๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل

العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية

الدكتورة الشاعرة هناء القاضي والأديب الروائي غريب عسقلاني في ((الكنعاني.. والأميرة السومرية))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدكتورة الشاعرة هناء القاضي والأديب الروائي غريب عسقلاني في ((الكنعاني.. والأميرة السومرية))

مُساهمة من طرف العبيدي جو في 22/11/2009, 9:09 pm

الدكتورة الشاعرة هناء القاضي والأديب الروائي غريب عسقلاني في ((الكنعاني.. والأميرة السومرية))

الدكتورة الشاعرة هناء القاضي والأديب الروائي غريب عسقلاني في :



الكنعاني.. والأميرة السومرية

" نص مشترك "



ما قبل عتبة الكلام

.. وجاءَ في سفر الرؤيا أنّ امرأة عاشتْ ألف عام, وما زالتْ تدبُّ على وجه الأرض صبية, تدرك الوقت ولا يدركها الوقت.. تقفُ عند فاصل اللهفة لا تشيخ.. يسكن الوهجُ عينيها المكحولتين الراقدتين تحت مظلتين من جديلة ليل, تطلان على فضاء الوجد بسحر غريب.. شاخصة في المدى , ترى في حلكة الليل أكثرَ مما تري في بياض النهار.. ترهف السمعَ لغناء بعيد يبشرُ بخروج ريح الوجد من غفوتها عند فاصلة سكنت في برزخ بين الرغبة والهيام.. تحملُ سربَ صبايا عاريات راقصات يتدفأنَ على جذوة الذكرى.. لا يعرفنَ الشبع, يحترفن الانتظارَ عند مرافئ الوهم.. ينتظرنَ غيمة حبلى ببلورات من ماء زلال انطبع عليه وجهُ فتى/ وليف..

.. وجاء في سفر الرؤيا, أنّ امرأة خرجتْ من خميلة الهوى بين الدجلتين تاهتْ بين المدى والمدى.. ركبت الريح.. عبرت الصحارى حافية , زادُها رجفة قلب, وبضع أرغفة نضجتْ في تنور الألق, وقيل أنها ركبت الأشواقَ إلى البتراء في رأس جرش.. وقيل أنها شوهدتْ في الفيحاء دمشق, وغفتْ على هامة قاسيون.. فرأتْ فيما يرى النائمُ فتى كنعانيا ورث عن المسيح قبل القتل أو الصلب سعفة من إكليل الشوك.. وأنها عندما حاذته حدّقَ فيها, فتسمرتْ وارتجفتْ.. فصرخ على وجع:

- أنتِ هي!!

- أنا السومرية يا فتى.. فهل أنت هو؟!!

- أنت مجدلية.. فأنا لي في كل ميعاد سومرية مجدلية..

وجاء في السفر أنها مشتْ حافية عشر ليال وعشر نهارات متواصلات ,لم تنزفْ عرق التعب حتى عبرتْ دروبَ الناصرة.. نامتْ ليلتين وصحت , يستبدُّ بها شوقٌ كالعطش, فهبطتْ سهلَ مرج بن عامر تفتش في وجوه السبايا الكنعانيات لعلها تعثر عليه مرسوما على وجه صبية..

وجاء في الأثر, أنَّ الفتى ركبَ راحلة الوقت.. وأنه كلما مرّ بحاضرة أو مدينة تعرّفوا فيها على فتى يحملُ بين عينيه وشمَ صبية.. وسدوا عليه المنافذ صارخين:

- مَنْ تبحث عنها مرت قبل يوم من هنا؟

تصمتُ الريحُ عن البوح.. وتخرجُ في كلّ وقت أميرة تقفُ عند حد البهاء عفية لا تشيخ.. روحٌ تتناسل من روح امرأة عاشتْ ألف عام , وما زالتْ تدبُّ على الأرض , تمارسُ اللهاث عند رصيف الانتظار بوجد صبية..



فيض السومرية

لا تكلّ عن غفوة الانتظار عند عتبة الرؤيا.. تتلفعُ بشال من قرنفل.. خصرها مشدودٌ بزنار من نوار اللوز والدراق والمشمش.. يسكنُ وجنتيها قمران من كرز نضج على هجير حزين.. تخبئ بين نهديها فوق سرة القلب ذاك الفتى في مرجل عطر الياسمين.. تشهق الوقت منذ غادرتْ مسقط رأسها في التباس الزلزلة.. تترنمُ :

أراك .. يا أنتَ
والحزن على محياكَ.. ارتسم!!
ألقي بأثقال العمر.. عندكَ
وأنتَ يا أنتَ.. مسكونُ بالشجن..
والندم..
صامتٌ تباغتني في شباك الحلم
قابضٌ على جرحك..
تنزفُ..
لا تفتح جرار العمر

.. وأنا في كلّ مرة أغلق بوابة الحلم.. أتمتمُ في سري, وعلى حجري تتساقطُ دموعي.. تأخذني الحيرة إلى رصيف الانتظار أقفُ بين سواد الليل وبياض النهار أخبئكَ عصفورا بين نهدي أوشوشك:

-هل يأتي القطارُ

يرفرفُ عصفورُ صدري على شوق يسأل قلبي الملتاع:
- وهل يبقي الفتى على جلد الانتظار!!

* * *

.. وتتناقل الكنعانياتُ في بلاد ابن مريم أخبار سومرية تجلسُ عند شرفة الليل تراقبُ القمر, ربما ترى وجه الذي سرقته الأيامُ منها مرسوما على وجه القمر.. وتطلق مع الريح زغاليل الشوق أسئلة في فضاء الليل ..يصبحُ الليلُ مخملا من سحر..وتحمل الريحُ صوتا يسكنها شجنٌ.



مكابدات الفتى

كلُّ الفصول غادرتْ مواقيتها, وبقيت وحدي عند ناصية الخريف.. لا ريحَ تعبر بي فصل الشتاء, ولا ريحَ تعودُ بي إلى هجير صيف ينضج الحب في السنبلة..

حتى الشتاء مضى : برقا ورعدا, دون شرر غيث.. ولا مطر..
نفقت عصافير الشوق في الجفاف..
أين مني يا أنتِ؟..
أين أنتِ ؟
ربيعك يحملني وردة تتفتحُ على شفتيكِ..
إني يسربلني الأفولُ..

فكيف أعودُ إليك , ووجهي الموشومُ بين نهديك لم يرضع الشوق من مقلتيكِ.. وجهي لم يعد وجهي.. أكله الشوكُ فالوقتُ حصارٌ وجفاف..

هل وقفوا في وجه الريح.. هل سلبوكِ رسائلي..
هل سرقوا من صدركِ نبض قلبي..
هل أخذوا نصفَ قلبكِ رهينة..
وهل ما زلتُ أسكنُ حجرتي في صدركِ
إنهم سلبوكِ مني..

قتلوني بكِ ألفَ مرة, وفي كلّ مرة أنفدُ من ثقب الحلم وأعودُ.. كيف الوصولُ إليكِ , والطرقاتُ مدججة بالحاقدين.. وصوتك الراعفُ حزناً يأتيني نواحاً يجتازُ المسافاتِ .. يصلني وجعُ بوحكِ تحمله الريحُ:

أحاورُ عمري الضائع..فيكَ
وزنبقي المسجّى بين قدميكَ..
يتملكني الريبُ!!
أبحثُ فيكَ عن أقماري
عن طفلكَ النائم خلف أسواري,
عن أمانٍ مبطنة بالبياض..
ظننتُ أنّ الشوقَ فيكَ سيهطلُ كالحمم
فلم أرَ..!
غيرَ أقداح صدئة تقارعُ الرممَ..
فالأحلامُ يا رفيقي ذبذباتٌ
يشيعها الصبحُ..
ولا نعرفُ كيف تنتهي..
في العدم..



فيض السومرية

غفتْ.. أتي.. فتح البابَ على حذر, أطلّ على وجهها بأسى حزن من فقد الوسيلة للوصول..

وصحت.. لا أحدَ معها غير ذيول الحلم, والجفاف والعطش.. ترنو بعيدا عن الموجودات من حولها.. لا ترى في البرق ومضَ شرر, ولا في السحابة مطرا .. فجأة تهبط على شرفتها حمامة.. واجمة قالت الحمامة:

- لماذا لم تأوي إلى عشك يا بيضاءُ ؟
- أنا زاجلة, يطلقني سيدي إمام العاشقين.. هل من رسالة لمريد من تلاميذ الإمام بين أه الفقد والدمع ينتظر..؟؟
- هل هو هناك؟

هدلت الحمامة.. رقصتْ واستلقتْ على ظهرها .. فردتْ جناحيها.. وراحت في الهيام..قالت:
- حدثي قلبك تجديه

كتبت الأميرة بريقها على ريش الحمامة تحت الإبط الأيمن بعض ألم:

الصمتُ يرشقني..
الليلُ يهدهدني..
يهمسُ في أذني.. اتركيه..
انسيه..
فأمطاره كسحابة صيف..
و صار ريقها حامضا فكتبتْ تحت الإبط الأيسر بعض توجس:
قال لي طيفٌ..
يا امرأة قصركِ مهجور..
وأنتِ حائرة تعلمين .. ولا تعلمين!!
تهيمين كفراشة أضاعتْ شعاع نور
تمضين في الحلم..
وسؤالٌ في بالك.. يدورُ


مكابدات الفتى

طارت الحمامة عند صياح الديك.. امتطتْ خيوط الشمس.. قطعت صحاري وسهولا وبحارا.. شهدت من المواعيد موت وميلاد القمر.. وهبطت في حضن فتى نام على صدر إمام العاشقين .. فردت جناحيها على صدره صار الصدرُ بستان رياحين عبقتْ في المكان ..نهض الإمامُ يترنحُ ويغني:

" يا إله العشق أعِنّي..
على حال الفتى المعنّى ..أعنّي.."
هام الفتى , ذرف الدمعَ خضب ريش الحمامة وشهق:
لستُ أنا كما تظنين يا قنديلَ عمري
أنتِ مَنْ قالتْ وما زالتْ تقول:
" بأنكَ ستأتي مع الغيم
مع حبات المطر
تنقر شباكي بحذر
وتحملني على أرجوحة من نغم.. "
لو تعلمين..
أني بحثتُ عنك في كلّ النساء, ووجدت فيكِ كلهن ما عداكِ.. ووجدتُ رجالا يحاصرونكِ كنجمة..
هل أخذوكِ مني؟
هل سلبوا وجهكِ.. هل قتلوا وردة مزروعة على شفتيكِ...
إنهم ينصبون شراكهم عند نواصي طرقاتي...

فاحذري ذئابَ الليل, وانتظريني عند شرفة الحلم.. آتيك مسربلا بنجمات تسهرُ مع القمر.. وأنثرُ في سمائك كلّ النساء العاشقات نجوما يرقصن من حولك.. وأنتِ البهية تستحمين بماء الفجر مع تسابيح النهار

فإذا سدوا عيك المنافذ, امتطي صهوة الوقت في روح فراشة, واصعدي مع جلال الوجد إلى بيت في الأثير.. قد أخبرني سيدي الإمام أنّ روحَ العاشق عند التسامي تصبحُ شيئا من أثير..



فيض السومرية

هل علقت بوهم, على أمل أن نُحيي ما ضاع منّا بلا عتاب أو جدال.. فأنا لستُ قادرة عل التجرد منك.. إني أعيشُ الحيرة بين الوهم والحلم والأمل.. فهل تعودُ يا أميري أم تراك ستتركني مع الأرق والورق..

عقلي يمتطي أصابعي
أكتبُ في صحراء روحي
أفرشُ الورق..
أمزقُ الورق..
أنثرُ الحبرَ على الطاولة
وأنت غائبٌ تفترشُ المساحاتِ..
تزرعها بالأرق!!
أمقتُ هوسَ لغتي فيكَ..
أمقتُ شخابيط ذاكرتي
المرسومة بخط يديكَ
يقتلني يا سيدى الخوفُ والقلق..

ماذا لو عقدت هدنة مع ذاكرتي وامتهنت التسكع في أروقة ذاكرتك.. أكتبُ قصائدي بالورد.. أرميها عند شرفاتك.. وأطلق فيها العنانَ لخيول جموحي..!!

ولكني يا أميري أخافُ عليك طول الغياب والوقت حصار في الحصار.. أخافُ المضي في انتظار يشبه الاحتضار..
أخافُ أنْ أصيرَ قطرة ندى تتشبث بغصن قبل أنْ يدركها الجفاف!!

وأنت يا أميرُ تدعوني إلى بيت لنا هناك في الأثير.. تعلقني نجمة في السماء..انثر البهاء والضياء.. هو قدري أنْ أطير إليك.. و..

ترافقني شهقاتُ كلماتي..
وآخر بكاء لانكساراتي..
يرتعشُ من البرد..

....

لا تعاتب الورد..
لا تجرح الياسمين..
لا تلعن القصائد
علك تلوح ..
لو شئتَ في أحلامي
أو تسبقني إلى بيت الأثير


مكابدات الفتى والأميرة

.. وفي فصل الرؤيا عند فاصلة الاتحاد والحلول, عن مكابدات الفتى الكنعاني والأميرة السومرية كتب إمام العاشقين:

.. وللأجسام الغياب والفناء, وللأرواح الخلود والبقاء, وأنه عندما اشتد عليهما الحصار, وطاردتهما أسرابُ غربان مسلحة بمناقير حديد منقوعة بسم الغيرة والحقد.. التقيا على وهج الرؤيا, وسكنا براعم الورد, وانتشرا مع الشذا صعدا إلى الأثير, وأنّ الفتى انتظر في شرفة بيت الأثير, فأطلت عليه في وجه نجمة.. فاض به الوجد وترنم

" هكذا أنتِ!!

كلما جئتِ.. ابتعدتِ.. ونأيتِ..!! فأظلُّ على حالي يضربني السؤال..
لماذا تسكنين لحظة ما بين الغياب والحضور..تهبطين على رصيف صدري.. يرعش قلبي بالانتظار.. يلهج لساني بريح آتية من غمام.. هل أتيتِ؟
أم أنها الرغبة, تحملني على غيمة الشوق..
لا هبوط يا سيدتي على الأرض.. فالأرض مغبشة بأطياف الفراق..
وأنتِ كلما جئتِ.. ابتعدتِ..
وقفت النجمة على الشرفة معاتبة.. صارت النجمة امرأة أميرة تذرفُ الدمعَ تشكو حالها وسط الحصار:
أريدُ أنْ أحتويك بكلي
أريدُ أنْ أضمَّك إلى حضني..
قل لي أنك عدت..
أزحْ هذا الخوف عني
صامت يا أنت يشدك الرحيل!!
ويا ليتك لي ..شيئا تقول!!

وظلّ الفتى يحدقُ فيها يرجه العذابُ, حتى بزوغ الفجر وميلاد شمس النهار..

" من يصدق أني رأيتك امرأة بطعم القرنفل.. كيف يصبح لحضورك مذاقُ القرنفل.. كيف يرقصُ صوتك أمامي مثل نرجسة بيضاء..

وهل للصوت لونٌ وللحضور مذاق..
وهل ما أرى وجه أمرأة انطبع على وجه نجمة فأضاء صحراءَ قلبي..
هل هي أنت الغزالة التي تتقافز في فيافي الذاكرة أم أنتِ امرأة الحلم تحضرين عند حضور الروح.."

وكتب إمامُ العاشقين عن عذاب الفتي بين الممكن والمتاح, بين بدائل الشوق والشهوة:

.. وعصفت الحيرة بالفتى!! لو هبط إلى الأرض ستأخذه الطيورُ الجوارح فريسة حقد وغلّ, ولن تتوقفَ عن نهش كبده.. وعن تبديد وجهه والبحث فيه عن لؤلؤة تشعُّ كلما زحفت العتمة في فضاء الحلم.. يقتلون فيه مساحاتِ الرؤيا.. يطفئون في صدره وهج البصيرة؟؟..

كيف يهربُ من حصار الأرض إليها..
ضحكت الريحُ.. قالت الريح:
- أرهف السمع يا فتى..

حملت الريحُ وشوشة حالمة.. كانتْ هي حاضرة.. هل هي الريحُ ما يسمع أم روح امتطت متونَ الريح.. اجتازت الحصار إليه..

تتراجعُ اللحظاتُ..
تجتمع حول همس صوتك..
تلتفُّ الأماني حبلا من الياسمين
حول كفيكَ
والأحلامُ تتجسد..
تلائم وبريق عينيك

عند عتبة الحكاية

وفي رواية المرأة التي عاشتْ ألف عام , وما زالت تدبُّ على الأرض صبية, أنّ الفتى كلما هبط على أرض جديدة يجد من يسدون المنافذ, فيلوذ بثنايا الذاكرة.. يذهب إلى الحلم..ويعتذر:

" ليس لي غيرُ مساحات الحلم فيها أنتظر, هل تكونين هناك أم تراكِ تفرين من الحلم إلى الحلم قبل وصولي.. أنت المستحيلة, تزرعين الزنابقَ خارجَ الوقت.. كلُّ الزنابق يأخذها الذبولُ إلا أنت..

من أيّ ماء تشربين؟!

هل تدليني إلى نبع الماء الذي منه تنهلين.. هل تتركين منك علامة..

أنت وشم انطبع على عين قلبي.. وقلبي لا يرى من النساء سواك..

هل عرفتِ أين أنتِ؟!

* * *

واختلفت الرواياتُ حول ,وحول الأميرة بعد اختفاء إمام العاشقين, حتى صحت المدينة يوما على غيمة طين سكنت السماء, وحجبتْ ضوءَ الشمس.. فانتشرت العتمة في الطرقات.. واتشحتْ نساءُ المدينة بالسواد ودخلن الحدادَ على الفرح حتى ظهور الشاب الوسيم الذي قُتل بتهمة عشق امرأة تسكنُ الحلمَ.. وتحاولَ الصعودَ إلى بيت في الأثير..

** ** **

2009/5
د. هناء القاضي

_________________


العبيدي جو

اعطي هبة لهذا المنتدى
الآراء الواردة في كتابات الأعضاء لا تمثل رأينا بالضرورة

العبيدي جو
المديـر العــام
المديـر العــام

ذكر
عدد الرسائل : 4070
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى