياة كلها خوف واضطهاد حروب وبلاء والبشرية تتخبّط في دوّامة

والمستقبل مجهول

كل ذلك بسبب ابتعادها عن الله

أصبحت في كف أبليس يصول ويجول وليس فيه خير

ربما تقولين عني ما تقولين

لكن الاحتماء بالله يقودنا للنصر وللحياة الهانئة الآمنة المطمئنة


- اذا رأينا معك "غيمة حبلى " هل توقعتيها حبلى بخير ومطر وغيث أم ماذا ؟

** أتمنى ان تكون تلك الغيمة حبلى بما يسعد البشر

تغسل وجه الأرض بمزنة مطر فيرعى الخروف مع الذئب دون خطر

دائما اتطلع للخير وللأفضل

خُلق البشر ليسعد في الحياة لا ليتضرر

- هل لك سيدتي قصائد لم تنشر ؟ و لماذا توقعت أو كتبت بعنوان "قصائد لن تذاع "؟


** أكيدهناك مجموعة لم تنشرلحد الآن ولكن البعض منها سيرى النور عن قريب

الذي أقصده أني كتبت ولحد الآن لم تنشر بعد وتنتظر الوقت المناسب لها

- هل تم إذاعتها ؟

قصائد لن تذاع

أتوغّل في سرادق العقل

أغوص في تعاريجها

أحاججها بقوة

تسكب براهينها

في بودقة النطق

يتصبب جسمي عرقاٌ

أتكور في مقعدي

وأتوارى

في أحشاء تلك القصائد

كما توارت عن ناظري

أسراب الطيور


- هديتك لمنتدى "عمان المجد" .. هل من شيئ تخصينا به ؟
هدية متواضعة : أقول :

عمان المجد لك في قلبي وجد

أهل وأصحـــــــاب وخير لايُحــد

سفينة لا يضرها جــزر ولا مـــد

ربّانهـــاعريــق النسب والجـــد

وروّادها أصــلاء ليس بينهم نـد


- نسألك عن عمل جديد ؟ خبر ثقافي ؟ معلومه تهديها لنا ؟ أو ما شابه ذلك ؟

حالياً أحب أن أتفرّغ لإعداد كتابي الجديد لم أضع له عنوان لحد الآن جلّه قصائد نثرية في مجالات متنوعة

إنشاء الله وأعددته عند إصداره سيكون لعمان المجد نصيب فيه ..


- "اعذريني " .. هذا عنوان لك يا أماه : هل ثمة سؤال كانت ماما سعاد تود أن نطرحه عليها وفاتنا طرحه ؟

** يكفي ما سألته حبيبتي

ـ هل من قصه حقيقيه تضمنها نتاجك الادبي ؟

** عزيزتي شوشو أغلب نتاجي الأدبي قصص حقيقية أسردها باسلوب أدبي وأعالجها بأسلوب روحي

شكرا جزيلا لك حبيبتي أتمنى لك السعادة

وتحياتي للأخ أبو علي الدين العقالي

ولعمان المجد التقدم والأزدهار

بنت السريان
سعاد اسطيفان


أجرت الحوار : شــــــــــهرزاد
الحوار من إعداد: أبوعلي الدين العقالي
________________________________
الحوار كان معد لمجله عمان المجد ولاسباب فنيه
احببت ان اشارك به بالقسم الادبي
وانقله لاحبنا في كلنا سريان
ماما بنت السريان شاكرين لها حضورها الالق
ونعذرك ايضا لانشغالك بطباعه دواوينك الثلاث
ولكل قراءها الكرام ومتابعي كل اعمالها
كل التحيه والاحترام
وسانقل لكم اجمل الردود
ابنتكم
الغاليه شوشو




آخر تعديل بواسطة الغاليه في الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 2:40 pm، عدل 1 مرة


أعلى

الغاليه
عنوان المشاركة: Re: حوار مع الأديبه سعـ إصطيفان بنت السريان ـادمرسل: الامس 2012 2:32 pm



اشترك في: السبت أكتوبر 22, 2011 7:00 pm
مشاركات: 476
يسعد أوقاتكم جميعآ وتحياتي الحارة والعابقة بأريج محبتي وتقديري إلى الأديبة والشاعرة المتميزة والمتألقة واللامعة بلغة الفكر والعلم والادب
إلى من تخاطب الشعر بلغة فائقة المعاني والتمييز والابداع ...........اليكي شاعرتي اصطفيان بنت السريان تحياتي................
اولآ لا يسعني إلا بأن أقول بأنك
أديبة متحضرة الفكر والمعاني ولها نكهة أدبية خاصة تملؤها الإبداعات .....
وانا جدأ سعيدة بك وبكلماتك وبإسلوبك الرائع الذي يجذب القاريء للإستماع والمتابعة وحتى الإصرار ليكتشف المزيد عن عطاءاتك الأدبية والفكرية .................
واسمحي لي بأن اتغزل بك على طريقتي ............
مابين غصون الأدب ضيك علينا بان
والعطر منك سلب العقل والوجدان
حتى الطيور والشهب غنوا حروف شعرك
ياللي كلامك دهب باحسد عليك قناة عمان...............
.تحياتي لروعتك بالفعل تستحقي ان تتوجي بملكة الادب الفكري شاعرتي حقآ متميزة
وتحية خاصة وطيبة مني اليكي حملة السلام التي دائمآ تغمرنا محبتك وحنيتك الصادقة والطيبة بلغة تحتار الألسن عن التعبير والوصف لها يا عناون العطاء المبدع.............

الشاعرة سماح صفاوي

المشاركة: Re: حوار مع الأديبه سعـ إصطيفان بنت السريان ـادمرسل: الامس 2012 2:34 pm



اشترك في: السبت أكتوبر 22, 2011 7:00 pm
مشاركات: 476
السيدةسعاد اسطيفان بنت السريان.. يومك مزدان بالفرح و السعادة.. لعل الحظ السعيد قادني الى معرفة موقعك على الفيسبوك و الفضل يعود للشاعر عادل الابداع عادل الشرقي.. اي رقي و سمو عالمك الشعري يا سيدتي.. و انت تملكين و تمتلكين ناصية الحس المرهف و تلك النفحات الانسانية التي ترفرف بأجنحتها الزاهية لتضم الانسانية جمعاء تحت خيمة الامل و الغد المضيىء و انت تنطلقين من فكر اوسع نير يتخطى كل الحدود ليصبح بحق عالمي التناول وطني الانتماء.. من هذا المنطلق نعتقد انك يا سيدتي لست بنت السريان فحسب بل و بنت الانسانية جمعاء. و من هنا ادعوا اصحاب الشأن الى ترجمة روائعك و جازم انها روائع و هذا الجزم نابع من القرائة الاولى الحاطفة عن ** اللأم** لأني اشعر قد اضعت الفرصة للأطلاع عليها سابقا.. اتمنى لكم العمر المديد و مواصلة الابداع و اهتمام الاخرين بأبداعاتك و ترجمتها الى عدة لغات لرفد الادب الانساني و التواصل معه.. و تقبلي فائق تقديرنا و اعتزازنا..


Adnan Ismael





_________________

بنت السريان / سعاد اسطيفان

بنت السريان
مشرفة المملكة الآرامية
مشرفة المملكة الآرامية

انثى
عدد الرسائل : 297
العمر : 73
البلد الأم/الإقامة الحالية : السويد
الشهادة/العمل : بكالوريوس إدارة عامة متقاعدة
تاريخ التسجيل : 10/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مع الأديبه سعـ إصطيفان بنت السريان ـاد ((إعداد الاسئله العقالي ))

مُساهمة من طرف العبيدي جو في 21/11/2012, 3:09 am

السيدة القديرة سعاد اسطيفان بنت السريان
شكراً لإغناء مملكتنا,
بنقلكِ الحوار الذي أجراه معك منتدى عمان المجد و المنشور في منتدى كلنا سريان

كان حواراً رائعاً وحديثاً شيقاً تطرقتِ فيه لـ :

- الام
- العراق
- الوطن
- الرجل
- المرأة
- حديث الروح
- اوتار القلب

شكر كبير من القلب
ومحبة فائقة
جو

_________________


العبيدي جو

اعطي هبة لهذا المنتدى
الآراء الواردة في كتابات الأعضاء لا تمثل رأينا بالضرورة

العبيدي جو
المديـر العــام
المديـر العــام

ذكر
عدد الرسائل : 4070
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مع الأديبه سعـ إصطيفان بنت السريان ـاد ((إعداد الاسئله العقالي ))

مُساهمة من طرف بنت السريان في 2/12/2012, 2:02 pm

العزيز جو المبارك
شكرا جزيلا لمروركم في صفحتي
طيب كلماتكم أضافت للحوار نغمة شجية
يرعاكم الرب
اختكم بنت السريان

_________________

بنت السريان / سعاد اسطيفان

بنت السريان
مشرفة المملكة الآرامية
مشرفة المملكة الآرامية

انثى
عدد الرسائل : 297
العمر : 73
البلد الأم/الإقامة الحالية : السويد
الشهادة/العمل : بكالوريوس إدارة عامة متقاعدة
تاريخ التسجيل : 10/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى