๑۩۩๑ المملكـــــــــــة الأدبيــــــــــــة ๑۩۩๑
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

إن كنت من أعضاءنا الأكارم يسعدنا أن تقوم بالدخول

وان لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام الى اسرتنا
يشرفنا أن تقوم بالتسجيل

العبيدي جو ادارة المملكة الأدبية

الإرشاد الجمعي لمواجهة خطر المخدرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإرشاد الجمعي لمواجهة خطر المخدرات

مُساهمة من طرف حسناء العمري في 21/10/2009, 8:23 pm

إن الأطراف الفاعلة فى تمكين النشء من مواجهة خطر المخدرات هى الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام، وإن حسن إسثثمار دورها هذه المؤسسات الثلاث كفيل بإحداث نقلة نوعية فى حماية النشء من المخدرات. وفى ضوء هذا يجب:

. أولاً: دور التعليم تبنى أساليب متطورة ومستحدثة فى التعليم تعتمد على التعلم النشط الذى يتمحور حول النشء ودورهم النشط فى مختلف جوانب العملية التعليمية تدريب النشء بالمدارس إبتداء من المراحل العمرية الصغيرة على الاساليب الصحية للحياة ومواجهة المشاكل الحياتية المختلفة بالاضافة الى أساليب الاتصال والاقناع لمساعدة اقرانهم وتوعيتهم من مخاطرتعاطى المخدرات

باعتبار ان التعليم هو من اهم القوى الدافعة والمحورية فى مجال الوقاية من المخدرات. صياغة قوانين ولوائح تنفيذية تساعد إدارات المدارس على صياغة برامج إبتكارية للوقاية وتوفير المساحة الزمنية خلال اليوم الدراسى ورصد الإعتمادات المالية اللازمة للتنفيذ، على أن يعتمد هذا التنفيذ على المشاركة النشطة للنشء تطبيق استراتيجيات من نظير الى نظير للوقاية من تعاطى المخدرات عن طريق اشراك النشء فى حل المشكلة.

تدريب المدرسين والاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالمدارس على سبل الوقاية من المخدرات والمواد المؤثرة على الحالة النفسيةوتدريبهم على الاكتشاف المبكر للتعاطى وأساليب التعامل مع المتعاطين وأسرهم بالاضافة الى اساليب تنفيذ استراتيجيات وتدريبات النظير للنظير لدعمهاوضمان استمراريتها. التعامل مع حالات الإكتشاف المبكر وعلاجه وإعادة إدماجها فى المجتمع وذلك لتقديم المساعدة المبكرة وإتاحة الحصول على الخدمات العلاجية لمن يحتاج إليها مع المحافظة على السرية المطلقة للطالب. تنشيط دور مجالس الأباء للمدارس عن طريق إقامة لقاءات مفتوحة يحضرها الأهل وأولياء الأمور للتعرف على المشاكل والتحديات التي تواجه الشباب، ووضع تصورات عملية لحلها من خلال دور حقيقي للطلاب بالتعاون مع المدرسة ومجالس الاباء حتى يكتسبوا الثقة بالنفس. تشجيع الأفكار الأبتكارية ورعاية الطلاب من خلال نشاطات مفيدة في كافة المجالات الرياضية والفنية والتقنية والثقافية تشغل وقت فراغهم. بناء ثقافة الرفض لتعاطى المخدرات لدي الطلاب من خلال تنفيذ برامج ونشاطات وزيارات لمراكز العلاج والتأهيل تساعدهم على رفض المخدرات والتصدي الإيجابي المؤثر لها.

الاهتمام بدور الشباب في المجتمع وتشجيعهم وإشراكهم في كافة القرارات السياسية والاجتماعية وتنمية إنتمائهم لاوطانهم والتشجيع على إنشاء المجالس الوطنية للشباب. إنشاء إدارة للتوعية بوزارات التربية والتعليم تضم عناصر شابة مدربة ، وتوفير الموارد المالية والبشرية اللزمة لقيامها بدورها
.
ثانياً: دور الإعلام أهمية توفير المعلومات الدقيقة والموضوعية ، بصورة إبتكارية جاذبة قادرة على التأثير وبعيدا عن التوجيه المباشر. تشجيع كبار الكتاب والمفكريين والمخرجين والفنانين على تناول القضية فى أعمالهم الدرامية بما يدعم نشر ثقافة رفض للمخدرات. استخدام الاعلام المرئى لتدريب المجتمع على أسليب الوالدية الصحيحة . إتفاق العاملون فى أجهزة الإعلام على وضع ميثاق اعلامى يلتزمون به كدستور أخلاقى فى كل ما يقدم للنشء وأن تلتزم هذه المؤسسات عند تطويرها للسياسات والبرامج والخطط الإعلامية الموجهة للوقاية من تعاطى المخدرات بالمنهجية العلمية الموضوعية المرتكزة على فهم سليم ودقيق لطبيعة تعاطى المخدرات والإدمان عليها ولخصائص متعاطى المخدرات السلوكية والنفسية.

إنشاء إدارة للأبحاث والتدريب يعهد اليها بتدريب العاملين فى المجال الإعلامى، وتوفير الماددة العلمية للرسالة الإعلامية ،وتقييم ما يقدم من أعمال، وربط هذه الإدارة بمراكز الأبحاث والجامعات فى القطر العربى والعالم أجمع، وتزويدها بالربط اللإلكترونى( الإنترنت) وضع خطة إعلامية تضمن تنفيذ ما سبق ورصد الموارد المالية والبشرية اللازمة لتنفيذها

ثالثاً: دور الحكومات تطوير القوانيين والتشريعات الوطنية لحماية النشء من المخدرات وتأهيل وإعادة دمج ضحايا المخدرات. إنشاء هيئة وطنية عليا ، تتمتع بالصلاحيات والموارد المالية والبشرية اللازمة، مهمتها وضع السياسات والتنسيق بين كافة الاجهزة الحكومية وغير الحكومية وتمثل بها الهيئات الحكومية والأهلية المعنية. ضرورة إدماج جهود خفض الطلب على المخدرات ضمن الخطط الوطنية وسياسات التنمية الإنسانية، خاصة فى مجالات الصحة والتعليم والثقافة والتربية الدينية والإجتماعية. تلتزم الحكومات بتوفير الموارد المالية والبشرية اللازمة الى أقصى حدود مواردها المالية المتاحة لتنفيذ ولضمان استمرارية الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة المخدرات وذلك ضمن الخطة العامة للدولة . بناء قاعدة بيانات وطنية مفصلة تشمل كافة البيانات ذات الصلة مع الإهتمام بشكل خاص بالبيانات المتعلقة بالفئة العمرية المستهدفة تكون مقسمة حسب السن والنوع والمناطق الجغرافية،والمركز الإجتماعى والإقتصادى مع الإهتمام بوجه خاص بالفئات الهشة والأكثر ضعفا مثل المراهقين والأطفال العاملين وأطفال الشوارع ،والأطفال ضحايا العنف، تستخدم فى رسم السياسات ووضع البرامج التى تكفل القضاء على المخاطر التى تعرض النشء للمخدرات.

يمكن للدول طلب المعونة الفنية من منظمات الامم المتحدة المعنية . دعم الجمعيات الأهلية والمؤسسات المعنية بالنشء والشباب لإعداد قيادات شبابية تساعد فى توعية أقرانهم من أخطار المخدرات، ونشر تقافة شبابية رافضة للمخدرات. توفير المعلومات للمجتمع عن المجهودات الوطنية للوقاية من المخدرات وأماكن العلاج والتأهيل والاستشارات الاسرية. التنسيق وتبادل الخبرات بين الدول العربية في مجال حماية النشء من المخدرات، وحث الدول على تنفيذ الخطط الوطنية لخفض الطلب على المخدرات بحلول عام 2008 وذلك استجابة للإعلان السياسي لعام 1998. تعزيز التعاون الدولى والاقليمى لمكافحة إستخدام الانترنت فى ارتكاب جرائم المخدرات ( قرار لجنة الامم المتحدة لمكافحة المخدرات رقم 48/5 فيينا 2005) :

رابعاً: دور الأسرة وضع خطط قومية ورسم سياسات لدعم الأسرة ، وفتح قنوات الحوار بين المدرسة والأسرة الاهتمام بالتربية الوالدية ونشر الوعي والثقافة لدي الأسرة عن مراحل النمو النفسي للمراهقين والشباب، وكيفية التعامل مع كل مرحلة وتدعيم التواصل بين أفراد الأسرة. دعم ثقافة الديمقراطية فى الاسرة واستمرار لغة الحوار بين أفرادها ، وتوعية الوالدين والقائمين على الرعاية بمخاطر القهر والعنف الأسرى تجاه النشء. تدريب الأسرة على أساليب الاكتشاف المبكر لتعاطي المخدرات ورد الفعل التربوي السليم في هذه الحالة

خامساً: دور المجتمع المدني إيجاد شراكة حقيقية وفاعلة بين الحكومات والمجتمع المدني ، ودعم دور الأخير إيمانا بأهمية دوره من أجل الوصول إلى نتائج إيجابية ومؤثرة على الشباب في مجال الحماية والوقاية من المخدرات. تشجيع إنشاء جمعيات اهلية تطوعية جديدة فى جميع اقاليم الدولة للتوعية والوقاية من المخدرات. تشجيع رجال الاعمال فى تمويل حملات توعوية لحماية النشء من المخدرات كشركاء اساسيين فى التنمية الاجتماعية للدولة. العناية بتدريب العاملين فى الجمعيات الأهلية على الأساليب المتطورة للتوعية والوقاية من تعاطى المخدرات. حث الجهات المانحة على زيادة تمويلها للجمعيات العاملة فى مجالات التوعية والوقاية من المخدرات. دعم إنشاء شبكة عربية للمنظمات الاهلية العاملة فى مجال الوقاية من المخدرات

سادساً: معايير التقييم والمتابعة ترسيخ ثقافة التقييم للمبادرات وقياس المردود لتطوير الآداء وتعديل المسار بما يحقق النتائج المستهدفة ومواكبة المستجدات. وضع معايير واقعية وعلمية وقابلة للقياس والرصد يتم الإستناد اليها فى التقييم والمتابعة. ضرورة تقييم البرامج وخطط العمل تقييماً دقيقاً، محايدا من خلال أطراف مستقلة عن الجهات التى تتولى التنفيذ. وتعمم نتائج التقييم على الشركاء فى التنفيذ. الاستفادة من الخبرات العربية والدولية في تحسين وتطوير البرامج والمبادرات المعنية بالوقاية من تعاطى المخدرات . دراسة المعوقات بشكل واقعي والاستفادة من تجارب الفئات المستهدفة في تعديل البرامج لتتناسب واحتياجاتهم. تشجيع مراكز الابحاث الوطنية على عقد أبحاث تقويمية للمبادرات المختلفة للوقاية من تعاطى المخدرات. وضع معايير للتقييم والمتابعة لاجراء الرصد الدورى للجهود الوطنية والاقليمية المبذولة للوقوف على الايجابيات وتدعيمها ونشرها وتلافى السلبيات لضمان الاستدامة. خطة عمل القاهرة لحماية النشء من المخدرات

منقــــول

_________________



حسناء العمري
المشرفـة العامـة
المشرفـة العامـة

انثى
عدد الرسائل : 2439
العمر : 42
البلد الأم/الإقامة الحالية : مملكة الابداع المملكة الأدبية
الشهادة/العمل : موظفة
الهوايات : كتابة الخواطر و الرسم وقراءة الشعر العربي والعالمي
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى