๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل

العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية

المسرح في محافظة الحسكة - الجزء الأول - مسرح مدينة الحسكة / إسماعيل خلف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المسرح في محافظة الحسكة - الجزء الأول - مسرح مدينة الحسكة / إسماعيل خلف

مُساهمة من طرف العبيدي جو في 21/11/2008, 7:28 am

المسرح في محافظة الحسكة - الجزء الأول - مسرح مدينة الحسكة


المسرح في محافظة الحسكة - مسيرة تسعين عاماً
المؤلف: إسماعيل خلف
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الإهداء
إلى عصام المانع
الذي علم الكثيرين حب المسرح

إسماعيل

* * *

أول الكلا م

( 1)

هنا من خلال المسرح عرفت تاريخ كل عامود حجري في قرية من قرى الحسكة.
هنا قالت الفارعة الشيبانية
أيا شجرة الخابور مالك مورقاً
كأنك لم تجزع على ابن طريف
وهنا قال شاعر البلاط الأموي الأخطل
أراعك بالخابور نوق وأجمال
ودار عفتها الريح بعدي بأذيال
وهنا أنشد أبوالأعرابي الشاعرالمشهوريصف حنين ناقته إلى نهرالخابور:
وحنت الى الخابور لما رأت به
صياح البنيط والسفين المقيرا
فقلت لها ببعض الحنين فان بي
لوجدك إلا أنني كنت أصبرا


( 2 )

هنا على سطح هذه البناية المهجورة أجرينا أول بروفة في هذه القرية قدمنا أول مسرحية على هذه الخشبة عرفنا للمرة الأولى شيء اسمه الكواليس
في هذا الممر تلقينا أول كلمة نابية من متفرج، وفي الممرالآخر كان ثمة متفرج آخر يصفق لنا بحرارة على هذا الحائط كتبنا أول مرة إعلانا لمسرحية، وزينا أسماءنا بأحرف ملونة ونسينا اسم المؤلف المسكين من هذه الحديقة سرقنا أول سبوت إضاءة في هذا الكونترول قطع أول مرة التيارعن عرضنا المسرحي ، وفي لوحة الإعلانا ت هذه كان ثمة من يمزق إعلاناً لأولى مسرحياتنا، وفي هذا المسرح مسرح الحسكة الخشبة صنعت نهراً صغيراً من قطرات عرقنا هنا كانت الجوقة ترقص فرحاً لاستقبال الجمهور. هنا كانت قناديل الحب تفرش أضواءها لقدوم الأحبة. وهنا
في لوحة الإعلانات .... ذاتها كان الجمهور يكتب لنا .... وهو خارج من العرض
(من القلب ... شكراً )
وعندما كنا نسمع تصفيقة كانت ترقص لنا الستارة، وكانت تغني لنا الكواليس

( 3 )

هنا ... في هذا المكان .. مسرح الأنشطة .. وكان سابقا يسمى .. ( مدرسة التجهيز)
سألت أستاذي وصديقي الراحل فؤاد الراشد، سألته عن ذكرياته في مسرح الحسكة .
ذكريات ... البدايات .. فقال:
هنا.. كانت لنا ذكريات عطرة مفعمة بالعذوبة والحماس والحب ..
إخلاص وعشق وتفان لخشبة المسرح، لا مطامع مادية، ولا بحث عن شهرة أو أضواء، إنما هي إرواء عطش .... تحقيق ذات
أو قل يا صديقي ......
تراتيل دينية من قلوب صادقة الإيمان ....
من هنا.......... أبدأ

إسماعـيل

* * *

1ـ المسرح في مدينة الحسكة


بدايات نشوء الحركة المسرحية في مدينة الحسكة

عرفت مدينة الحسكة المسرح منذ بداية الثلاثينات 00 حيث كان في المدينة فرقتا ن مسرحيتان: الأولى تابعة للكنيسة والثانية لبعض الشباب المتحمس العمل المسرحي تم تقديمه في الحسكة وكان عنوانه: (مصـرع الباغـــــي الوخيم ) وقد نجح نجاحاً عظيماً 00عندها أدرك المحتلون الفرنسيون أن ما يقدم يمثل نوعاً من المقاومة بواسطة الكلمة والعقل والمسرح 00 فقام المستشار الفرنسي بمنع وإلغاء تقديم العرض المسرحي الثاني الذي كان يتم التدرب عليه، وكان عنوانه فتح صقلية 00وقد تم تقديم المسرحية الأولى (مصرع الباغي الوخيم) في مقهى أجدان مراد ومقهى توما ومقهى وانيس 00ويعود الفضل في هذين العملين والأعمال التي تليها إلى مجموعة من الشبان من خارج المحافظة تولوا إدارة هذه الأعمال الفنية أمثال عبد الرزاق الأتاسي وأولاده الثلاثة (فؤاد –عبد القادر –حكمت ) وهذا الأخير كان مثقفاً، ولديه شغف بالمسرح حيث تعاون مع الأستاذ حسين حديدي في تشكيل الفرقة 00وقد كانت المسرحيات تقدم من قبل النوادي الرياضية والجمعيات الثقافية والأدبية بالإضافة إلى نشاطاتها الأساسية، وقد كانت الفواصل الفكاهية والأغنية الانتقادية تسير جنبا إلى جنب مع الحركة المسرحية، وقد ساهمت الأندية الرياضية بتقديم العديد من المشاهد المسرحية وعلاوة على هذه الجمعيات والأندية. ساهمت المدارس في تقديم اللوحات المسرحية المتنوعة التي كانت تحمل طابعاً اجتماعيا ناقدا أو قومياً.



المسرح في مدينة الحسكة في الخمسينات والستينات

بدأت الحركة الفنية الرسمية في العام 1957 بتقديم المسرحيات القصيرة الفكاهية والوطنية والاجتماعية حيث كانت هناك فرق مدرسية وأندية رياضية وفرقة المركز الثقافي ... وتم تقديم هذه الأعمال على مسرح التجهيز، وكان يستقبل فرق وزارة الثقافة وفرق المسرح العسكري، وتم بناء مسرح مكشوف في مخفر الشرطة بالحارة العسكرية، وقدمت مسرحيات كبيرة نالت الإعجاب مثل ( أريد زوجاً و حلاق القرية و الفدائي الصغير) ... وقام بتمثيلها مروان النحاس - عدنان البوش وهذان كان لهما الفضل الكبير في التأليف والإخراج .. و شاركهما تمثيلاً ( عصام المانع – هيثم ضويحي – وليد حيو – فاروق نحاس – علي الحساني – فيصل بريجان – عبد الوهاب المشرف – عزيز جاسم ) وبرز من الأندية (يعقوب عارف) عن نادي الجزيرة القديم ومن نادي الشباب ( حسن نحاس ) الذي تألق في مسرحية (شمهورش) التي ألفها وأخرجها(فهد كبيسي) العائد من إيطاليا وأسبانيا، وقد ساعده ( طارق حريب)كما برزت مسرحية ( يا حضرة العمدة) التي قام ببطولتها (واثق الحسن)
واستمرالعطاء في مناسبات عيد الوحدة وعيد الجلاء، وتم تقديم مسرحية فكاهية (مطعم البيكوات) ومثلها مروان النحاس – فيصل بريجان – أديب ميرو – فاروق النحاس) وقد انتشرت في تلك الفترة المسرحيات الصامتة حيث تم تقديم مسرحية (بكرا الصبح ارجعلك ياها ) ومسرحية ( لا لن يمروا ) تمثيل عصام المانع وبعض طلبة المدارس، وقام بالإخراج الفنان فؤاد الراشد حيث أن المرحوم فؤاد الراشد قدم مسرحيات كثيرة في مدرسة بورسعيد آنذاك، وقدمت فرقة نادي الجزائر مسرحية (الكرباج) الوطنية قام ببطولتها كل من البيرنونو والبير كسبو .. وكانت المسرحيات تقدم تارة على مسرح التجهيز وسينما دمشق وسينما القاهرة، وقدم فؤاد الراشد أيضاً مسرحية ( في كل بيت مشكلة)، تأليف بندرعبد الحميد وبطولة عصام المانع ومسرحية الزعيم الأوحد التي قام ببطولتها سعيد درويش وفي عام 1959 تأسست جمعية المرأة العربية بالحسكة وهي جمعية خيرية و ثقافية وبالإضافة لعملها هذا ساهمت بالحركة المسرحية و قدمت في كثيراً من المناسبات عدداً من المسرحيات
(غفران – المليونيرة – اليتيم – زوج الاثنين – كنك فهمان لا تعادي النسوان – المشردون ) وهذه الأعمال كانت تتصف بأنها أعمال شعبية كوميدية، تمس قضايا يومية يعيشها الناس ...وقام طلبة دارالمعلمين بالحسكة بتقديم مسرحيات عديدة من تأليف نواف الحديدي وتمثيل ياسين محيسن وفرج توماس ...كما تم تقديم عم(الكسيح) تمثيل زهيرالحسن وسهيل حنتوش كما تم تقديم أعمال عديدة للفنان عزو الظاهر ...وقد ساهم بعض المعلمين و المدرسين من محافظات أخرى بدفع الحركة الفنية منهم ( يوسف غفرة – حاتم الريس – نجيب كيالي – مرهج واصل – زياد عجان ...) كما قدم إلى محافظة الحسكة فنان موهوب هو ( بكري الحصري) الذي أسس فرقة المركز الثقافي ، وقدم عملاً جيداً من إخراجه، اسمه ( الفصول الأربعة ) تمثيل عصام المانع – سهيل حنتوش .. وقدم مسرحيات عديدة كان قد أحضرها معه من حلب ..ونادي الحسكة الذي تحول اسمه من نادي الجزيرة القديم إلى نادي الحسكة قدم أعمالاً مدة ثلاثة أيام في الهواء الطلق حيث بنى مسرحاً خشبياً في مدرسة البحتري ... منها التلفزيون العجيب – رياضيون من المريخ – الزوجة الشرسة )، وجميعها من تأليف عصام المانع وتمثيل عبد المسيح عازار– سعيد عارف – موريس جورج)وقدمت فرقة إعدادية الثورة على مسرح التجهيز أعمالاً مسرحية قصيرة ( الولد المشاغب – التحدي ) تمثيل زهير ياسين – أحمد بكري – زهير جبين. وقد ساهم المركز الثقا في بالحسكة بالحركة المسرحية في كثير من المناسبات الوطنية والقومية، فقدم عدداً من المسرحيات، اشترك فيها تحسين نا صح وحسين حمدان العسّـا ف منها مسرحية إرادة الأمة تأليف وإخراج حافظ سلامة قدمت في 8 آذار عام 1964 م ، ومسرحية أولادنا أكبادنا تأليف وإخراج حافظ سلامة قدمت في مناسبة عيد الطفل ومسرحية بعنوان طبيب أسنان قدمت أيضاً في عيد ثورة الثامن من آذار 1964 بالحسكة. وقدمت فرقة مسرح ثانوية الموحدة عرضاً لمسرحية(العدالة الاجتماعية) قام بدورالبطولة فيها حسين حمدان العسّـا ف ومروان نحا س، بمسرح كنيسة الموحدة في آذارعام 1965كما قدمت عدة عروض مسرحيةأخرى ، تناولت موضوعات اجتماعية ووطنية وقومية، اشترك فيها حسين حمدان العسّـا ف وأنطون برغوث وجاسم الحيجي ومزاحم فراس. وفي عام 1966 انتقل المسرح في الحسكة إلى مرحلة جديدة: فكانت انطلاقة الجمعية الفنية للتمثيل والموسيقا بإشراف مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل استمرت ثلاث سنوات قدمت خلالها العديد من الأعمال الهامة ...فعلى الهواء الطلق وفي مقر الجمعية الكائن بشارع القامشلي قدم فيصل الراشد مسرحية الفيل يا ملك الزمان والقطار والبرجوازي النبيل وسفاك الدماء من تمثيل عصام المانع – فيصل الراشد – موريس جورج – كما تم تقديم مسرحية شعب لن يموت .. إخراج نديم قبيعة، وهو ضيف من مدينة إدلب، وعلى مسرح سينما القاهرة قام فيصل الراشد بإخراج ثلاثة أعمال هي البيت القديم والفدائيون والقاعدة والاستثناء ...وقدمت الجمعية عملاً طافت به أرجاء المحافظة هوأغنية على الممر تأليف علي سالم إعداد مروان ناصح إخراج بكري الحصري تمثيل عصام المانع – فيصل الراشد – سعيد درويش – حسن يوسف، وكذلك تم تقديم مسرحيات المخرج الفاشل وفندق السعادة تمثيل عصام المانع – فيصل الراشد – سعيد درويش...ومسرحية (أبو عبود) تأليف فيصل الكرش تمثيل عصام المانع – موريس جورج – عبد المسيح عازار- و آخرعمل للجمعية كان (جثة على الرصيف) تأليف سعد الله ونوس إخراج عصام المانع تمثيل إبراهيم النجار – أحمد مشهور – غزوان بريجان – محمد أمين رسول – حسن معلا ... أغلقت الجمعية بعدها لإفلاسها، وقد تعاقب على رئاسة الجمعية نوري زيدان – الدكتور فؤاد كور – وكان من بين العناصر المساهمة في الحقل الفني والمسرحي ( خليل عساف – قدور الجرو – بشير برخو- فيصل كرش – عادل مشرف – رياض عمر– عدنان يونس – خطاب عمر، وكان يشرف على الفرقة الموسيقية خلف الحسيني وفي عام 1968 قدم الفنان الراحل فؤاد الراشد مسرحية يوميات طفل، قام ببطولتها الطفل جميل مطرود الذي أصبح فيما بعد أحد أهم الممثلين الذين صعدوا خشبة المسرح في الحسكة، وقد ساهم اتحاد شبيبة الثورة عام 1969 بالحركة المسرحية، فقدم عدداً من المسرحيات القصيرة في كثير من المناسبات منها مسرحية قرقاش وكذلك اتحاد الطلبة الذي قدم العديد من المسرحيات القصيرة في العديد من المناسبات ومن تلك المسرحيات بائعة الأعشاب ومجلس العدل .. وكان يشرف على تلك المسرحيات عصام المانع وإذا حاولنا تقييم مسرح الحسكة في فترة الخمسينيات و الستينيات نلاحظ:

- إن أغلب المسرحيات كانت مسرحيات فكاهية أو وطنية
- لعب بعض الأشخاص الوافدين إلى مدينة الحسكة من محافظات أخرى دوراً في التأسيس.
- كان الفنان الراحل فؤاد الراشد أول من قدم مفهوماً حقيقياً للإخراج في تلك الفترة.
- برز في تلك الفترة مجموعة من الممثلين المتميزين ( عصام المانع – فيصل الراشد – مروان نحاس – عدنان البوش ... فيصل بريجان – بكري الحصري ... و آخرين )
- كان الدور الأكبر في تلك الفترة للأندية و الجمعيات الأهلية.
- كانت الحركة المسرحية محط اهتمام كافة الأشخاص الذين يعملون في حقل الثقافة من كتاب وشعراء وفنانين تشكيلين و أطباء و محامين ..
- كان لعدنان البوش و مروان النحاس فضل كبير على التألق المسرحي لمعظم الفرق حيث كان لهما الدور في التأليف والإخراج والتمثيل، وقد كان لجهود غزال الشرف وهيثم ضويحي دور في رعاية الحركة من خلال مسؤوليتهما الطلابية ...

يتبع


عدل سابقا من قبل العبيدي جو في 7/12/2008, 7:15 am عدل 1 مرات

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
العبيدي جو
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الآراء الواردة في كتابات الأعضاء لا تمثل رأينا بالضرورة

العبيدي جو
المديـر العــام
المديـر العــام

ذكر
عدد الرسائل : 4070
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المسرح في مدينة الحسكة في السبعينات وبداية الثمانينات

مُساهمة من طرف العبيدي جو في 21/11/2008, 7:30 am

المسرح في مدينة الحسكة في السبعينات وبداية الثمانينات

وهي المرحلة التي بإمكاننا تسميتها مرحلة النضوج ... و العطاء ... و الانطلاق إلى المهرجانات القطرية ( الهواة – الشبيبة – العمالي ...)
قدم المركز الثقافي مسرحية قرقاش من إخراج مروان ناصح وتمثيل أحمد مشهور – محمود رفيعة – نايف شميط. كما قدم مسرحية محاكمة الرجل الذي لم يحارب، تأليف ممدوح عدوان إخراج عادل حديدي ، تمثيل أحمد مشهور – إسحق قومي – أحمد حديدي – محمود رفيعة – غزوان بريجان – فايز حوكان – عبد المسيح عازر. وقدمت فرقة اتحاد شبيبة الثورة مسرحية الملك أوديب ، تأليف توفيق الحكيم وإخراج إبراهيم النجار وتمثيل إبراهيم النجار، فايزة يونان – محمود رفيعة – محمد البكري – غزوان بريجان – فارعة يونان – عدنان شلاش – عبد الرزاق البراك – شفيق حوكان – أحمد عزت – عبد الله بكرو – عدنان درويش والطفل حسام ضويحي. وقد شاركت هذه المسرحية بمهرجان الهواة الرابع الذي كانت تقيمه وزارة الثقافة، وقدّم قبلها إبراهيم نجار مسرحية ( ليلة مصرع غيفارا) تأليف ميخائيل رومان وتمثيل عصام المانع – أحمد مشهور- إبراهيم نجار – عبد المسيح عازر – سناء صبري – نايف شميط – محمود رفيعة – فرحة حدوب – بدر نيازي – أديب جرجس – حسن معلا – حميد السهو- منير مطرود – عبدلله بكرو – سويحل خلف – يعقوب ميخائيل – نظير جعفر – إسماعيل جبين ... و شاركت المسرحية باسم اتحاد شبيبة الثورة في مهرجان الهواة الثالث ...ثم قدم إبراهيم نجار باسم المركز الثقافي بالحسكة مسرحية الغرباء تأليف علي عقلة عرسان ، وجسد أدوارها إبراهيم نجار – محمود رفيعة – شفيق حوكان – أحمد عزت – جان يطرون ــ غزوان بريجان – عبدالله بكرو – عدنان شلاش – رشاد فارس – خالد حمدي – محمود حميدو – محمد عمورة – نواف مشعل – عباس خضر – بشير السالم ... والأطفال تميم ضويحي ويوسف مطرود. وقام بتصميم الديكور عمر حسيب. ثم قدم إبراهيم نجار مسرحيتي مأساة الحلاج ورسائل قاضي أشبيلية لصالح المركز الثقافي أيضاً، وشارك في تجسيدها مجموعة الممثلين الذين شاركوه في مسرحية الغرباء إضافة إلى جميل مطرود عبد الحميد الكندح عباس هويدي ...كما قدمت فرقة المركز الثقافي مسرحية (المهرج) تأليف الماغوط إخراج بكري الحصري ومسرحية العصفور الأحدب، تأليف الماغوط إخراج بكري الحصري ، وقام بتجسيد الأدوار في المسرحيتين محمود رفيعة – فوزي نيازي – بكري الحصري – محمود حميدو – محمد أمين رسول – فريد الراشد،وقدم المركز الثقافي أيضاً مسرحية الفيل يا ملك الزمان من إعداد إبراهيم النجار وإخراج فوزي نيازي .. تمثيل محمود رفيعة – محمد عمورة – محمود غازي – ومسرحية المفتش العام تأليف غوغول إعداد وإخراج فوزي نيازي ـ تمثيل محمود رفيعة – محمد عمورة – محمود غازي – محمد أمين رسول – بدر خان نيازي – فريد الراشد – بكري الحصري .وقدم اتحاد عمال الحسكة مسرحية المنشار، تأليف وإخراج فيصل الراشد ومسرحية المسمار من تأليفه وإخراجه أيضاً، وجسد أدوار المسرحيتين فيصل الراشد – فريد الراشد – ساكو كسبار – أفرام إيواس – جميل مطرود ..وقدم اتحاد العمال أيضاً مسرحية حط بالخرج تأليف محمود جبر إخراج أحمد شويش، تمثيل أحمد شويش – رشاد فارس – حسين بهاء – نورة مخزوم – محمد شريف علي – سمير ملكي- بشير عبدالله – أحمد غيبور، وكانت الفرق المسرحية التابعة للكنائس تساهم في رفع وتطورالحركة المسرحية عبر ما تقدمه على مسارحها الخاصة من أعمال تاريخية ودينية وفكاهية، برز منهم الممثلون عبد المسيح عازر- فؤاد حداد – الياس دوميت ( المطرب الياس كرم ) جان يطرون – صبري عازار – عبد المسيح اسيو – أفرام نونو – الياس قوج – و كان الأب أفرام شارستان هو من يرعى ويشجع هذه الأعمال والأب يعقوب فرجو .. والفنان جوزيف نانو، وشهد مسرح ثانوية الموحدة أعمالاً شعبية مثل ضيعة تشرين و مسرحية الكسيح التي قام ببطولتها الراحل إبراهيم الأنصاري، وفي هذه المرحلة كان الدور الأبرز والأميز لرجل قدم الكثير للمسرح الحسكيّ ، وساهم في تقديمه إلى بقية المحافظات بصورة متميزة ... كما ساهم هذا الرجل في صعود الكثير من الشخصيات على خشبة المسرح ... والكثير من هذه الشخصيات لها دور في استمرارية التجربة ..عصام سعيد المانع .. الذي برز في فترة الستينات كأحد الممثلين المتميزين مع مجموعة من المخرجين كأمثال فؤاد الراشد وبكري الحصري كما برز كمؤلف مسرحي في أعمال مسرحية قصيرة لصالح نادي الحسكة برز في هذه المرحلة كمخرج مسرحي متميز من خلال مشاركته في مهرجان الهواة بمسرحية جثة على الرصيف التي سبق وأشرنا إليها ... ثم قدم في صيف 1973 مسرحية (أبو الحسن) من تأليفه وإخراجه وبطولة الراحل أحمد مشهور وحازت المسرحية على المرتبة الأولى في مهرجان المسرح المدرسي في السويداء .. ( شكل الراحل أحمد مشهورحالة حضورمتميزة في أعمال الفنان عصام المانع فقد كان يشارك في الحفلات التي كانت تقيمها المدرسة آنذاك ضمن نشاطات اتحاد شبيبة الثورة في مدينة الحسكة، وبدأ يسطع نجمه شيئا فشيئاً مما جعل عصام يسند إليه جميع أدوار البطولة في المسرحيات التي كانت تقيمها الرابطة والفرع حتى التحق بخدمة العلم عام 1978 وفرز لمدرسة السواقة العسكرية، وتفرغ للعمل في مسرح المدرسة و قام بإخراج عدة مسرحيات تعالج الوضع السياسي مثل الزيارة ... و حوار في شوارع بيروت. أخرج قبل وفاته مسرحية عنوانها الطوفان ... رحل في 18/12/1978 ) قدم بعدها عصام المانع مسرحية البيدر من تأليفه وإخراجه وهي مسرحية غنائية فلكورية شارك بها /65/ شاباً و شابة قام ببطولتها أحمد مشهور – عبد الرحمن العلي – أحمد حديدي – فوزي البكري ، وعرضت على صالة مسرح الحمراء بدمشق ، ونالت المرتبة الثانية في مهرجان الشبيبة. وقد تم تصويرها وعرضها في التلفزيون العربي السوري ... قدم عصام بعدها مسرحية الوصية من تأليفه أيضاً تمثيل أحمد مشهور – أحمد حديدي – جميل مطرود ( الذي سبق أن أشرنا إلى قيامه ببطولة مسرحية، وهو طفل من إخراج الراحل فؤاد الراشد ... و في المرحلة الإعدادية شارك بجميع الأعمال التي كانت تقام في المناسبات الوطنية والقومية وفي دار المعلمين بحمص شارك بأعمال مسرحية هامة ... و إثر عودته عام 1975 قدم نفسه ممثلاً مهماً مع فرقته الشبيبية التي كان يشرف عليها عصام المانع
وأثبت قدرة وتميزاً مما حدا بالمخرج إبراهيم نجارترشيحه للعب دور في مسرحيته رسائل قاضي إشبيليا لصالح فرقة المركز الثقافي ، وكان الممثل الوحيد الذي شارك بعملين في آن واحد لصالح فرقة الشبيبة والمركز) قدم المانع بعدها ثورة الزنج تمثيل إبراهيم نجار – أحمد مشهور – أحمد حديدي – محمود رفيعة – فوزي البكري
( ونلاحظ هنا مشاركة ثلاثة مخرجين كممثلين في هذا العمل ... وهذا من أهم إيجابيات تلك المرحلة). ثم قدم المانع مسرحية (مغارة رأس الملوك جابر) تمثيل عصام المانع – أحمد مشهور – عبد الحميد شيخموس – أحمد حديدي – جميل مطرود – الياس قوج – وليد البصري – أفرام نونو – كرم كورية – رامز عطالله ،وقد احتلت المرتبة الثانية في مهرجان الهواة الخامس بحلب و جائزة أفضل عمل وأفضل إخراج في مهرجان الشبيبة المدرسي بحمص. قدم بعدها عصام المانع مسرحية الطريق إلى كوجو ، تمثيل جميل مطرود – أحمد حديدي – أحمد مشهور
وحاز جميل مطرود على جائزة التمثيل، ومنح عصام جائزة مالية في مهرجان الهواة بحلب. قدم عصام بعدها بعض الأعمال الشعبية مثل المضحك المبكي ودزينة إبر وهي من تأليفه أيضاً، وشارك فيها كممثلين (عصام المانع – جورج إبراهيم – جان عبدو – محمد البكري – جودت حوكان – ماهر حوكان – سمير آدمو – جمال عويد – سمير سهدو – جوزيف عطالله) ثم قدم الفرافير من إعداده وإخراجه، وشارك فيها أحمد مشهور ومحمود الحمود من مدينة حماه وأحمد حديدي ..ثم عاد ليقدم لفرقة الشبيبة عملاً مميزاً هو قصة حديقة الحيوان من تأليف إدوارد ألبي قام ببطولته جميل مطرود – كرم كورية – أحمد حديدي – معشوق رسول ..) وقدم بعدهاعملاً للفتيان (زياد يبحث عن أبيه ) من تأليف معشوق حمزة، قام ببطولته الرائد الطليعي على مستوى القطر إسماعيل خلف، وشارك في التمثيل خالد عزيز – ريم منصور – شذا منصور – نضال عويد، ثم قدم عملاً بعنوان: (بانوراما المعلم والتعليم ) من تأليفه وإخراجه شارك فيه أحمد حديدي – زهير الضللي – يونس خلف – تميم ضويحي – إسماعيل خلف. ثم أخرج مسرحية للأطفال بعنوان(الفتاة التائهة) من تأليف جيهان إحسان قام ببطولتها إسماعيل خلف وشهناز عباس .. قدم بعدها مسرحية الزير سالم من تأليف الفريد فرج، وشارك في مهرجان الشبيبة المركزي بدمشق ونال جائزة الإخراج وفازت ابتسام مراد بجائزة التمثيل، كما تم التنويه بأداء أربعة ممثلين ( أحمد حديدي – جودت حوكان – خالد الحسين – يوسف مطرود ..) كما شارك في العمل يونس خلف – تميم ضويحي – خليل اقطيني. وفي نهاية السبعينيات وبداية الثمنيات
قدم عصام المانع مسرحية حمارالشاهد من تأليف أحمد العلج وشارك في التمثيل أحمد حديدي – زهير الضللي- محمود خلف –موسى بكرو- يوسف مطرود- جود ت حوكان وقد م هذا العمل في الحسكة فقط حيث غادر بعدها عصام المانع إلي ليبيا ثم السعودية والجديرذكره أنه خلا ل فترة السبعينات قام عصام بتأسيس المسرح الجوال حيث قدم أعمالاً في حقول النفط والأماكن الريفية، وقد أشاد الدكتور /عبد الله أبو هيف /في كتابه / التأسيس / بهذه التجربة، وكان من الممثلين في تجربة المسرح الجوا ل أحمد مشهور – أحمد حد يدي- فوزي البكر ي -. جودت حوكان – يوسف مطرود- جميل مطرود، وقد كان لعصام برنامج أسبوعي في المركز الثقافي عنوانه /أفراح /يتضمن / مشاهد مسرحية ومسابقات، ومن الضروري أن نذكر أن عصام عمل رئيسا لمكتب الفنون في فرع الشبيبة بالحسكة ....و أثناء تواجده في هذا المنصب .. كان يقيم مهرجاناً فرعياً يشارك فيه مجموعة من المخرجين ( الذين كان أغلبهم ممثلين لديه في الفرقة ...) فقام أحمد الحديدي ( الذي اشتهر باسم حمدوش في الوسط المسرحي حيث شارك عصام في أغلب مسرحياته ...) بإخراج مسرحيتين الأولى ( الوليمة )، تأليف رياض عصمت، و جسد أدوارها أحمد الحديدي – غسان برو قدسو – حميد موسى والثانية (الخسوف)، تأليف رياض عصمت أيضاً، وقام بتمثيلها أحمد حديدي - موسى بكرو ومحمود خلف. وقدم عبد الصمد النزال مسرحية إطلاق النار من الخلف، تأليف وليد إخلاصي شارك فيها عبد الصمد النزال – إبراهيم خليل حسن – ابتسام مراد – معشوق رسول – يونس خلف – خليل اقطيني – محمود معيسر – محمد ذيب. ثم قدم مسرحية منسية من تأليف حسين حموي وجسد أدوارها ستةوثلاثون ممثلاً وممثلة أهمهم عبد الصمد النزال – معشوق رسول – إبراهيم حسن – وعد فرجو – وقدم بعدها حدث مع الفجر من تأليف قاسم بجعة، وشارك فيها عبد الصمد النزال – إبراهيم حسن – معشوق رسول – محمد ذيب ..ثم أعاد تقديم نفس المسرحية في دمشق لصالح رابطة الميدان، قدم بعدها مسرحية ( ثلاث صرخات )، تأليف عبد الفتاح قلعجي تمثيل عبد الصمد النزال – إبراهيم حسن – يونس خلف – وقدم يونس خلف مسرحيتين ، تأليف عبد الفتاح قلعجي هما: هل قتلت أحداً؟ والشتاء يأتي مبكراً. وقدم أنور محمد مسرحيتين من تأليفه هما: الصراع و صراع مع الحياة شارك فيهما يونس خلف – معشوق رسول – هيثم عبيد .. وقدم خليل اقطيني مسرحية العشاق لا يفشلون، تأليف فرحان بلبل شارك فيها محمود خلف-محمد موسى بكرو –عبد السلام حمزة –محمد العباس، وقدم أيضا مسرحية القرار المأخوذة عن مسرحية جسرأرتا ومثل فيها..محمود خلف- جليل أسعد-محمد موسى بكرو عبد السلام حمزة وقدم جميل مطرود مسرحية قصة حديقة الحيوان، تأليف إدوارد ألبي ، وجسد أدوارها جميل مطرود وخليل اقطيني. وشارك بها في مهرجان الشبيبة المسرحي بطرطوس ونال عنها جائزة الإخراج ...ثم قدم مسرحية ( سيفان و ترسان ) وقام بتجسيدها خضر البحر نضال عويد ..وقدم مروان خنجر مسرحية عودوا إلى الأرض من تأليف لؤي عيادة، وشارك فيها بمهرجان المسرح الجامعي. وفي محاولة تقييمنا لمرحلة السبعينيات نلاحظ أن المرحلة اتسمت بالنضوج و العطاء .. والانطلاق إلى المهرجانات المركزية.
- كما نلاحظ تعدد الفرق المسرحية( المركز الثقافي – الشبيبة – العمال )
- نلاحظ تعدد المخرجين الذين أصبح لكل منهم أسلوب خاص به إبراهيم نجار – عصام المانع - بكري الحصري – فيصل الراشد.
- نلاحظ ظهور مجموعة من المخرجين الشباب ( عبد الصمد النزال- حمدوش – يونس خلف – خليل اقطيني - ... أنور محمد ..)
- نلاحظ المشاركة المتميزة للعنصر النسائي في أغلب العروض المسرحية
- نلاحظ ظهور مجموعة من الممثلين المتميزين الذين حققوا ظهوراً متميزاً في مهرجانات على مستوى القطر ( أحمد مشهور – جميل مطرود – محمود رفيعة – غزوان بريجان – محمد أمين رسول – فوزي نيازي – محمود حميدو – فريد الراشد .. )
- نلاحظ التوجه نحو نصوص مسرحية متنوعة من روائع المسرح العالمي مروراً بالأدب العربي والمحلي والابتعاد عن المسرحيات ذات الفصل الواحد
- نلاحظ التوجه في نهاية السبعينيات نحو مسرح الطفل ..
- نلاحظ الكم الهائل من الممثلين و الممثلات المشاركين في عرض واحد ... حيث يقترب العدد أحياناً إلى الأربعين.

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
العبيدي جو
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الآراء الواردة في كتابات الأعضاء لا تمثل رأينا بالضرورة

العبيدي جو
المديـر العــام
المديـر العــام

ذكر
عدد الرسائل : 4070
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المسرح في مدينة الحسكة في الثمانينات

مُساهمة من طرف العبيدي جو في 21/11/2008, 7:32 am

المسرح في مدينة الحسكة في الثمانينات

بحلول عام 1982كانت كل الوجوه المسرحية التي تحدثنا عنها قد تركت المسرح لعدة أسباب، أهمها السفر خارج المحافظة والقطر(عصام المانع – فيصل الراشد – بكري الحصري – إبراهيم نجار) والغريب أن غياب هؤلاء أدى لتوقف بقية المخرجين الشباب الذين كانوا قد ظهروا في نهاية السبعينيات ( حمدوش – عبد الصمد النزال – يونس خلف – خليل اقطيني) هذا الأمر كان من الممكن أن يكون ضربة قاضية للحركة المسرحية في المدينة لولا قيام بعض الشباب بمحاولة إعادة الروح لهذه الحركة .. ففي عام 1983 قام الشاب اليافع إسماعيل خلف بتأسيس فرقة أسماها المسرح الجوال، وكانت الفرقة تقدم عروضها في القرى التابعة لمدينة الحسكة حيث تم تخصيص غرفتين كمقر للفرقة وسيارة من مديرية التربية لنقل الفرقة، وقد جالت الفرقة /32/ قرية و كانت تقدم عروضها في ساحات المدارس أو ساحات القرى بالإضافة إلى تقديم عروضها في مدارس مدينة الحسكة والمركز الثقافي بالحسكة. قدمت الفرقة الأعمال الآتية: الثائرون تأليف عامر جميل وإخراج إسماعيل خلف الغرباء تأليف علي عقلة عرسان وإخراج إسماعيل خلف (شقفة دكتور) تأليف و إخراج إسماعيل خلف (أغنية المعول) تأليف نصر الدين البحرة إخراج إسماعيل خلف( قصة حمده ) إعداد و إخراج إسماعيل خلف. ومن أهم العناصر التي شاركت في هذه الأعمال إسماعيل خلف – عبدلله الزاهد – عامر جميل – محمد جدعان – إبراهيم داوود – عبد العزيز خليف – محمود درغام – موسى الياس – أفرام. إضافة إلى مجموعة من طالبات المدارس الثانوية، استمرت التجربة مدة ثلاث سنوات
وتوقفت بعدها لعدة أسباب، أهمها إلغاء مقر الفرقة و تخصيصه كمستودع، وتوقف فرزالسيارة لنقل الفرقة في الوقت نفسه ظهر فواز الحسين الذي كان توجهه نحو الأعمال الشعبية، فقدم مسرحية الهروب من تأليفه وتمثيل محمود خلف – سمير بصيلة – عامر عرابي – إبراهيم الحسن. ثم قدم مسرحية ياليل ياليل من إعداده و إخراجه أيضاً كانت باللهجة الحسكيّة، وجسد أدوارها محمود صالح – محمد الدهش – سمير بصيلة – إبراهيم الجاسم – محمود أسعد – حمزة الفلاح – عبد الكريم الفارس ...ثم قدم المسرحية الشعبية الذين يرقصون على الجراح، جسد أدوارها إبراهيم الجاسم – محمود صالح – رشاد أسعد – عبد الكريم اسعد – عبدلله الزاهد – أحمد خضير. وقدم مسرحية الصخرة والحفرة من تأليف فرحان بلبل، جسد أدوارها فواز الحسين ومحمود صالح وسميرة بصيلة. ونالت المركز الثالث في مهرجان المسرح المدرسي مناصفة مع حلب، ونال عنها محمود صالح جائزة التمثيل المركز الثاني في مهرجان الشبيبة ...بعد توقف فرقة المسرح الجوال عاد إسماعيل خلف وأسس فرقة الخابور المسرحية، وكان أول أعمالها ( الفراعنة من جديد ) عن نصين سيرة شحاتة لسمير عبد الباقي ، وفرعون لا يشبه الفراعنة لرياض سفلو ،إعداد وإخراج إسماعيل خلف، وأجريت بروفات العمل في حديقة تل حجر لعدم توفر المقر. شارك في المسرحية إبراهيم سعيد – علي جلو – رمضان حامد – عبد الرحمن علي – ناصر الحسين – إبراهيم داوود – إدريس فتاح وإسماعيل خلف. شاركت المسرحية في المهرجان الفرعي الأول لشبيبة الحسكة، ونالت جائزة أفضل مخرج لإسماعيل خلف بينما نالت مسرحية الوليمة لأحمد شويش جائزة العرض ، قدم بعدها إسماعيل خلف مسرحية وجه وأربعة أقنعة تأليف بيتر فايس شارك فيها إبراهيم سعيد – ناصر الحسين – عامر جميل – إبراهيم داوود – إسماعيل خلف – وأجريت بروفات العمل فوق بناية البلغار المهجورة و أيضاً لعدم توفر المقر ..ثم قدمت مسرحية الوجه الأسود من تأليف جهاد الكاتب إعداد وإخراج إسماعيل خلف تمثيل: إبراهيم سعيد – وليد فهيم – حمود عطية – محمد بكر – حكمت الظاهر – علي حامد – ناصر الحسين – إسماعيل خلف، وكانت المسرحية الظهور الأول لسلمان اسيود الذي لعب شخصية الزنجي، وأصبح فيما بعد نجماً للكوميديا في المحافظة، ولكنه لم يستطع أن يتخلص من هذه الشخصية حتى هذه اللحظة ومن الضروري أن نذكر هنا أنّ تكاليف إنجاز الأعمال الثلاثة السابقة كان من جيب المخرج وبقية الممثلين حيث كان ينجز العرض بأقل التكاليف الممكنة ... وأجريت بروفات العمل في باحة مدرسة الحسن بن الهيثم. في هذه الفترة قدم محمود معيسر مسرحية( جحا باع حماره) من تأليف نبيل بدران تمثيل: معشوق رسول – محمد الدهش – محمود معيسر – محمد ديب – هلال عباس، وكانت المسرحية لصالح المركز الثقافي . قدم بعدها إسماعيل خلف مسرحية رحلة حنظلة من الغفلة إلى اليقظة اقتباس سعد الله ونوس تمثيل: إبراهيم خلف – ناصر الحسين – علي حامد – نهرو الوجي – محمد عبد السلام – عمر عبد السلام – خالد شمو – إسماعيل خلف. شاركت المسرحية في المهرجان الفرعي الثاني للشبيبة ونا ل إسماعيل خلف جائزة أفضل مخرج وأجريت البروفات في ساحة مدرسة أحمد زعال الضامن. قدم بعدها إسماعيل خلف مسرحية حدث في بابل من تأليفه وإخراجه وجسد أدوارها إبراهيم خلف – أحمد العبيد – علي المصلح – إبراهيم عزي – هيثم شهاب – فرحان عبدلله – خضر الشبيب – نهرو آلوجي – روجين محمد – عبد الأحمد – إسماعيل خلف. شاركت المسرحية في المهرجان الفرعي الثالث، ونالت جائزة أفضل عرض مناصفة مع مسرحية الزير سالم لوليد العمر، و نال إسماعيل خلف جائزة أفضل مخرج وأفضل ممثل عن دوره ولي العهد، ونالت روجين محمد جائزة أفضل ممثلة. ثم قدم بعدها مسرحية حكايات إنسانية من تأليفه وإخراجه تمثيل: سامح عزيز – إبراهيم خلف – عبد الغفور موسى – أحمد عبيد – إسماعيل خلف – فيفيا ن جرجس – جواهر فراس – روجين أحمد، وشاركت المسرحية في المهرجان الفرعي الرابع، ونال إسماعيل خلف جائزة أفضل مخرج مناصفةً مع وليد عمر وأفضل ممثل عن مجموعة الأدوار التي جسدها ( خمسة أدوار ) بينما ذهبت جائزة العرض لمسرحية (أبو خليل القباني) لوليد العمر التي حصلت على المركز الأول على مستوى القطر ثم قدم إسماعيل خلف مسرحية صراخ الجدران الورقية من تأليفه و إخراجه. جسد أدوارها إبراهيم سعيد – ناصر حسين – علي حامد – حمود عطية ـ وليد فهيم – دحام السطام – محمد عبد السلام –عمرعبد السلام – إسماعيل خلف. ثم قدم لعبة الأحلام من تأليفه وإخراجه، وجسد أدوارها: سامح عزيز – سمير بصيلة – حمود عطية – ليلى سعدي – فيصل حميد – حنان حبيب – داوود سليمان–عبد الرزاق الكندح – أحمد عبيد.في نفس الفترة قدمت رابطة وليد نوفل مسرحية البكاء في غياب القمر من تأليف وليد إخلاصي وإخراج جماعي. جسد أدوارها: عبد الله الزاهد وعبد الكريم فارس، وقدمت الرابطة أيضاً مسرحية الثأر تأليف وإخراج خالد عزيز إشراف إسماعيل خلف تمثيل: خالد عزيز – محمد خير كمر –حكمت الظاهر – صبحي حسين –عبد الباري سليمان – فواز ملاعلي – عبد الباسط مارديني –عمر مردود – محمد غالب – أحمد الفرج 00في هذه الفترة التي كانت الحركة المسرحية الشبيبية تتألق 00كانت أيضاً فرقة المركز الثقافي تثبت حضوراً مميزاً في الساحة الفنية بفضل المخرج محمد معشوق رسول الذي قدم مسرحية الاختصار تأليف نيقولاي خايتوف تمثيل: هلال عباس-علي الصالح-محمد الدهش –عبد الرحمن قادري – محمد رسول 00ثم قدم سهرة مع هيروسترات تأليف غريغوري غورين تمثيل: حميد موسى محمد رسول – خضر محمد – عبد الستار السلطان – خضر البحر – عبد الغني السلطان. وبعدها انتقل محمد رسول لتقديم أعمال لصالح اتحاد الطلبة بالحسكة، فقدم المقبرة من تأليف أروين شو تمثيل: خضر البحر – عبد الغني السلطان – محمد رسول – طلال داوود – علي حمزة ــ نهرو آلوجي – جمشيد محمد – خالد شمو 00 شكل بعدها رسول مع الكاتب قاسم بجعة ثنائياً جميلاً، فقدم من تأليف قاسم مسرحية القفص جسد أدوارها: علي الصالح ــ محمد رسول – عبد الغني السلطان – خضر البحر – أحمد خضير – سلمان اسيود، ثم قدم له مسرحية أمراء للبيع جسد أدوارها: محمد رسول –سلمان اسيود –عبد الكريم فارس –إبراهيم الجاسم –جمشيد محمد –إبراهيم عزي –غسان علي – ناصر الجبري – أحمد المسلط – قدم بعدها رسول مسرحية تراجيديا اللعبة من تأليف البوصيري عبد الله جسد أدوارها: خضر البحر – طلال الداوود -عبد الغني السلطان – قاسم عليوي – خضر إبراهيم – محمد رسول – عبد الحكيم السلطان – سلمان اسيود 00وكان يصمم الديكور لأعمال محمد رسول الفنانان خليل عبد القادر وبشير الأنصاري، ويشرف على الموسيقا مصطفى حمزة 0في هذه الفترة قدم مد الله شاهر المخرج القادم من دير الزور مسرحية الصفقة من تأليفه وإخراجه وجسد أدوارها: غسان حسين –عدنان دعبول – مد الله الشاهر – عبد الغني السلطان – قاسم عليوي – فاضل عبدالله وقدمت لصالح المسرح الجامعي. وقدم غسان حسين المخرج القادم من حلب مسرحية النجوم والليل الطويل من تأليف رياض عصمت وقدم مسرحية الطاغية عن مسرحية اللمبة لممدوح عدوان، قام ببطولتها عبد الغني السلطان وكانت المسرحيتان أيضاً لصالح المسرح الجامعي – وقد كان للمخرجيْن العراقييْن مناضل داود وعدنان علوان تجربتان مسرحيتان في غاية الأهمية: فقدم عدنان علوان الجمجمة من تأليف ناظم حكمت – إعداد فرحان بلبل جسدها: ايغوكره بيت –مناضل داود – وليد عمر – فواز محمود – رويدة مرعي – منى حسن – فرهاد سيدا-عبد الصمد زوري – صلاح الدين مراد – فرهاد سيدا عبد الصمد زوري – صلاح الدين مراد غزوان يوسف – فارس عبد الكريم - زينب حسن – هدى الفيل – منى الفيل –عدنان علوان. شاركت المسرحية في مهرجان الشبيبة المركزي الأول، وحصلت على المركز الثالث وجائزة الاخراج لعدنان علوان 00وقدم مناضل داوود مسرحية هيروسترات ، تأليف غريغوري غورين تمثيل: عدنان علوان – خنساء إبراهيم –محمود الصالح – فواز حسين – عبد الله الزاهد – إبراهيم حسن – جليل اسعد – أحمد الخضير – سامر قاسم – سليم جرجس – عبد الأحمر. شاركت المسرحية في مهرجان الشبيبة المركزي الثاني، وحصلت على جائزة أفضل عرض، ونالت خنساء إبراهيم جائزة أفضل ممثلة000وقدم فيصل الراشد العائد حديثاً من تشيكو سلوفاكيا مسرحية أخوكم في الإنسانية من تأليفه وإخراجه لصالح المسرح الجامعي ، وقام بتجسيد أدوارها: فيصل الراشد – عبد الكريم الفارس – أفرام ايواس. سافربعدها فيصل إلى دمشق، وبقي هناك حيث أعاد تقديم العمل نفسه لصالح المسرح القومي وجسده: نجاح سفكوني ومازن الناطور ووضاح حلوم. وفي نهاية الثمانينات قدم فواز الحسين في أعالي البحار تمثيل: عبدلله الزاهد – محمود صالح – محمود معيسر – لصالح المركز الثقافي بالحسكة، وشاركت في مهرجان حمص، وقدم دحام السطام الجرذان لحمدي الموصللي و مسرحية لا ترهب حد السيف لفرحان بلبل وتل الحنطة لنجم الدين السمان جسد ادوار هذه المسرحيات: حمود عطية – فيصل حميد – علي المريخ – عبد الغفور الموسى – أحمد المسلط – إبراهيم العبد – عدنان كركو – طلال الخضر – جواد عبيد. وفي محاولة تقيمنا لمرحلة الثمانينات ... نلاحظ:
- استمرارية تطورالحركة المسرحية بظهور مجموعة من المخرجين الجدد.
- التنافس مابين فرقتي مدينة الحسكة عبر مخرجها (إسماعيل خلف) ومدينة القامشلي عبر مخرجها ( وليد العمر) أدى إلى تطور العروض المسرحية في ظل وجود لجان تحكيم مسرحية قادمة من العاصمة أو من حلب ( غسان مسعود – جمال سليمان – عارف الطويل – عبد الباري أبو الخير – يوسف المقبل – حسن دكاك – أحمد حداد – إيليا قجميني – محمد أبو معتوق – عجاج سليم)
- ظهور مجموعة من الممثلين والممثلات الذين اثبتوا حضوراً متميزاً داخل المحافظة و خارجها(خنساء إبراهيم – محمود خلف – عبدلله الزاهد – عبد الغني السلطان – خضر البحر- إسماعيل خلف – ليلى سعدي)
- الحضور المتميز للجمهور في العروض المسرحيةكافة بحيث كانت تتدخل الشرطة لتنظيم الدخول .. و في كثير من العروض كان عدد الجمهور خارج الصالة يماثل العدد في الداخل ...
- الحضور المتميز للعناصر النسائية في العروض ..
- الحالة الايجابية والصحية التي كانت تحكم علاقات المخرجين مع بعضهم (إسماعيل خلف – معشوق رسول – غسان حسين) حيث لم يكن هناك أية حساسية فنية، وكان الثلاثة يشاهدون بروفات بعضهم، و يدلوكل منهم بدلوه لصالح تطوير العمل ..
- الحضور المتميز للمخرجين الأكاديميين مناضل داود وعدنان علوان كان له الدور الايجابي في تطوير مفاهيم الإخراج المسرحي لدى الجميع. كان هناك تقصير من بعضهم في البحث عن نصوص ملائمة، وكان يتم الاكتفاء بتقديم نصوص بسرعة دون القيام بعملية بحث وتنقيب كافيتين مما يوقع عملية الاختيار في السهولة والاستعجال بحيث يكون النص المعتمد لا يتناسب وإمكانات الفريق المسرحي.
- أشارت لجان التحكيم إلى حالة التميز التي يتمتع بها إسماعيل خلف في تناوله لإعداد النصوص، وقال الكاتب محمد أبو معتوق: أتمنى أن تعمم هذه الظاهرة، واستشهد بها في المهرجان المسرحي المركزي بحلب.
- برزت ظاهرة مشاركة المخرجين بأدوار رئيسية في عروضهم مما يبعدهم عن الإمساك بهذه العروض من الداخل والسيطرة على إيقاعاتهم ويساهم في تهميش بعض البطاقات التمثيلية الأخرى.
- غياب التقنيات عن العروض المسرحية لعدم الخبرة وعدم توافرها.
- إدخال اللهجة العامية في كثير من العروض دون مبرر.
- كثرة الفذلكات الإخراجية والحلول الغرائبية التي لا تخلق تواصلاً مع الجمهور.

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
العبيدي جو
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الآراء الواردة في كتابات الأعضاء لا تمثل رأينا بالضرورة

العبيدي جو
المديـر العــام
المديـر العــام

ذكر
عدد الرسائل : 4070
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المسرح في مدينة الحسكة في التسعينات

مُساهمة من طرف العبيدي جو في 21/11/2008, 7:33 am


المسرح في مدينة الحسكة في التسعينات

في بداية التسعينيات قدم إلى الحسكة المخرج الراحل نزيه الشيخ خريج معهد الفنون المسرحية ببيروت، وقدم لصالح فرع الشبيبة مسرحية شيء من هاملت، شارك فيها:عماد الشامي – سيلفا آسيا – سليم جرجس – محمود معيسر – زهيدة دالي – إبراهيم الحسن – جمال جمعة – فواز الحسين – إدمون إسحق – برنديت جرجس – إنعام إيشوع – عمرالحيجي. وقدم في الفترة نفسها إسماعيل خلف مسرحية صعود المهرج عن مسرحية ايفا لوليد فاضل شارك فيها: إبراهيم داوود – سامح عزيز – فيفيان جرجس – جوليا عبد الأحد – فراس الراشد – إسماعيل خلف. واشتركت المسرحيتان في المهرجان المسرحي الفرعي الرابع الذي أقيم في مدينة الحسكة بالإضافة إلى مشاركة وليد عمر بمسرحية العرب في الأندلس ..وفازت مسرحية صعود المهرج بالمركز الأول ... ورشحت المسرحية لتمثيل الفرع في المهرجان المسرحي المركزي السادس بحمص فتم مشاركة جمال جمعة وعبد الخالق بطاح من القامشلي بالعمل، وتم تغييردور إيفا من فيفيان جرجس إلى ليلى سعدي، وشارك عبدالله الزاهد بعد عودته من الخدمة العسكرية. وقد حصل إسماعيل على جائزة الإخراج وعبدالله الزاهد وليلى السعدي على جائزة أفضل ممثل وممثلة ..وفي عام 1992 أقيم المهرجان المسرحي الفرعي الخامس من 15/3 ولغاية 18/3 بمشاركة ثماني فرق مسرحية بينها فرقتان من مدينة الحسكة: الفرقة الفرعية التي قدمت مسرحية قصة حب المملوك جابر تأليف سعدلله ونوس إخراج فواز الحسين تمثيل محمود خلف – إبراهيم الجاسم – عبدلله الزاهد – محمود معيسر – أميرة حسن
(وكانت هذه آخر مشاركة لفواز في المسرح حيث توقف بعدها عن العمل المسرحي حتى عام 2005 حيث قام بإعادة المسرحية نفسها تحت عنوان المتسلق ثم عاد وتوقف عن العمل..) وفرقة رابطة مدينة الحسكة التي قدمت مسرحية في انتظار جلجامش تأليف وإخراج إسماعيل خلف تمثيل: حمود عطية – فراس الراشد – ميادة الظاهر – ابتسام محمد – عبد عبدالله – أحمد العبيد – ليلى سعدي – عبد الخالق بطاح – سامح عزيز – عبود عبدالله – ابتسام مرعي – عبدالله الزاهد. وفا زت مسرحية في انتظار جلجامش بالمركز الأول، ورشحت لتمثيل الفرع في المهرجان المسرحي المركزي السابع، و حصلت أيضاً فيه على المركز الأول كأفضل عرض ... وأفضل ممثلة لليلى السعدي وثالث أفضل ممثل لفراس الراشد و في عام 1993 أقيم المهرجان المسرحي الفرعي السادس بتاريخ 17/3 بمشاركة ثماني فرق مسرحية بينها ثلاث فرق من مدينة الحسكة فقدم إسماعيل خلف فلنمثل موكينبوت عن نص بيتر فايس، وجسد الأدوار: لوريت الخطيب – نجوى شعبان – هند نيساني – حنان حبيب – إسماعيل خلف – سامح عزيز – عبد الأحمد – حمود عطية – عبود عكلة – دحام سطام – عبير سليمان ...وقدم فراس الراشد القبض على طريق الحادي من تأليف ممدوح عدوان عن قصة قصيرة لعزيز نسن جسد أدوارها: جوليا عبد الجليل – سمير بصيلة – خضر البحر – حسين الإبراهيم – عبد الوكيل الذيب – خزعل المنوخ – قتيبة عساف – مروان شميط – شيخو يوسف. وقدم سامح العزيز مسرحية لعبة الأحلام من تأليف إسماعيل خلف جسد أدوارها: إبراهيم هندي – طيب المسلط – كابي ميخائيل – خالد عبيد – حاتم الوردي – وردي الوردي – عبير إبراهيم – بشرى إبراهيم – رامية حاجو- و في نهاية المهرجان حصلت موكينبوت من إخراج إسماعيل خلف على المركز الأول مناصفة مع مسرحية الشهية من إخراج وليد عمر، ونال إسماعيل خلف جائزة الإخراج، وفازت مسرحية الشهية بالمركز الأول على مستوى القطر. وفي عام 1994 أقيم المهرجان المسرحي الفرعي السابع 17/3 و لغاية 20/3 بمشاركة تسعة عروض مسرحية، وشاركت مدينة الحسكة بمسرحية الموت الثالث لرجل غريب تأليف وإخراج إسماعيل خلف. جسد أدوارالمسرحية: إسماعيل خلف – لوريت الخطيب – حمود عطية – عبد الأحمد – دحام السطام. وحصلت المسرحية على جائزة أفضل عرض وأفضل إخراج لإسماعيل خلف. وشاركت المسرحية في المهرجان المركزي بطرطوس، ونالت المركزالثالث، ونا لت لوريت الخطيب جائزة أفضل ممثلة وفي عام 1995 أقيم المهرجان المسرحي الفرعي الثامن 10/4 ولغاية 12/4 وشاركت مدينة الحسكة بمسرحيتين: مسرحية مغامرة رأس عن نص لسعدالله ونوس رؤية وإخراج إسماعيل خلف تمثيل: عبدالله الزاهد – دحام السطام – خضر البحر - عبد الأحمد – عبد الغني السلطان – حنان حبيب – إسماعيل خلف. ونالت المسرحية المركزالأول عن عروض الكبار0وقدمت أيضاً مسرحية المفتاح تأليف يوسف العاني إخراج إسماعيل خلف بطولة عبد الغني السلطان مع مجموعة من الأطفال، و نا لت المسرحية المركزالأول عن عروض الصغار، و لم يُقمْ في ذلك العام المهرجان المسرحي المركزي. وفي عام 1996 شاركت مدينة الحسكة بالمهرجان الفرعي التاسع 20/3 و لغاية 23/3 بمسرحية رايات سوداء إعداد وإخراج إسماعيل خلف تمثيل: ساكنة داود – حنان حبيب – عامر جميل – علي المريخ – عبد الغني السلطان – دحام سطام – إسماعيل خلف و الطفل سومر زريق. وحصلت المسرحية على المركز الثاني ، ونا ل إسماعيل خلف جائزة أفضل ممثل. كما تم في المهرجان نفسه إعادة مسرحية المفتاح التي سبق تقديمها في المهرجان السابق، وحصلت أيضاً على المركزالثاني ، وفي عام 1997 شاركت مدينة الحسكة بثلاثة عروض مسرحية في المهرجان المسرحي الفرعي الذي أقيم في 15/3/ العرض الأول كان مسرحية أغلال عن نص ليسرى الجندي إخراج إسماعيل خلف قام بتجسيد الأدوار: إسماعيل خلف – ناهد هولا – صفاء محمد – دحام سطام – حمود عطية – عبد الأحمد – عامر جميل – عبد الغني السلطان – علي المريخ – ماري شمو – حنان حبيب. العرض الثاني كان القرى تصعد إلى القمر تأليف فرحان بلبل إخراج إسماعيل خلف تمثيل: عتاب حنا – ربى شتو – شفا ن حمزة – مأمون الحسن – إياد حسين – ماري شمو – ساشا قومي – عبير صلبو - فراس إيلو – جورج دوشي – رامي آسيا – زكوان قومي – مهند حوري – أراكسي سركو - صالح عبد العزيز – كرم حنا – سعيد رزقو. والعرض الثالث كان(السيمفونية الهادئة) تأليف وليد فاضل إخراج إسماعيل خلف تمثيل: عبد الواحد عبد الرحمن – عقبة الباشي – هند العيسى – صباح العبد – عبد الرحمن عبيد – مولر، وفازت مسرحية أغلال بالمركزالأول في المهرجان، وشاركت في المهرجان القطري بالسويداء، وحصلت على المركز الثالث، وفي عام 1998 شاركت مدينة الحسكة في المهرجان الفرعي بمسرحيتين: سيرة غير ذاتية إعداد وإخراج إسماعيل خلف تمثيل: عبدلله الزاهد – عبد الأحمد – آسيا العيسى – علي المريخ – دحام السطام. رحلة السراب عن سأخون وطني للماغوط إعداد وإخراج إسماعيل خلف. تمثيل مجموعة من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية. وفازت مسرحية سيرةغير ذاتية بالمركزالأول، وشاركت في المهرجان المسرحي القطري، وحصلت على المركز الثاني وجائزة أفضل إخراج لإسماعيل خلف. وفي عام 1999 شاركت مدينةالحسكة في المهرجان الفرعي بمسرحية(مازالوايرفضون الدفن) تأليف أروين شو إعداد وإخراج إسماعيل خلف تمثيل:إسماعيل خلف – عبد الغني السلطان – دحام السطام – علي المريخ – عتاب حنا – فادية داوي. وفازت المسرحية بالمركز الأول في المهرجان الفرعي و بجائزة أفضل مخرج لإسماعيل خلف، ولم يُقمْ في ذلك العام المهرجان المركزي للمرحلة السكنية. في الفترة نفسها قدمت الفرقة عروضاً لصالح المسرح الجامعي بالحسكة، فقدمت المغامرة و الرايا ت من إعداد وإخراج إسماعيل خلف و شاركت في المهرجان المركزي الذي أقيم في حلب 12-28/4/1996 و نالت مسرحية الرايا ت المركز الثاني ، ونال عبد الغني السلطان جائزة أفضل ممثل، ونا ل إسماعيل خلف جائزة الإخراج، وفي المهرجان المسرحي المركزي الثاني عشر الذي أقيم في حماه عام 1997 شاركت الفرقة بمسرحية التوقيع أخوكم في الإنسانية تأليف فيصل الراشد إخراج إسماعيل خلف ، وكان لدى الفرقة في ذلك الوقت مشاركة في بالسويداء في مهرجان الشبيبة بمسرحية أغلال، فذهبت الفرقة من السويداء إلى حماه عرضت أخوكم في الإنسانية وفي اليوم الثاني عادت لتعرض (أغلال) في السويداء شارك في العرض: عبد الغني السلطا ن – ناهد هولا– حمود عطية – دحام السطام. وفي المهرجان المسرحي المركزي الثا لث عشر الذي أقيم في حلب 1998 شاركت الفرقة بعرض(الطريق إلى الشهرة) تأليف غريغوري غورين إعداد وإخراج إسماعيل خلف ، تمثيل: إسماعيل خلف – عبد الغني السلطان – دحام السطام – علي المريخ – عامرجميل. وحصل إسماعيل خلف على جائزة أفضل ممثل عن تجسيده لدورهيروسترات. وفي المهرجان المركزي الرابع عشر الذي أقيم في دير الزور عام 1999 شاركت الفرقة بمسرحية تداعيات تأليف وإخراج إسماعيل خلف شارك فيها: عارف حمزة – عبدلله الزاهد – عبد الأحمد – دحام السطام – علي المريخ – عبد الغني السلطا ن. وحصلت الفرقة على المركزالأول مناصفة مع عرض هكذا أفضل لأمجد طعمه، وحصل إسماعيل خلف على جائزة الإخراج. في فترة التسعينات قدم معشوق رسول عملاً لصالح اتحاد عمال الحسكة عنوانه: المنشار من تأ ليف فيصل الراشد قام بأدواره: معشوق رسول – عبد الكريم الفارس – سليمان اسيود – خضر محمد. كما قدم فراس الراشد عملاً لصالح الشبيبة بعنوان: تحفة بومبليان تأليف ستراتيف قام بتجسيد أدواره: محمد العباس – ردينة – فراس الراشد. وقدم الفنان محمود معيسر مسرحية علي جناح التبريزي وتابعه قفه من تأليف الفريد فرج لصالح فرقة المركز الثقافي، وقام ببطولتها محمود معيسر – محمد الدهش – إبراهيم الجاسم – إبراهيم عزي. وقدم عبد الخالق العلي مشهداً مسرحياً طويلاً من ممثل وحيد عنوانه: ( تحت سطوة الظلام ) قام بكتابته وتمثيله. ومشهداً مسرحياً آخر بعنوان:(متى تشرق الشمس) قام بتمثيله سامراشترالكردي. وفي نهاية التسعينيات استضافت المحافظة مهرجان عيد الشبيبة المركزي فقدمت الفرقة الفرعية افتتاحية مسرحية غنائية قام بتأليفها أحمد الدريس. أعدها وأخرجها إسماعيل خلف قام ببطولتها: عبد الغني السلطان – عبدلله الزاهد – دحام السطام – حمود العطية – عبد الأحمد – عتا ب حنا –فاديا داوي وآخرون ...كما قدم دحام السطام مسرحية المغامرة لفرقة الإعدادي
و أشرف على العمل إسماعيل خلف، وشارك فيها داني إيشوع – شفان حمزة – عبد الباسط عليوي – فادي شاهر– محمد بنو – عبد القادرعلي – محمد الوردي – ريا ض السلطان – كما قدم أحمد الفروخ مسرحية المفترق الصعب من تأليفه وإخراجه. لريف الحسكة و قام ببطولتهما عبد الخالق العلي – باسل جمعة – أنور العلي – محمد صالح ـ جمانة بركات. كما قدم مسرحية شعبية كوميدية عن أحوال الموظفين شارك فيها عبد الخالق العلي – جورج دوشي – آسيا عيسى عائشة زغير ومجموعة من طلاب الثانوية الزراعية، و إذا ما قيمنا مرحلة التسعينا ت نلاحظ أنها فترة متميزة من خلال المشاركة في المهرجانات المركزية الشبيبية والجامعية والحصول على مراكز متقدمة في هذه المهرجانات. كما نلاحظ بروز مواهب تمثيلية في غاية الأهمية وتحقيقها حالة حضور متميزة مركزياً أمثال ( عبدلله الزاهد – عبد الغني السلطان)كما نلاحظ ظهورعناصر نسائية متميزة جداً أمثا ل ( ليلى سعدي – لوريت الخطيب).وفي المقابل نلاحظ اعتكاف بعض المخرجين الذين عملوا في فترة الثمانينا ت وابتعادهم عن الخشبة.

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
العبيدي جو
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الآراء الواردة في كتابات الأعضاء لا تمثل رأينا بالضرورة

العبيدي جو
المديـر العــام
المديـر العــام

ذكر
عدد الرسائل : 4070
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المسرح في مدينة الحسكة على أعتاب الألفية الثالثة

مُساهمة من طرف العبيدي جو في 21/11/2008, 7:35 am

المسرح في مدينة الحسكة على أعتاب الألفية الثالثة

شاركت فرقة مدينة الحسكة بمسرحية العنب الحامض من تأليف فيجور ريدو وإخراج إسماعيل خلف في المهرجان المسرحي الفرعي، وشارك في تمثيلها: خضر البحر – عبدلله الزاهد – عبد الغني السلطان. وحصلت على المركز الأول، وحصل إسماعيل خلف على جائزة الإخراج وتسلم بعدها رئاسة مكتب الفنون في فرع الشبيبة فقررعدم المشاركة في مهرجانات الشبيبة تفرغاً لعمله الإداري كي لا يكون طرفاً في مهرجان، و رشحت للمشاركة في المهرجان المركزي. المسرحية التي نالت المركز الثاني في المهرجان الفرعي ، وهي شخصيات معلقة من إخراج وليد عمر، وحصلت المسرحية على المركز الأول على مستوى القطر. في هذه الفترة قدم خضر إبراهيم مسرحية في أعالي البحار لصالح المركز الثقافي ، شارك في التمثيل: محمد فتاح وعمران يوسف وقدم عبدالله الزاهد مسرحية البكاء في غياب القمر من تأليف وليد إخلاصي تمثيل: أيمن وداعة و عبد الخالق العلي. وقدم دحام السطام لاتحاد العمال مسرحية بلا شهود شارك في التمثيل فيها: خضر البحر – عبود الأحمد – فيصل حميد – آسيا عيسى – جورية حمد ..وقدم أيضاً للجهة نفسها مسرحية الساعة الثانية وأوراق خريفية من إعداده و إخراجه، وقام بالتمثيل دحام السطام – فيصل حميد – حمود عطية – محمود معيسر، وشارك فيها بمهرجان المسرح العمالي بدمشق. وقدم محمود معيسر مجموعة مسرحيات شعبية لصالح المركز الثقافي ، وهي الغريب والست والخادم وشوباش لشموع الرحيل والإشاعة وجواهر المعبد وشاركه في تجسيد أدوار هذه المسرحيات موفق طه – توفيق محمد – محمد البدران – آسيا العيسى. وقد كان يصنع ديكور مسرحياته من التوالف ومن الضروري أن نذكر أن محمود يشكل ظاهرة في المسرح الحسكيّ ، فهو نجم كوميدي شعبي بامتياز، ولديه جمهوره الخاص به. وقدم باسل الحريب مسرحية المخرج والطباخ، وقام ببطولتها، وقدم بشار الضللي مسرحية صقرقريش ، وقام ببطولتها مع محمد الملا وأيمن وداعة ومحمد أبو زيد
وصدام المسلط . وقدم عبد الخالق العلي مسرحية قريباً من ساحة الإعدام لصالح الشبيبة من تأليف وليد إخلاصي . شارك فيها أيمن وداعة ـ واكد كريم ـ أمجد حركي ـ محمود عبد اللطيف. وقدم أيضاً الجبان ميت وإن عاش عن مسرحية الفيل يا ملك الزمان ، وشارك فيها محمد نضال حسين وجوان سيدو ومهيارإدريس ، وقدم عام جميل لصالح الشبيبة مسرحية السقوط تأليف مروجيك تمثيل: عبد الغني السلطان وعبد الله الزاهد. وقدم عبد الله الزاهد مونودراما إيسوب من إعداد إسماعيل خلف كما قدم عبد الله مسرحية المهرج تأليف الماغوط تمثيل: سلمان اسيود فيصل حميد – عنتر حميد – جورية حمد – وقدم دحام السطام مسرحية الفارسة والشاعر لصالح مجلس مدينة الحسكة وشارك فيها: محمد بلال – بشار الضللي – عنتر حميد – سوزان صبحي – باسم عثمان – عبد العزيزأملح – صدام المسلط ، وشارك فيها بمهرجان الثورة، وحصل على جائزة تقنيات إضاءة وصوت، وحصل صدام المسلط وسوزان على جائزة مركز ثالث تمثيل. وقدم بشار الضللي لصالح اتحاد العمال مسرحية الانتظار، تأليف حمدي موصللي ، وشارك فيها بشارالضللي – صدام المسلط – فيصل حميد – عبد العزيز أملح، وشارك فيها بمهرجان الثورة، وحصل على جائزة تقنيات صوت وإضاءة، وقدمت فرقة بصمه مجموعة مشاهد مسرحية في احتفالات عيد المعلم وجمعية حماية المستهلك ومهرجان الخابور الأدبي ، وقدمت للأطفال مسرحية مرحى للشاطر، إخراج دحام السطام، شارك فيها بشار الضللي – عبد العزيز أملح – عنتر حميد – صدام المسلط محمد الملا. قدم عمران يوسف مسرحية اللعبة للمرحلة الإعدادية من تأليفه و إخراجه، وقدم عبد الأحمد للمرحلة الإعدادية مسرحية القرى تصعد إلى القمر، تأليف فرحان بلبل إعداد وإشراف إسماعيل خلف تمثيل: عبيدة الأحمد – محمود عجو – حسين الحسين – باسل بركو. وقدم أيضاً مسرحية سيرة مدينة من تأليف عبد الرحمن حمادي وتمثيل غيث السلطان – عبيدة الأحمد – أحمد السلطان – حسين الحسين – وشاركت المسرحية في مهرجان المسرح المدرسي ، ونالت المركزالثالث وجائزة التحكيم الخاصة للإخراج وجائزة ثالث ممثل لعبيدة الأحمد. شارك إسماعيل خلف بمسرحية حنين من تأليف فيصل الراشد في المهرجان الجامعي المركز الخامس عشر الذي أقيم في حمص شارك في العرض: عبدلله الزاهد – حمود عطية – عبد الأحمد – دحام السطام – عبد الغني السلطان، وحصلت على المركزالثالث وحصلت الممثلة التي جسدت الدور الرئيسي على جائزة أفضل ممثلة. ثم قدم اسماعيل خلف مسرحية من أوراق ايسوب في المهرجان الجامعي السادس عشر الذي أقيم في اللاذقية، شارك في التمثيل: محمود خلف – عدنان عبد الجليل – عبدلله الزاهد – عبد الغني السلطان ، وحصلت المسرحية على المركز الثاني. ثم شاركت الفرقة بمسرحية رقصات الجياد المهزومة من إعداد وإخراج إسماعيل خلف تمثيل: عبدلله الزاهد – محمود خلف – عبد الغني السلطان – عبد الأحمد - عارف حمزة – أهين حمزة وأريج سليمان من حمص ، وحصلت المسرحية على المركز الأول. وشاركت الفرقة في العرض نفسه بمهرجان الثورة المسرحي ، فحصل إسماعيل خلف على جائزة أفضل مخرج. قدمت بعدها المسرحية في مهرجان دمشق المسرحي ممثلة للمسرح الجامعي في سوريا، وشاركت الفرقة في المهرجان المركزي الجامعي الثامن عشر في دير الزور بمسرحية مقهى الرجال المنسيين من تأليف ناظم حكمت إعداد وإخراج إسماعيل خلف شارك في العرض: محمود خلف – عبد الغني السلطان – يعرب خير بك – حمود عطية – أهين حمزة – دلال محمد – علي المريخ – إسماعيل خلف. وحصلت المسرحية على المركز الثاني و حصل إسماعيل خلف على جائزة أفضل مخرج. وشارك العرض في مهرجان الثورة المسرحي ، وحصل فيه إسماعيل خلف على جائزة الإخراج ومحمود خلف على جائزة التمثيل. وقد قام مهرجان الثورة بتكريم إسماعيل خلف عن مجمل أعماله المسرحية، ثم شاركت الفرقة في المهرجان المركزي التاسع عشر في حماه بمسرحية كرنفالات الخيبة تأليف وإخراج إسماعيل خلف تمثيل: محمود خلف – عبدالله الزاهد – جورية حمد – عبد الأحمد – فيصل حميد. وحصلت المسرحية على المركز الثالث. قدم بعدها إسماعيل خلف مونودراما (سوناتا الجنون) تأليف جواد الأسدي تمثيل بتول محمد من حمص ، و قدم العرض في مهرجان الرقة ومهرجان حماه، وقدم عروضاً جماهيرية في مدن الحسكة وحمص. وشاركت الفرقة في المهرجان الجامعي المركزي العشرين بحلب بمسرحية كائنات هشة تأليف وإخراج إسماعيل خلف تمثيل: عبدالله الزاهد – عبد الله الزاهد – محمود خلف – عبد الأحمد – بشرى بشير – جورية الحمد – ولاء عبيد – محمود عبد اللطيف – علاء جعيلة – بشير السهو. نالت المسرحية المركز الثاني ، ونال إسماعيل خلف جائزة أفضل مخرج، وشاركت المسرحية في مهرجان الشباب الأول في إدلب. كما شاركت الفرقة في مهرجان الشبيبة المركزي الذي أقيم في حلب بمسرحية الثعلب والعنب، وحصلت على المركز الثالث، وحصل إسماعيل خلف على جائزة أفضل مخرج. ثم شاركت الفرقة في المهرجان الجامعي الواحد والعشرين الذي أقيم في اللاذقية بمسرحية ( بقايا رجل .. ظل امرأة ) تأليف ممدوح عدوان إعداد وإخراج إسماعيل خلف تمثيل: عبدالله الزاهد – بشرى بشير – يارا علي. وحصلت المسرحية على المركز الأول، و حصل عبدلله الزاهد و بشرى بشير على جائزتي التمثيل، وفي ختام المهرجان قدم إسماعيل خلف توليفة مسرحية لأعمال الكاتب فرحان بلبل الذي كرمه المهرجان. شارك فيها ثلاثون ممثلاً وممثلة من مختلف المحافظات. وشارك عرض بقايا رجل في مهرجان الرقة المسرحي ، وحصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة ... وحصلت بشرى بشيرعلى جائزة ثالث أفضل ممثلة .. كما شارك العرض في مهرجان الشباب بدمشق بدورته الثالثة. ثم قدمت الفرقة مسرحية ( قبل أن يبزغ القمر) عن نص جورج شحادة إعداد وإخراج إسماعيل خلف، وقدمت لصالح الشبيبة، شارك في العرض: محمود خلف – عبد لله الزاهد – عبد الغني السلطان – عبد الأحمد – بشرى بشير – أهين حمزة – جورية الحمد – لونار حسن – بشير السهو – أيمن الأحمد – فايز جدوع. شاركت المسرحية في مهرجان الشام المسرحي بدمشق، وحصل إسماعيل خلف على جائزة أفضل مخرج، كما رشحت المسرحية لجائزة أفضل عرض مع مسرحيتي تشيلو ومونولوج داخلي ، وفازبالجائزة مسرحية تشيلو، ورشح محمود صالح لجائزة أفضل ممثل مع سعيد حناوي ، و فاز بها سعيد حناوي. ومن الضروري أن نذكر أن هذه العروض جالت أغلب المحافظات السورية ومناطقها في ( حمص – حماه – مصياف – محردة – الرقة – الثورة – دير الزور – حلب – السويداء – دمشق – اللاذقية – جبلة – إدلب) وقامت مديرية الثقافة بإقامة مهرجان ثقافي عام 2006 قدمت فيه خمسة عروض مسرحية: الجدار تأليف وإخراج فرحان بلبل يا للغرابة! تأليف مجيد حميد إخراج روني جنان الفارسة والشاعر تأليف ممدوح عدوان إخراج دحام السطام شيزوفرينيا تأليف حسام السفان إخراج ضرام السفان كائنات هشة تأليف وإخراج إسماعيل خلف. كتب عنه الفنان عصام المانع في صحيفة الفرات العدد /666/ ت 9/10/2006:( لقد حقق المهرجان الثقافي المسرحي الأول بالحسكة نجاحاً جيداً واعتبر بادرة طيبة تسجل لمديرية الثقافة ومديرها النشيط الدكتورأحمد الدريس وكذلك للفنان المخرج إسماعيل خلف وكل المساهمين فيه. إذ استطاع المهرجان خلال أيامه المعدودة تقديم فعاليات متنوعة من عروض مسرحية وندوات و تكريم الفنان فرحان بلبل و حفلات موسيقية حيث لم تقدم في مدينة الحسكة وحدها .. بل تألقت في مناطق المحافظة الشاسعة الواسعة التي أعطت المهرجان صفة الشمولية كي يراها أكبر عدد ممكن من المتفرجين و المشاهدين ...) وفي ختام الحديث عن هذه الفترة أقول إن مجرد تسمية الحسكة بعاصمة المسرح السوري في كثير من الصحف وعبر الكثير من النقاد و المهتمين ما هو إلا دليل على سوية العروض المتميزة التي قدمت في هذه الفترة التي رسخت اسم المسرح في الحسكة في الكثير من المحافظات عبر المشاركة المتميزة في المهرجانات المسرحية المركزية( الشبيبية – الجامعية – مهرجانات المحافظات) وما النتائج والجوائز التي حققها هؤلاء الجنود إلا أوسمة توضع على صدورهم .. لأنهم حصلوا عليها رغم قسوة المعاناة وفقرالإمكانات والأعباء الذاتية الكبيرة والإجحاف والنكران من قبل الكثير من الأشخاص لهذا المقدس .... الذي اسمه ...المسـرح.

* * * * * *
نهاية الجزء الاول

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
العبيدي جو
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الآراء الواردة في كتابات الأعضاء لا تمثل رأينا بالضرورة

العبيدي جو
المديـر العــام
المديـر العــام

ذكر
عدد الرسائل : 4070
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الصور

مُساهمة من طرف العبيدي جو في 21/11/2008, 7:37 am

الصور

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
العبيدي جو
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الآراء الواردة في كتابات الأعضاء لا تمثل رأينا بالضرورة

العبيدي جو
المديـر العــام
المديـر العــام

ذكر
عدد الرسائل : 4070
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى