๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل

العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية

كنيسة يسوع الملك للكلدان الكاثوليك بالحسكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كنيسة يسوع الملك للكلدان الكاثوليك بالحسكة

مُساهمة من طرف وليم جبران في 10/12/2009, 3:41 am

كنيسة يسوع الملك للكلدان الكاثوليك بالحسكة

هذه الكنيسة تنتمي إلى الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية البابلية المنتمية بدورها إلى الكرسي الرسولي بروما

تاريخ الكنيسة

الكلدان تواجدهم قديم في منطقة الجزيرة السورية ولهم تاريخهم وفي أوائل القرن العشرين نزح بعض الكلدان وهجروا من بلاد الرافدين وتركيا إلى مدينة الحسكة، هربا من مجازر الحكم العثماني وأضطهاده الكبير ضد المسيحيين بشكل عام ، وأستوطنوا في عدد من مدن سوريا ومنها الحسكة في شمال شرق سورية ، وكانت تسمى هذه المنطقة بالجزيرة العليا السورية .

كانت هذه الكنيسة في بدايتها تابعة كنسيا لمطرانية ماردين الكلدانية . ومما يذكر ان أكثر العائلات الكلدانية الحسكاوية تتأصل بالعادات و التقاليد والطقوس الماردينية، كما تتأثر أيضا بمناطق ديار بكر وسعرت و أورميا و جزيرتا بوتان و ابن عمر .

كانت الطوائف الشرقية الكاثوليكية في ذلك الزمان ترعى الشؤون الكلدانية الروحية، إلى أن بدأ عام 1930 المطران مار إسرائيل أودو (1859-1941) راعي أبرشية ماردين في آنذاك برعاية أبناء الطائفة بالحسكة فقد أرسل إليهم الكاهن الغيور على عقيدة المسيح أوغسطين خرموش (1832-1955) في نيسان 1930 ، بعد أن كان قد خدم في أبرشية ماردين الكلدانية وانتقل إلى الحسكة وكان الراعي الروحي للكنيسة الكلدانية .

اختيار موقع الكنيسة

في البداية مع انتقال الكاهن الجديد إلى الحسكة، حل ضيفا لمدة عام في منزل المقدسي هرمز شاقو و خصص غرفة من المنزل لإقامة الذبيحة الإلهية وممارسة الأسرار المقدسة فيها، لحين شراء أرض وبناء كنيسة لائقة بأبناء الطائفة التي بلغ تعدادها 80 الثمانين عائلة كلدانية بحسب السجلات الرسمية لعام 1930 . وفي عام 1931 وقع اختيار الأب أوغسطين بمساعدة أبن الطائفة الكومندان ملكيصادق ( والذي نقش تمثالين من الثور المجنح على مدخل الثكنة العسكرية ، والمسماة اليوم بالقشلة وتقع إلى شرق المدينة بقرب نهر الخابور، وما زالت الآثار التي تركها الضابط المخلص لأمته ماثلة ليومنا هذا برغم محاولة البعض من محو النقش ) ،اختيرت الأرض على تلة مرتفعة و اتخذ منها وقفا للطائفة وبنى عليها معبداً صغيراً ( كابيلا ) وعدة غرف لسكناه ، على نفقة المطران إسرائيل أودو ، كما بنى أيضاً وأحدى وعشرين محلاً للوقف ، ثم حول هذه المحلات لبيوت ومنازل . فقد بارك العمل في 31 1930 المطران اسحق خوداباش( مطران أبرشية سالامس في ايران سابقا) المدبر البطريركي على كلدان مدينة دير الزور (تبعد عن الحسكة أقل من مائتي كيلو مترا )

والجدير بالذكر هنا أنه في 12 أيار 1931 تم تأسيس جمعية القديس منصور دي بول بول الخيرية ، وكان مرشدها الروحي اخوري أوغسطين خرموش .

وفي العام التالي ( 1932 ) باشر الخوري ببناء الكنيسة من الحجر الأبيض تحت أسم يسوع الملك برخصة وبدعم مادي من راعي أبرشية ماردين المطران مار إسرائيل أودو ثم توالت التبرعات من المنتسبين للكنيسة.

تم تكريسها من قبل المطران يعقوب يوحنا حبي النائب البطريركي على السريان الكاثوليك بالجزيرة السورية في 7 نيسان 1935 .

ونظرا لجهود الأب أوغسطين خرموش في خدمة الكنيسة في تلك الحقبة رقي إلى رتبة الخوريفسقفوس ، وذلك بموجب سك رسمي من قبل المطران إسرائيل أودو.

ما بعد التأسيس

شعار البطريركية الكلدانية الكاثوليكية توفي المطران إسرائيل أودو في شباط 1940 ،وفي 25 تشرين الثاني 1936 عين فيليب شوريز ( السعرتي الأصل ) من قبل الكرسي الرسولي مدبراً رسوليا ًُ لطائفة الكلدان الجزيرة العليا وكان مركزه مدينة الحسكة وكان يتنقل بين الحسكة و القامشلي و ساهم في إنشاء دار الخورنة في الحسكة ، لكن أصيب بالمرض ( ذات الرئة ) وتوفى في مشفى أوتيل ديو في 8 نيسان 1938 .

تم تعيين جبرائيل نعمو مدبراً رسولياً على الكلدان في سورية ولبنان و الجزيرة العليا من قبل الكرسي الرسولي في 30 أيلول 1938 ثم رقي إلى درجة الأسقفية في 2 نيسان 1939 بوضع يد غبطة البطريرك مار يوسف عمانوئيل توما الثاني ، أمافي 10 آب 1939 فقد عين المطران جبرائيل نعمو ، الخوريفسقفوس أوغسطين خرموش نائبا أسقفياً لمنطقة الجزيرة العليا ، خدم هذه الأبرشية الشاسعة من مقره بمدينة حلب لمدة 18 عام لخدمة ورعاية الكلدان في كل مكان .

وفي عهده عين الأب الخوري فسقفوس أوغسطين خرموش نائبا أسقفياً للجزيرة العليا في 10 آب 1939 . في هذه الأثناء ازدهرت النشاطات الكنسية والاجتماعية في الكنيسة ، كذلك في نفس العام تأسست مدرسة الكلدان الكاثوليك تحت شعار ( علم وفضيلة ) ، التي قامت بتدريس العديد من الطلاب من جميع الطوائف والمذاهب و الأطياف بالحسكة ، وتم تشكيل نادي للشبيبة الكلدانية ، وأخوية قلب يسوع ، ومجلس استشاري لكاهن الرعية ( المجلس المللي ) وبهمة الراعي الفاضل الخوري فسقفوس أوغسطين خرموش تم تأسيس المدرسة الكاثوليكية الموحدة في مدينة الحسكة ( تضم الكنائس الكاثوليكية كلدان - أرمن - سريان ) ، وكان المدير الأول لها ( من عام 1952 - 1955 ) . وعند ما كان في دير السيدة يقيم رياضة روحية هناك مع أخوته الكهنة وصل خبر جلل على أبناء رعية يسوع الملك للكلدان بالحسكة و وهو وفاه الخوري فسقفوس أوغسطين خرموش وجرى هناك بالموصل حفل تأبيني كبير له ترأسه النائب البطريركي المطران سليمان الصائغ ، إعيد جثمانه إلى مقر رعيته ودفن في ثراها بتاريخ 25/أيلول/1955. بمشاركة كافة الفاعاليات ومن كل الأطياف في البلد الصغير لما كان له من محبة وتقدير في قلوب أبناء البلد الذي ساهم في تأسيسه وبناءه .

* * *
منقول من موسوعة ويكيبيديا الحرة

مع المحبة
وليم

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وليم جبران
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وليم جبران
سـوري عتيق
سـوري عتيق

ذكر
عدد الرسائل : 253
البلد الأم/الإقامة الحالية : أتري بريخا
الشهادة/العمل : متقاعد
الهوايات : الثقافات والآداب والتاريخ
تاريخ التسجيل : 04/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كنيسة يسوع الملك للكلدان الكاثوليك بالحسكة

مُساهمة من طرف سمر يوسف في 10/12/2009, 8:12 pm

أخ وليم جبران
شكراً لك
على هذه المعلومات التي تخص كل أبناء الجزيرة
تحياتي لك...

سمر يوسف
حمامة السلام
حمامة السلام

انثى
عدد الرسائل : 61
العمر : 50
البلد الأم/الإقامة الحالية : دمشق
الشهادة/العمل : موظفة
تاريخ التسجيل : 01/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى