๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل

العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية

الغولة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الغولة

مُساهمة من طرف رزان غانم في 18/7/2011, 4:28 am

الغولة

أرجوك أن تخطي باليمنى يا ابنتي فهذا فأل حسن قالت لها وسط عاصفة مدوية من الزغاريد انطلقت من حناجر وأفواه نساء قرية البديرة النائية والتي لو جندنها -أقصد الزغاريد -لأحدثت دويا هائلا كدوي القنابل ولروعت بلد بأكملها باختراقها جدار الصوت... طاقات نبذرها على الأعراس والحفلات . ربما قصدن أن يظهرنها بأعلى درجة يمكن أن تتحملها الأذن عمدا على مسامع بعض الذين عارضوا حفل الزفاف هذا ليثبتن قدراتهن أمامهم على طاعة زوجة رئيس العشيرة السابق حيث أن المرحوم الشيخ كان له رأي خاص بالمرأة وخصوصا هنا في القرية فقد كان نصيرا لها وحاميا لحقوقها التي لم تؤخد برحيله والله أعلم بما سيجري على يد الشيخ الجديد لذا كانت الزغاريد توديعا له وتشجيعا لابنه ليكمل في حال تم اختياره مشوار والده في إيفاء كل ذات حق حقها .
تبعد البديرة عن مركز المدينة مئات الكيلومترات النائمة على الطريق الذي يمتد إلى اللانهاية قدرها أن تكون بعيدة ...وانه لا يمكننا الوصول إليها بسهولة فلو كان هذا الطريق حبلا طويلا لكان من الممكن أن نقتطع منه ونقص من أجزائه هكذا إلى أن تقصر المسافة لكن مستحيل أن تصير الطرقات حبالا أو سجادة نجتزء منها .
دخلت بيمناها تسبق يسراها كما نبهتها أم سلمان حماتها المرأة الصلدة في القرية فلقد انشأت أولادها على فهم خاص للحرية وخصوصا حرية الاختيار وعلى الرغم من خوفها البالغ من أولاد أخ زوجها إلا أنها وافقت على تزويج ابنها من فتاة من قرية أخرى ومن عشيرة أخرى متحدية بذلك قانون القرية والتي ربما سيحكمها بعد فترة زمنية رجل تجري في عروقه دماء عشيرة الباسطة الذليلة الفقيرة والمنهزمة على مر التاريخ القبلي على حد تفكير أبناء عموم الشاب سلمان ...
دخل جميع من كان وراء الزفة وبقي الرجال في الساحة متحلقين في دائرة الدبكة على إيقاعات الطبلة بينما دخلت النساء إلى المضافة والتي جعلت صالة داخلية للرقص والتفرج . أحاطت أم سلمان العروس بذراعها وشدتها إلى جذعها بصلابة وحنان وكأني بها تريد حمايتها من أمر ما وقبلتها كإبنتها أمام أعين النسوة متوسمة الخير والطمأنينة في عائلة تفرق أفرادها بعد وفاة زعيم القرية مخلفا ورائه تركة بحجم ذاك الانشقاق , فإما الأرض الواسعة خلف الدغلة أو رئاسة العشيرة وبما أن الأرض المتوضعة خلف الشجيرات الكثيفة مثيرة للرعب أكثر منها للطمع فرئاسة القبيلة تبدو أفضل فلا أسهل من أن تجلس على مقعد كبير يغطيه صوف الخروف ويعلو الأرض بقليل وتصدر القرارات على اختلاف مناسباتها تأمر هذا وتنهي ذاك, تبتلع المناسف , تشن الحروب الضروس , تربي المتمرد وتكافئ من قدم لك الطاعة أمامك كطبق رئيسي وتنظر وتشتهي وتتزوج الفتاة التي وقع اختيار... إصبعك عليها .
أما قطعة الأرض فتلك حكاية أخرى وجنة أخرى لولا أكمة شائكة كانت ولا زالت مثار خوف وخيال الأهالي فمنهم من قال عنها أنها مسكونة بالجان والأرواح البائسة ومنهم من قال أن فيها أفعى عملاقة سامة تترصد البشر ليكونوا وجباتها الدسمة إلا أن قسما آخر من الناس ادعى بل أكد وجود غولة تلتهم الرجال... والكثير الكثير من القصص التي يقف لها شعر الرأس احتراما لهول أمرها . لم يجرؤ أحد على التفكير حتى بالاقتراب من هذا الشر الذي لا يفوقه شر سوى زواج سلمان من ريانة وذهاب الأرض والسلطة إلى أولاد الباسطة .
" سيكون لسلمان الأرض والرئاسة رغم صغر سنه "
" وهذا ما لن يحصل . يكفي أنه أتى بغريبة ليحشرها بيننا وتصير منا وفينا ويكون لها أولاد أخوالهم لصوص أذلاء "
" واحدة من الاثنتين "
" بالتأكيد لكن ليس اليوم "
" ولما لا اليوم أفضل من غد وما بعد غد "
" انتظر . ماذا ستفعل ؟ "
" لاشيء كيف يفكر بغرباء واختنا سمرا تصغرها سنا . سأتخّلص منهما الليلة "
" مجنون عد إلى هنا "
تناول الشاب بندقيته وخرج بها باتجاه الحشود توقف قليلا رفعه بيد واحدة ولوح به وضغط على الزناد بسبابته ليطلق أول رصاصة في الهواء .التفت العريس باتجاه الصوت ونظر في ابن عمه الذي بادله ابتسامة عريضة وهمس بعيد . تقدم سلمان بخطوات ثابتة ووقف بمواجهة مطلق النار فاستبقه ابن عمه بجملة :
" أعرف أنك لا تحبذ إطلاق النار في الفرح لكني لم استطع منع فرحتي الكبرى من أن تنطلق في رصاصة مدوية . ألف مبروك يا عريس "
" شكرا يا ابن عمي "
" ابن عمك قلت ؟ "
" ما بك ألست ابن عمي ؟ "
" وابن العم يدوس قوانين العشيرة برجليه ويتزوج من عشيرة غريبة "
" هكذا إذا ؟ "
لم يجد سلمان جوابا آنيا سريعا يقنع به الشاب ويكبح به جماح غضبه ثم إن هذا ليس وقتا للهراء والتحدث بأمور يمكن تأجيلها . ما الذي فجر غضبه يا ترى زواجي من الباسطة ؟
عدنان لن يقتنع لكن الوقت غير مناسب ولم يرى نفسه إلا مبتعدا مديرا ظهره من دون أن يرد
" أين تذهب ؟ " تعال أيها الرجل . أليس اليوم هو يوم الرجولة ؟"
رفع عدنان بندقيته ثانية ليعبر هذه المرة عن الحقد الدفين وليس عن الفرح الطليق وصوبها إلى ظهر سلمان الذي ابتعد بخطاه الوئيدة واهتز فجأة وخر في ساحة الفرح عريسا بدمائه ...
انتزع أخوال سلمان العصي وانهالوا بها على بعض من وقف في صف عدنان تاركين الشاب على الأرض مضرجا وركض عدنان باتجاه إخوته الذين هبوا للدفاع عن أخيهم اقتحم الرجال المضافة وفرت النساء هاربة كن يصرخن وكان صراخهن أيضا كزغاريدهن نفيرا يؤذن بفاجعة أم سلمان التي هرعت وسقطت باكية بالقرب من جثة ابنها الهامدة
" ابني رد عليّ أرجوك , لا تمت فريانة بانتظارك اليوم حبيبي ... ولدي ... "
ريانة اختفت فجأة كحلم جميل تلاشى أمام جبروت اليقظة المؤلمة , تعثرت وهي تركض بصعوبة داخل فستان العرس وكسندريلا الحكايات سقط حذاؤها لكنها تابعت الركض حافية في العراء مبتعدة أكثر فأكثر عن البيوت وقد لمحت ظلين لشبحين يطاردانها عندما بدأ المساء يعلن انسحابه الهادئ ممهدا طريقه لليل مجهول النهاية كقصتنا اليوم . أين المفر قد يقومون بطردها أو قتلها أو حتى تزويجها من آخر . ثلاثة احتمالات قوية تفرض حضورها بكل ثقة وفي كل الحالات هنالك مهانة ومذّلة لها . لقد أحبت سلمان أحبت فيه حريته " الحرية قوة ريانة " .... تفرده... " سنتزوج انسي أنك غريبة ولا تفكري كثيرا " .... وأشياء أخرى ... لم تعد تخطر في بالها عندما تأكدت من لحاق الاثنين بها تماما لولا أن لمحت في الضوء الضعيف لرمق المساء الأخير ملجأ من الشجيرات الكثيفة فدخلتها
" أين ذهبت ؟ "
" لا أدري لقد أضعناها "
" انتظر قليلا أين نحن ؟ "
" قرب الدغلة "
" هل يعقل أنها اختفت "
" لا أين ستذهب؟ ليس أمامها سوى هذا العراء المفتوح أو ... "
" لا تقل بأنها .... "
" دخلت الدغلة "
" لو لم تدخل لكنا رأيناها "
" دعنا نذهب من هنا هيا بسرعة . أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم أعوذ بالله "
سمعت ريانة كلماتهما تتلاشى مع ابتعادهما عن الشجيرات وقد حل الليل تماما الآن فجلست تستريح وقبل أن تدرك الشيء الذي جلست عليه أحست بآخر يقترب منها يتحسسها باستغراب يطوقها بفضول ... غير مريب

رزان-2010





_________________

استودعكم الله
الذي
لا تضيع عنده ودائع
سأترك لكم كل رائع
أذكر أني أتيت أكتب
خانتني الأصابع
أصبت بفاقة في حرفي
وعوز خبيث في البدائع

****


رزان غانم

رزان غانم
شاعرة
شاعرة

انثى
عدد الرسائل : 97
العمر : 33
البلد الأم/الإقامة الحالية : طرطوس
الشهادة/العمل : مدرّسة
الهوايات : الكتابة
تاريخ التسجيل : 04/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الغولة

مُساهمة من طرف يزيد عاشور في 18/7/2011, 8:46 pm

.......................................................................
.......................................................................
هكذا يجب أن أبتدأ مروري أمام حضور صاخب كحضورك لا أُجيد غير الصمت أفتتح به دهشتي
الاستاذة رزان مرحب
بالرغم من تشممي روائح قصاصي لاتين أميركا فيما قرأت لكنها الدهشة لحجم هذا الابداع ولطوفان موج الفرجة الذي لايبتدأ بلغة عالية الشأن وبتراكيب مُحكمة الصياغة وبصور دقيقة الصنعة ...
التوقف عند الزواية الدقيقة لملامح الشخوص ... الوصف الاستثنائي بقولك:

( فرئاسة القبيلة تبدو أفضل فلا أسهل من أن تجلس على مقعد كبير يغطيه صوف الخروف ويعلو الأرض بقليل وتصدر القرارات على اختلاف مناسباتها تأمر هذا وتنهي ذاك, تبتلع المناسف , تشن الحروب الضروس , تربي المتمرد وتكافئ من قدم لك الطاعة أمامك كطبق رئيسي وتنظر وتشتهي وتتزوج الفتاة التي وقع اختيار... إصبعك عليها .)
-المقدرة الفّذة على الخلق ومنح القاريء آفاقاً استثنائية في التحليق ... أنت أديبة ذات شأن وبامتياز
عهداً سأقرأ كل ما كتبت وتكتبين
سلامي.....

_________________

يزيد عاشور

يزيد عاشور
كاتب و أديب
كاتب و أديب

ذكر
عدد الرسائل : 152
العمر : 54
البلد الأم/الإقامة الحالية : sweden/ syr
الشهادة/العمل : ......
تاريخ التسجيل : 15/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الغولة

مُساهمة من طرف العبيدي جو في 19/7/2011, 6:30 pm

عائلة تفرق أفرادها بعد وفاة ابو سلمان زعيم القرية
مخلفاً ورائه ترِكة بحجم ذاك الانشقاق ,
فإمّا الأرض الواسعة خلف الدغلة المرعبة أو رِئاسة العشيرة.....
..................................................
قالت لها حماتها أم سلمان: أرجوكِ أن تخطي باليمنى يا ابنتي فهذا فأل حسن
وسط عاصفة مدوية من الزغاريد..... قبل الكارثة وقبل أن يدوي الرصاص.....


ريانة لا تقلقي.. الدغلة أأمن من الضيعة
واليد التي اقتربت منكِ الآن أحنُّ بكثيرٍ مِن بني البشر
اغفي هنا قليلاً احلمي قليلاً لتستيقظي في الصباحِ الباكر على حب آمن ..

أُستاذة رزان
نعم أديبة بامتياز كما قال الأستاذ عاشور
أسلوب رائع يدخلنا في جوٍ من الصخب الممزوج ببعض الاستفسارات
يحتاج لبعض الوقفات للقارئ المبتدئ بالرغم من مفرداته السهلة

الغالية رزان..
ليعْلو شانكِ
ويزهر حلمكِ
لتستيقظي على ما تشتهين

لك الخير والحب
جو
rose-c1

_________________


العبيدي جو

اعطي هبة لهذا المنتدى
الآراء الواردة في كتابات الأعضاء لا تمثل رأينا بالضرورة

العبيدي جو
المديـر العــام
المديـر العــام

ذكر
عدد الرسائل : 4070
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الغولة

مُساهمة من طرف رزان غانم في 21/7/2011, 12:11 am

يزيد عاشور كتب:.......................................................................
.......................................................................
هكذا يجب أن أبتدأ مروري أمام حضور صاخب كحضورك لا أُجيد غير الصمت أفتتح به دهشتي
الاستاذة رزان مرحب
بالرغم من تشممي روائح قصاصي لاتين أميركا فيما قرأت لكنها الدهشة لحجم هذا الابداع ولطوفان موج الفرجة الذي لايبتدأ بلغة عالية الشأن وبتراكيب مُحكمة الصياغة وبصور دقيقة الصنعة ...
التوقف عند الزواية الدقيقة لملامح الشخوص ... الوصف الاستثنائي بقولك:

( فرئاسة القبيلة تبدو أفضل فلا أسهل من أن تجلس على مقعد كبير يغطيه صوف الخروف ويعلو الأرض بقليل وتصدر القرارات على اختلاف مناسباتها تأمر هذا وتنهي ذاك, تبتلع المناسف , تشن الحروب الضروس , تربي المتمرد وتكافئ من قدم لك الطاعة أمامك كطبق رئيسي وتنظر وتشتهي وتتزوج الفتاة التي وقع اختيار... إصبعك عليها .)
-المقدرة الفّذة على الخلق ومنح القاريء آفاقاً استثنائية في التحليق ... أنت أديبة ذات شأن وبامتياز
عهداً سأقرأ كل ما كتبت وتكتبين
سلامي.....

ربما هي البساطة في الطرح ما جعل النص لا يبتدأ كما أسلفت سابقا بلغة عالية الشأن وتراكيب محكمة الصياغة

لكني - وأنا المصابة بالفرح الغامر والعابر لمرورك – أحتار في صياغة جملة شكر ومحبة وتقدير وعرفان على هذا العهد الذي سيحملني المسؤلية أمامك كأديب وقارئ وأمام جميع أحبائي القراء في المضي للأفضل
كل الود والورد

_________________

استودعكم الله
الذي
لا تضيع عنده ودائع
سأترك لكم كل رائع
أذكر أني أتيت أكتب
خانتني الأصابع
أصبت بفاقة في حرفي
وعوز خبيث في البدائع

****


رزان غانم

رزان غانم
شاعرة
شاعرة

انثى
عدد الرسائل : 97
العمر : 33
البلد الأم/الإقامة الحالية : طرطوس
الشهادة/العمل : مدرّسة
الهوايات : الكتابة
تاريخ التسجيل : 04/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الغولة

مُساهمة من طرف رزان غانم في 21/7/2011, 12:21 am

العبيدي جو كتب:
عائلة تفرق أفرادها بعد وفاة ابو سلمان زعيم القرية
مخلفاً ورائه ترِكة بحجم ذاك الانشقاق ,
فإمّا الأرض الواسعة خلف الدغلة المرعبة أو رِئاسة العشيرة.....
..................................................
قالت لها حماتها أم سلمان: أرجوكِ أن تخطي باليمنى يا ابنتي فهذا فأل حسن
وسط عاصفة مدوية من الزغاريد..... قبل الكارثة وقبل أن يدوي الرصاص.....


ريانة لا تقلقي.. الدغلة أأمن من الضيعة
واليد التي اقتربت منكِ الآن أحنُّ بكثيرٍ مِن بني البشر

اغفي هنا قليلاً احلمي قليلاً لتستيقظي في الصباحِ الباكر على حب آمن ..

أُستاذة رزان
نعم أديبة بامتياز كما قال الأستاذ عاشور
أسلوب رائع يدخلنا في جوٍ من الصخب الممزوج ببعض الاستفسارات
يحتاج لبعض الوقفات للقارئ المبتدئ بالرغم من مفرداته السهلة

الغالية رزان..
ليعْلو شانكِ
ويزهر حلمكِ
لتستيقظي على ما تشتهين

لك الخير والحب
جو
rose-c1
الغالي على قلبي جو أصبت فيما رميت اذ رميت إلى أن البشر في كثير من الأحيان لا يرحمون
من الخائف ؟
من المخيف ؟
الخائف الحقيقي هو من سكن في دغلته الشائكة واصبح رمزا للرعب الواهم.
أتمنى أن أكون قد وفقت في قصتى ...
وجعل الله صباحاتك مليئة بالحب والأمان بين محبيك
كل الحب

_________________

استودعكم الله
الذي
لا تضيع عنده ودائع
سأترك لكم كل رائع
أذكر أني أتيت أكتب
خانتني الأصابع
أصبت بفاقة في حرفي
وعوز خبيث في البدائع

****


رزان غانم

رزان غانم
شاعرة
شاعرة

انثى
عدد الرسائل : 97
العمر : 33
البلد الأم/الإقامة الحالية : طرطوس
الشهادة/العمل : مدرّسة
الهوايات : الكتابة
تاريخ التسجيل : 04/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى